جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير 6 - 8 ط الألوكة
سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير - ط الألوكة
المدوَّنة · ١,٢٠٥ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 14 of 25
من الكتاب (¬١).
أنه كان يقرأُ: ﴿وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ (¬٢) الرَّحْمَنِ﴾.
لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ (٣١)﴾]
هو الوليدُ بنُ المغيرةِ المَخْزُوميُّ، وهو الوَحيدُ (¬١)، وعبدُ يَاليلَ بنُ عمرٍو الثَّقَفيُّ.
عبدُ يَالِيلَ بنُ عمرٍو: انظُروا فإن كانتِ النُّجومُ التي تُعرَفُ فهو عندَ فَناءٍ من الناسِ، وإن كانتْ لا تُعرفُ فهو من أمرٍ مُحْدَثٍ. فنظروا، فإذا هي لا تُعرفُ، فأَمْسكوا ولم يَلْبَثُوا إلا يسيرًا حتى جاءهم خروجُ النَّب…
٣ نسخ
لَقِيَ الرُّسُلَ ليلةَ أُسْرِيَ به.
وَسَلِ الَّذِينَ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِن رُّسُلِنَا" (¬١). [قولُهُ تعالى: ﴿فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ (٥٥)﴾]
إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ (٥٧)﴾]
قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ (¬١)﴾.
أنه كان يقرأُ: ﴿إِذَا قَوْمُكَ
قَوْمٌ خَصِمُونَ (٥٨)﴾]
مَا ثَارَ قَوْمٌ بِفِتْنَةٍ إِلَّا أُوتُوا لَهَا جَدَلًا (¬٥)، وَمَا ثَارَ [قوم] (¬٦) فِي فِتْنَةٍ إِلَّا كَانُوا لَهَا جَزَرًا (¬١) ". [قولُهُ تعالى: ﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ…
نسختان
لَعِلْمٌ (¬٣) لِلسَّاعَةِ﴾؛ قال: نزولُ عيسى بنِ مريمَ ﵇.
أبو هريرةَ حقًّ (¬٥)،
لك: قد كنتُ أحبُّ لُقِيَّكَ والسَّلامَ عليك، وأظُنكَ يا محمدُ بنَ عمَّارٍ ستلقاه؛ فإنك أحدثُ مَن ههنا سنًّا، فإن لقيتَهُ فَأَقْرِهِ (¬١) مني السَّلامَ.
٣ نسخ
يحدِّثُ عن النَّبيِّ ﷺ:
(¬١)، عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ يزيدَ (¬٢)، عن عمِّهِ
يَقْتُلُهُ ابْنُ مَرْيَمَ بِبَابِ لُدٍّ (¬٢) ".
ليلةَ أُسريَ به إبراهيمَ وموسى وعيسى صلواتُ اللهِ عليهم، فتذَاكَروا بينهم الساعةَ؛ فسُئل
يَامَالِكُ ... (٧٧)﴾]
corpus line:544020
إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ (٣)﴾]
نَزَلَ القرآنُ جملةً على جبريلَ ﵇، وكان جبريلُ يجيءُ به بعدُ إلى النَّبيِّ ﷺ.
نزلَ القرآنُ من السَّماءِ العُلْيا إلى السماءِ الدُّنيا جميعًا في ليلةِ القدرِ، ثم فُصِّلَ بعدَ ذلكَ في تلكَ السِّنينَ. [قولُهُ تعالى: ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (٤)﴾]
نسختان
اللَّهمَّ إنْ كانَ اسمي في السُّعداءِ فأثبتْهُ فيهم، وإن كان في الأشقياءِ فامْحُه منهم، واجعلْه في السُّعداءِ"؟ فقال: حَسَنٌ. ثم مكثْتُ حولًا فسألتْهُ عن ذلك، فقال: ﴿حم (١) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (٢) إِنَّا أَنْزَلْنَاه…
٣ نسخ
مُنْتَقِمُونَ (١٦)﴾]
عبدُ اللهِ: خمسٌ قد مَضَيْنَ: الدُّخَانُ، واللِّزَامُ، والبَطْشَةُ، والرُّومُ، والقَمَرُ. [١٩٦٤] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو مُعاويةَ، عن الأعمشِ، عن مسلمٍ، عن مسروقٍ؛ قال: جاء رجلٌ إلى عبدِ اللهِ، فقال له: تركْتُ رجلًا ف…
نسختان
كَانُوا مُنْظَرِينَ (٢٩)﴾]
ما مِنْ مُؤمنٍ يموتُ إلا تبكي عليه الأرضُ أربعونَ (¬٣) صباحًا.
