جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير 6 - 8 ط الألوكة
سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير - ط الألوكة
المدوَّنة · ١,٢٠٥ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 13 of 25
من الكتاب (¬١).
أنَّ عَدِيَّ بن أَرْطاةَ (¬٣) كتَبَ إلى عُمرَ بنِ عبدِ العزيزِ - وكان
هذا: بالمشرقِ صورٌ وبالمغربِ صورٌ، فيُنفَخُ في هذا فيموتُ النَّاسُ كلُّهم، ويُنفَخُ في ذلك فإذا هم قيامٌ ينظرون، وقالَ اللهُ: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ …
نسختان
(¬٢): جاورتُ (¬٣) بمكَّةَ ستَّةَ أشهرٍ، فأتاه (¬٤) رجلٌ فقال: هل كنتم تُسَمُّون أحدًا من أهلِ القِبْلةِ (¬٥) مُشرِكًا؟ قال: مَعَاذَ اللهِ! قال: هل كنتم تُسَمُّونه كافرًا؟ قال: لا. [قولُهُ تعالى: ﴿قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّ…
نسختان
كانوا أمواتًا، فأحْياهم اللهُ، ثمَّ أماتَهم، ثمَّ أحياهم.
أفمَنْ كان كافرًا [فهَدَيْناه] (¬٥)، فموتُ الكافرِ وحياتُه: موتُه، [وحياتُهُ] (¬٦) بعدَ مَوْتِهِ الَّذي لا يأكلُ ولا يشربُ (¬٧)، ثم حياتُهُ للمَبْعَثِ. [قولُهُ تعالى: ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُ…
نسختان
الرَّجلُ يكونُ في القومِ، فتمُرُّ بهم المرأةُ، فيُري أنَّه يَغُضُّ بصرَه عنها، فإذا غفَلوا لحَظَ إليها، وإذا نظروا غضَّ بصرَهُ عنها؛ وقد اطَّلَعَ اللهُ ﷿ مِن قلبِهِ أنَّه وَدَّ أنْ ينظرَ إلى عَوْرَتِها. [قولُهُ تعالى: ﴿و…
٣ نسخ
(¬٢) لسُفْيانَ: سمعتَهُ من ابنِ أبي نجيحٍ؟ قال: لا. [قولُهُ تعالى: ﴿النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ (٤٦)﴾]
نسختان
رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ (٦٠)﴾]
لَكُمْ﴾؛ قال: اعمَلوا وأَبشِروا؛ فإنَّه حقٌّ على اللهِ ﷿ أن يستجيبَ للَّذينَ آمنوا وعمِلوا الصَّالحاتِ، ويزيدَهم من فضلِهِ.
الدُّعَاءُ هُوَ العِبَادَةُ"، ثُمَّ قرأَ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ
بكرَ بنَ عبدِ اللهِ المُزَنِيَّ (¬٣)
فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ (١٠)﴾]
يَصْلُحُ السَّابريُّ إلا بسابورَ (¬٢)، وثيابُ اليَمنِ إلا باليَمنِ. [قولُهُ تعالى: ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ…
نسختان
ثَقَفِيٌّ وَخَتَناهُ قُرَشِيَّانِ -
أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (٣٠)﴾]
الاستقامةُ: ألَّا تُشركوا باللهِ شيئًا.
إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٣٣)﴾]
إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٣٣)﴾. [قولُهُ تعالى: ﴿وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (٣٤)﴾]
٣ نسخ
﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾؛ قال: السَّلامُ؛ أن تُسَلِّمَ عليه.
ما التقى رجلانِ قطُّ إلا كان أَوْلاهما باللّهِ الذي يبدأُ بالسَّلامِ.
(¬٢): خرجتُ معه (¬٣) من المسجدِ، فمَرَّ بنا راكبٌ، فبادَرَهُ السَّلامَ، فقلتُ له: هو كان أحقَّ أن يبدأَ بالسَّلامِ؟ قال: لقد رأيتُ شريحًا وهو يبدؤُهم بالسَّلامِ؛ إرادةَ الفضلِ. [قولُهُ تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ و…
نسختان
أنه كان يسجُدُ في الآيةِ الآخرةِ.
