جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير 6 - 8 ط الألوكة
سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير - ط الألوكة
المدوَّنة · ١,٢٠٥ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 12 of 25
من الكتاب (¬١).
امرأةٌ من بني
لي: "إِنِّي رَأَيْتُ قَرْنَيِ الكَبْشِ، فَنَسِيتُ أَنْ آمُرَكَ أَنْ تُخَمِّرَهُمَا، فَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ في البَيْتِ شَيْءٌ يَشْغَلُ المُصَلِّيَ". [قولُهُ تعالى: ﴿فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ (١٤…
٣ نسخ
لمَّا قَذَفَ يونسَ الحوتُ؛ أُنبتَ عليه شجرةٌ من يقطينٍ، فمرَّ به راعي (¬٧)، فقال: اذهبْ إلى قومي بلِّغْهم
هو القَرْعُ. [قولُهُ تعالى: ﴿وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ (١٤٧)﴾]
كانتْ زيادتَهم سبعون (¬٣) ألفًا. [قولُهُ تعالى: ﴿فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ (١٦١) مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ (١٦٢) إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ (١٦٣)﴾
عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ ﵁: ما لهم قاتَلهم اللهُ (¬١)؟! أَمَا يقرؤون هذه الآيةَ: ﴿فَإِنَّكُمْ (¬٢) وَمَا تَعْبُدُونَ (١٦١) مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ (١٦٢) إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ (١٦٣)﴾.
نسختان
يتكلَّمُ في القدرِ، فسألْنا عمرَ عن
أحدًا إلا مَن كُتِبَ (¬٣) عليه أنَّه من أهلِ الجحيمِ.
ذلك الرأيُ! ذلك الرأيُ!
عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ: يا أيَّها الناسُ، اتقوا اللهَ
إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ (٧)﴾]
الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ (١٨)﴾]
طلبْتُ صلاةَ الضُّحى في القرآنِ فوجدتُها ههنا: ﴿بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ﴾. [قولُهُ تعالى: ﴿وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ (٢٠)﴾]
نسختان
عن مُجاهدٍ؛ قال: الأَيمانُ والشُّهودُ.
فصلُ الخطابِ الذي أُوتِيَ داودُ: "أمَّا بعدُ". [قولُهُ تعالى: ﴿وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ (٢٤)﴾]
إنَّما كانت فتنةُ داودَ: النَّظرَ (¬٣). [قولُهُ تعالى: ﴿فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ (٢٥)﴾]
(¬٣): الزُّلْفَى: أولُ مَن يشربُ مِن الكأسِ يومَ القيامةِ داودُ وابنُه ﵉. [قولُهُ تعالى: ﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (٢٩)﴾]
إنَّما تدبُّرُ آياتِهِ: إتباعُهُ بعملِهِ. [قولُهُ تعالى: ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ (٣٤)﴾]
الشَّيطانُ (¬٥)؛ دخلَ سليمانُ الحمَّامَ، فوضعَ خاتمَهُ عندَ امرأةٍ مِن أوثقِ نسائِهِ في نفسِهِ، فأتاها الشيطان، فتمثَّلَ لها على صورةِ
نسختان
رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (٣٥)﴾]
أن نبيَّ اللهِ ﷺ سليمانَ راضَ (¬٤) المرأةَ على أمرٍ، فذُكِرَ لي أنه لم يبرحْ حتى امتلأَ البيتُ دمًا، فلمَّا رأى ذلك
لا يسجدُ في ﴿صَ﴾، ويقولُ: إنما هي توبةُ نبيٍّ.
(¬٢): كانَ عبدُ اللهِ لا يسجدُ ﴿صَ﴾، ويقولُ: إنَّما هي توبةُ نبيٍّ.
بشرٍ (¬٣)، عن
كانَ داودُ ﵇ ممَّن أُمِرَ نبيُّكم (¬٣) أن يَقْتَدِيَ به.
