جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير 6 - 8 ط الألوكة
سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير - ط الألوكة
المدوَّنة · ١,٢٠٥ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 11 of 25
من الكتاب (¬١).
إِذَا فُزِّعَ﴾، أو "فُرِعَ"؟ قال: ﴿فُرع﴾ (¬٤). [١٧٦٤] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا مَهديٌّ (¬١)، عن الحَسَنِ؛ أنه كان يقرأ: ﴿فزّع﴾ (¬٢). [١٧٦٥] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا خَلَفُ بنُ خَليفةَ، عن منصورِ بنِ زَاذَانَ (¬١)، عن الحَسَن…
نسختان
عبدُ اللّهِ: إذا تكلَّم اللهُ ﷿
فيُنادُونَ: الحق الحقَّ.
(¬٢): "إِنَّ اللّهَ ﷿ إِذَا قَضَى الأمْرَ مِنَ السَّمَاءِ، ضَرَبَتِ المَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا خَضْعًا (¬٣) لِقَوْلِهِ، كأَنَّهُ
مُبِينٍ (٢٤)﴾ إلى قولهِ تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (٣٩)﴾]
نسختان
في غيرِ [إسرافٍ] (¬١) ولا تَقْتِيرٍ.
لَفِي ضَلالٍ مُبينٍ] (¬٥). * * * * * تَفسيرُ سُورةِ المَلائِكةِ [قولُهُ تعالى: ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذ…
نسختان
الضَّحَّاكَ بنَ مزاحم، في قولِهِ ﷿: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾ (¬١) " قال: العملُ الصَّالِحُ يَرْفَعُ الكَلامَ الطيِّبَ.
سُفْيانُ: المَكْرُ: العَمَلُ. [قولُهُ تعالى: ﴿ ... وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِ…
نسختان
كلَّ يومٍ في نُقصانٍ. [قولُهُ تعالى: ﴿يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِ…
نسختان
القِطْمِيرُ: القِشْرُ الذي يكونُ على النَّواةِ. [قولُهُ تعالى: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِ…
من سَمِعَ عُثمانَ بنَ عفَّانٍ
أَلَا وإنَّ ظالِمَنا أَهلُ بَدْوِنا. وكان عُمرُ بنُ الخطَّابِ ﵁ إذا نَزَعَ هذه الآيةَ قال: أَلَا إنَّ سابِقَنا سابِق، ومُقْتَصِدَنا ناجٍ، وظالِمَنا مَغفورٌ له.
البراءُ: أَشهَدُ على اللهِ أنَّه يُدْخِلُهم جميعًا الجنَّةَ.
(¬٤): هَلَكَ الظَالمُ لنفسِهِ، ونَجَا المُقتَصِدُ والسَّابقُ بالخَيْراتِ. [١٧٧٩] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشَيمٌ، قال: نا حُصَين (¬١)، عن إبراهيمَ، قال: نَجَوْا كُلُّهُم.
نسختان
إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ (٣٤) الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ (٣٥) وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ﴾]
نسختان
كَعبٌ: فهؤلاء أهلُ النَّارِ.
أنَّ الظَّالِمَ لنفسِهِ هو المُنافقُ، وأنَّ المُقتصدَ والسَّابقَ بالخيراتِ هما صاحبا (¬١) الجنَّةِ.