أنه كان يسجُدُ في الآيةِ الآخرةِ.
كان عبدُ اللهِ (¬١) وأصحابُهُ يَسجدون بالأُولى منهما. [قولُهُ تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ا…
نسختان
إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ قال: وَعِيدٌ. [قولُهُ تعالى: ﴿وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّ…
نسختان
الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا اللَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ (٢٩)﴾]
أبا مالكٍ - أو: ابنَ مالكٍ - رجلٌ من بني
حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ (٢٣)﴾]
اللهُ ﷿: ﴿قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ﴾ (¬٣) على ما أَدْعوكم إليه ﴿أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ﴾؛ تودُّوني بقرابتي فيكم، وتحفظُوني (¬٤) في ذلك.
اللهُ ﷿ لنبيه ﷺ: ﴿قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾ منكم؛ فتحفظوني لقرابتي وتودُّوني (¬١).
في قراءةِ
نا سُفْيانُ، عن عُبيدِ اللهِ بنِ أبي يزيدَ (¬١)، [عن أبيه (¬٢)] (¬٣)؛ أنَّ رجلًا تزوَّج امرأةً (¬٤) ولها ابنةٌ وله ابنٌ، ففجرَ بها (¬١)، فقَدِم عمرُ مكَّةَ، فرُفِعا إليه، فحدَّهما، وحَرَصَ أَنْ يجمعَ بينهما، فأَبَى الغلا…
نسختان
عن رجلٍ فَجَرَ بامرأةٍ ثم تزوَّجها؟ قال: ذاك حينَ أصابا الحلالَ.
نِكاحٌ؛ مَن تاب تاب اللهُ عليه. [قولُهُ تعالى: ﴿وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ (٢٧)﴾]
نسختان
لو أن (¬٢) "؛ فتمنَّوُا الدَّنيا. [قولُهُ تعالى: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ (٣٠)﴾]
لما نزلتْ: ﴿وَمَا (¬٦)
إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ (٣٩)﴾]
فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (٤٠)﴾]
أَلَا مَنْ كان له على اللهِ شيئًا (¬٢) فَلْيَقُمْ. فيقومُ مَن عفا وأَصْلح في الدُّنيا.
إذا كان يومُ القيامةِ صرخَ صارخٌ: أَلَا مَنْ كان له على اللهِ ﷿ حقٌّ فَلْيَقُمْ. فيقومُ مَنْ عفا وأَصْلح. [قولُهُ تعالى: ﴿وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (٤٣)﴾]
نسختان
الشُّكْرُ نِصفُ الإيمانِ، والصَّبرُ نِصفُ الإيمان، واليقينُ الإيمانُ كلُّهُ؛ وقرأ: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ﴾ (¬٢)، و ﴿آيَاتٌ (¬٣) لِلْمُوقِنِينَ﴾.
نسختان
عبدُ اللّهِ: الصَّبرُ نصفُ الإيمانِ،
التَّسْبِيحُ نِصْفُ المِيزَانِ، وَالحَمْدُ للهِ يَمْلَؤُهُ، وَالتَّكْبِيرُ يَمْلأُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ،
الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ (٤٥)﴾]
يُسارِقون النَّظرَ إلى النَّارِ. [قولُهُ تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ (٥١)…
نسختان
عندَ عائشةَ فقالتْ: يا أبا عائشةَ، ثلاثٌ مَن تكلَّم بواحدةٍ منهن فقد أَعْظمَ على اللهِ الفِرْيةَ.
إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (١٣)﴾]
اللهُ أكبرُ" ثلاثًا،
يَبدأُ بـ ﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا﴾. [قولُهُ تعالى: ﴿وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ (١٩)﴾]
نسختان
بِشْرٍ (¬٣)، عن
السابق
١٣ / ٢٥
التالي