قرأَ سورةَ ﴿ص﴾ وهو على المنبرِ، فلمَّا أتى على السجدةِ قرأَها ثم نزلَ فسجدَ. [قولُهُ تعالى: ﴿وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ (٤٤)﴾]
نسختان
عطاءٌ: إنما القرانُ عِبَرٌ، إنما القرانُ عِبَرٌ.
قال: هي لأيوبَ خاصَّةً.
أمامةَ بنِ سهلِ بنِ حُنَيفٍ (¬٣)، قال: حَمَلَتْ وليدةٌ
وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ (٤٥)﴾]
ابنَ عبَّاسٍ يقرأُ: ﴿وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَ﴾ (¬٣)، ويقولُ: إنَّما ذَكَرَ إبراهيمَ، ثم ذَكَرَ ولدَه من بعدِهِ. [١٨٥٣] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا شَريكٌ (¬١)، عن سالمٍ (¬٢)، عن سعيدِ بنِ جُبَيْرٍ؛ في قولِهِ ﷿: ﴿أُول…
نسختان
الأيدي: القوةُ، والأبصارُ: العقولُ. [قولُهُ تعالى: ﴿إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ (٤٦)﴾]
خوفُ الآخرةِ. [قولُهُ تعالى: ﴿وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ (٥٢)﴾]
قاصراتُ الطرفِ على أزواجِهِنَّ لا يَبْغِينَ غيرَهم، والأترابُ: المُستَوِياتُ. [قولُهُ تعالى: ﴿قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ (٦٧) أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ (٦٨)﴾]
نسختان
فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ (٨٤)﴾]
عن
إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ (٣)﴾
مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾ (¬٢). [قولُهُ تعالى: ﴿خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ …
نسختان
عِظامًا؛ والظُّلماتُ الثَّلاثُ: البطنُ، والرَّحِمُ، والمَشِيمةُ.
أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ (١٨)﴾]
يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ (١٨)﴾؛ قال: هو الرَّجلُ الذي يَقْعُدُ إلى المحدِّثِ فيقومُ بأحسنِ ما سمِعَ.
نسختان
(¬٥)، عن يحيى بنِ جَعْدَةَ (¬٦)، قال:
إذا سَمِعُوا القرآنَ؟ قال (¬٣): تدمَعُ أعينُهم، وتَقشَعِرُّ جُلودُهم؛ كما نَعَتَهم اللهُ تعالى. قال: قلتُ: فإنَّ ناسًا ههنا إذا سَمِعُوا القرآنَ خَرَّ مغشيًّا عليهِ (¬٤). قالتْ: أعوذُ باللهِ من الشَّيطانِ الرَّجيمِ! [١٨٦…
نسختان
له إبراهيمُ (¬٤): إنْ كنتَ تَملِكُهُ ما (¬١) أُبالِي أنِّي لا أَعْتدُّ بكَ، وإنْ كنتَ لا تَملِكُهُ لقد خالفتَ من هو خيرٌ منكَ. [قولُهُ تعالى: ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ (٣١)﴾]
نسختان
نقولُ: ربُّنا واحدٌ، ودينُنا واحدٌ، ونبيُّنا واحدٌ؛ فما هذه الخصومةُ؟ فلما كان يومُ صِفِّينَ وشدَّ بعضُنا على بعضٍ بالسُّيوفِ، قُلْنا: نَعَمْ هو هذا. [قولُهُ تعالى: ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ ه…
٣ نسخ
ما فيه، أو: عَلِمْنا ما فيهِ. [قولُهُ تعالى: ﴿وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ (٥٤)﴾]
أَقبِلوا إلى ربِّكم. [قولُهُ تعالى: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (٦٧)﴾]
نسختان
corpus line:543948
أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ (٦٨)﴾]
عَنْ يَمِينِهِ جِبْرِيلُ، وعَنْ يَسَارِهِ مِيكَائيلُ".
السابق
١٢ / ٢٥
التالي