العبادُ: ﴿إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ﴾. [قولُهُ تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا (…
نسختان
له عبدُ اللّهِ: وَدِدتُّ أني فديتُ رِحْلَتَكَ بمِثْلِ راحلتِكَ! ما تَنْتَكِتُ اليهوديَّةُ في قلبِ عبدٍ فكادَتْ تفارقُهُ. ثم قَرَأَ: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا ... ﴾ إلى قولِهِ: ﴿إِنَّ…
٣ نسخ
زَادَهُمْ إِلَّا نُفُورًا (٤٢)﴾]
القَسَمُ يمين؛ وقرأ: ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ﴾. * * * تَفسيرُ سُورَة يس [قولُهُ تعالى: ﴿إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ (٨)﴾]
نسختان
يُبْصِرُونَ (٩)﴾]
يَقرأُ: ﴿مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا﴾ (¬١). [قولُهُ تعالى: ﴿أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ بِضُرٍّ لَا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلَا يُنْقِذُونِ (٢٣)﴾]
قال: مَنْ كَذَّبَ بالشَّفاعَةِ فلا نَصيبَ لهُ فيها. [قولُهُ تعالى: ﴿وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنْزِلِينَ (٢٨)﴾]
نسختان
﷿: ﴿وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّمَاءِ﴾: ولا من الأرضِ. [قولُهُ تعالى: ﴿يَاحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (٣٠)﴾]
نسختان
يا حَسْرَةَ العِبادِ" (¬١). [قولُهُ تعالى: ﴿لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلَا يَشْكُرُونَ (٣٥)﴾]
﴿وَمَا عَمِلَتْهُ (¬٢) أَيْدِيهِمْ﴾. [قولُهُ تعالى: ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (٣٨)﴾]
لي: "يَا أَبَا ذَرٍّ، أَتَدْرِي أَيْنَ تَذْهَبُ هَذهِ؟ " قلتُ: اللهُ ورسولُهُ أعلمُ. [قال] (¬٣): "فَإِنَّهَا
أيُّها النَّاسُ، إنَّ الرَّجْمَ حقٌّ، فلا تُخْدَعُنَّ عَنهُ، وآيةُ ذلكَ أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ رَجَمَ، وأنَّ أبا بكرٍ ﵁ رَجَمَ، وإنَّا
امتَحَشُوا (¬١). [قولُهُ تعالى: ﴿مَا يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ (٤٩) فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلَا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ (٥٠)﴾]
نسختان
إنَّ الساعةَ (¬٢) لتقومُ وإنَّ الثوبَ لبَيْنَ الرَّجلانِ (¬٣) يتساومان.
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَثَوْبُهُمَا (*) بَيْنَهُمَا لا يَتَبَايَعَانِ، وَلَا يَطْوِيانِهِ، وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَقَدِ انْصَرَفَ (*) بِلَبَنِ لِقْحَتِهِ (¬٦) مِنْ تَحْتِهَا لَا يَطْعَمُ…
٣ نسخ
أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ﴾؛ قال: في افتضاضِ الأبكارِ. [قولُهُ تعالى: ﴿هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ (٥٦)﴾]
نسختان
على الأَسِرَّةِ عليها الحِجَالُ.
مَنْ يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ (٧٨) قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ (٧٩)﴾]
جاءَ أُبيُّ بنُ خَلَفٍ بعَظْمٍ نَخِرٍ، فجعلَ يَفُتُّهُ بينَ
تعالى: ﴿وَالصَّافَّاتِ صَفًّا (١)﴾]
كان يُقالُ في الصَّافَّاتِ والمُرْسَلاتِ والنَّازِعَاتِ: هي الملائكةُ. [قولُهُ تعالى: ﴿دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ (٩)﴾]
دائمٌ. [قولُهُ تعالى: ﴿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ (١٢)﴾
يَقرأُ: ﴿بَلْ عَجِبْتَ (¬٢) وَيَسْخَرُونَ﴾. [قولُهُ تعالى: ﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ (٢٢)﴾]
تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ (٥٦)﴾]
ترى هذه الدارَ؟! ابتعتُها بألفِ دينارٍ. فقال:
عندَ ذلك: ﴿تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ ... ﴾ (¬٢) الآيةَ.
سُفْيانُ (¬٤): يعني: لونَهُ وصورتَهُ. [قولُهُ تعالى: ﴿فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ (١٠١) ... ﴾ إلى قولهِ تعالى؛ ﴿وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)﴾]
إسماعيلُ.
عن عطاءِ بنِ يَسارٍ (¬٤)؛ قال: خرجَ
فإنِّي أسألُه أن لا يلقاه عبدٌ له مؤمنٌ به ويشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شريكَ له إلا غَفَرَ له، وأدخلَهُ الجنَّةَ.
خالدُ بنُ عبدِ اللهِ وإسماعيلُ بنُ إبراهيمَ، عن داودَ بنِ أبي هندٍ، عن عِكْرمةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ؛
﵁؛ قال: هو إسحاقُ.
السابق
١١ / ٢٥
التالي