ما زالَ يُصعِدُ إليَّ منه خيرًا (¬٣)، وتقولُ الأرضُ: ما زالَ يعملُ عليَّ خيرًا. [قولُهُ تعالى: ﴿إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ (٤٣) طَعَامُ الْأَثِيمِ (٤٤) كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ (٤٥)﴾]
نسختان
أبو الدرداءِ: "طعامُ الفاجرِ" (¬٢).
أنا مُغيرةُ، عن إبراهيمَ وأبي رَزِينٍ (¬١)؛ أنهما كانا يَقرأانِ: ﴿كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ (¬٢)﴾؛ قالا: هي الشجرةُ. * * * تَفسيرُ سُورةِ الجاثِيَةِ [قولُهُ تعالى: ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَات…
نسختان
قرأَ تميمٌ الدَّاريُّ هذه الآيةَ: ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ... ﴾ الآيةَ، فلم يزلْ يكرِّرُها ويبكي حتى أصبحَ، وهو عندَ المَقامِ. [قولُ…
٣ نسخ
(¬٢): "كَأَنِّي أَرَاكُمْ
إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (٤)﴾]
عَلِمَهُ نَبِيٌّ، وَمَنْ وَافَقَهُ عَلِمَ".
إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (١٠)﴾].
(¬٢)؛ في قولِهِ ﷿: ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ﴾؛ قال: هو عبدُ اللّهِ بنُ سلَامٍ.
رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (١٥)﴾]
نسختان
المرأةُ في الحملِ على سنتينِ، ولا بقدرِ ما يتحولُ ظِلُّ عُودِ المِغْزَلِ. [١٩٧٧] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا إسماعيلُ بنُ عياشٍ (¬١)، عن عبدِ اللهِ بنِ عثمانَ بنِ خُثيمٍ (¬٢)، عن مجاهدٍ، عن ابن عبَّاسٍ؛ في
نسختان
ستين (¬١) سنةً.
قال: "مَنْ عَمَّرَهُ اللهُ سِتِّينَ سَنَةً، فَقَدْ أَعْذَرَ اللهُ إِلَيْهِ فِي العُمُرِ". [١٩٨٠] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا ابنُ أبي حازمٍ (¬١)، عن أبيه، عن
بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ (٢٠)﴾]
لِغُلامِهِ: ويحَكَ! أنضِجِ العصيدَة؛ يَذْهَبْ (¬١) بحرارةِ الزَّيتِ، فإنِّي أرى أقوامًا يُذْهِبون طيِّباتِهم في حياتِهِمُ الدُّنيا.
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ ﵁ لقي
أن يطويَ بطنَهُ لأخيه أو جارِهِ؟ فأين تَذْهبُ بكم هذه الآيةُ: ﴿أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا﴾؟!
هذا يا جابرُ؟ فقلتُ: قرِمَ الأهلُ (¬٤). فجعلَ عمرُ يردِّدُ: قرِمَ الأهلُ! حتى تمنَّيتُ أن الدِّرهمَ سقط مني، ولم ألقَ عمرَ.
اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (٢٤)﴾]
قطُّ مستجمِعًا ضاحكًا حتى أرى منه لَهَواتِهِ (¬٥)، إنما كان يبتسمُ. قالت: وكان إذا رأى ريحًا أو
يَا عَائِشَةُ، مَا يُوَمِّنُنِي أَنْ يَكُونَ فِيهِ عَذَابٌ؟! قَدْ عُذِّبَ قَوْمٌ بِالرِّيحِ، وَرَأَى قَوْمٌ العَذَابَ فَقَالُوا: ﴿هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا﴾ ".
إذا ثارَتِ الرِّيحُ جثا على رُكْبتيهِ ثم استقبلَها، ثم قال: "للَّهُمَّ اجْعَلْهَا رِيَاحًا، وَلَا تَجْعَلْهَا رِيحًا؛ اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا رَحْمَةً، وَلَا تَجْعَلْهَا عَذَابًا". [١٩٩٠] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشَيمٌ، عن…
نسختان
السابق
١٤ / ٢٥
التالي