جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
جامع المسانيد لابن الجوزي
جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · ٧,٩٦٤ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 85 of 160
إنما أنا بشرٌ أنسى كما تنسَون، فإذا شكّ أحدُكم في صلاته فَلْيَتَحَرَّ الصواب، فإذا سلَّمَ فليسجد سجدتَين". أخرجاه في الصحيحين (٢).
من قومه عن عبد اللَّه قال:
يجْدِبُ لنا السَّمَر بعد العشاء (١). أي يعيبه ويذمّه.
يحكي نبيًّا ضربه قومُه، فهو يمسَحُ [عن وجهه] الدم، ويقول: "ربّ اغفرْ لقومي فإنّهم لا يعلمون". أخرجاه في الصحيحين (٢).
قال:
هكذا - وفَرَقَ يحيى بين السبَّابتين - يعني الفجر. أخرجاه (٣).
عمار ابن محمد وعليّ بن عاصم كلاهما عن إبراهيم -هو ابن مسلم- عن أبي الأحوص عن عبد اللَّه قال:
(٤). (٤١٩٥) الحديث السابع والتسعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عمّار ابن محمد عن الهَجَري - هو إبراهيم بن مسلم عن أبي الأحوص عن عبد اللَّه قال:
إذا جاء خادمُ أحدكم بطعامه فليبدأ به فلْيُطْعِمْه أو ليُجْلِسْه معه، فإنّه وَلِيَ حَرَّه ودُخانه" (١).
أُصلِّي بكم صلاة رسول اللَّه ﷺ؟ قال: فصلّى فلم يرفع يدَه إلّا مرَّة (٢).
عبد اللَّه: فرأيتُهُ بَعْدُ قُتِلَ كافرًا. أخرجاه في الصحيحين (٤).
اللهمَّ ربَّنا وبحمدِك، اللهمَّ اغفر لي إنّك أنت التوابُ الرحيم" (١).
أَذِنَ له أن يسمعَ سِرّه. انفرد بإخراجه مسلم (٢).
لي: "التَمِسْ لي ثلاثة أحجار". قال: فأتيْتُه بحجرين ورَوْثة، قال: فأخذَ الحَجَرين وألقى الرَّوثة، وقال: "إنها رِكْسٌ". انفرذ بإخراجه البخاري (٣).
يَرِدُ الناسُ النَّار كلُّهم، ثم يَصْدُرون عنها بأعمالهم" (١).
يُؤتَى بالسَّبي، فيُعطي أهلَ البيت جميعًا، كراهيةَ أن يُفَرِّقَ بينهم (٢).
اللهمّ إنّي أسألُك الهُدى والتُّقى والعِفّة والغِنى" (٣).
الجعد الأشجعي عن عبد اللَّه بن مسعود قال:
ما عُرِضَ عليه أمران قطُّ إلّا اختارَ الأرشدَ منهما" (٤).
فقالوا: صاحب لنا يشتكي، أَنَكْوِيه؟ فسكتَ، ثم قالوا: أَنَكْوِيه؟ فسكت. فقال: "اكووه وارْضِفوه بالرَّضْف رَضفًا" (١). حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن جعفر قال: حدّثنا شعبة عن أبى إسحق .. فذكره، وقال: قال في الثالثة: "ارضِ…
إنّ للَّه ﷿ ملائكةً سيّاحين في الأرض، يُبَلِّغوني عن أمّتي السلام" (٣).
وائل عن عبد اللَّه قال:
أنا خير من يونس بن مَتّى" (٤).
إنّ اللَّه ﷿ لم يُحَرِّم حُرْمةً إلّا وقد علم أنّه سَيَطّلِعُها منكم مُطَّلع. ألا وإنّي آخِذٌ بحُجَزِكم أن تهافتوا في النّار كتهافت الفراش أو الذُّباب" (١).
قال: "تدورُ رَحى الإسلام بخمس وثلاثين أو ستّ وثلاثين أو سبع وثلاثين، فإن يهلكوا فسبيل من قد هَلَك، وإن يَقُمْ لهم دينُهم يَقُمْ لهم سبعين عامًا". قال: قلتُ: ممّا مضى أم ممّا بقي؟ قال: "ممّا بقي" (٢). * طريق آخر: حدّثنا أ…
تدورُ رحى الإسلام على رأس خمسٍ وثلاثين، أو ستّ وثلاثين، أو سبع وثلاثين، فإن هَلَكوا فسبيلُ من هَلَكَ، وإن بقُوا يَقُمْ لهم دينُهم سبعين عامًا" (٣).
الدارقطني: أبو ماجد مجهول (٢). والخَبَب: ضرب من العَدْو.
أبا الأحوص يحدّث عن عبد اللَّه قال:
لا تقومُ الساعةُ إلّا على شِرار النّاس". انفرد بإخراجه مسلم (٣).
اللهمّ قِني عذابَك يوم تجمعُ عبادَك" (١).
لقوم يتخلّفون عن الجمعة: "لقد هَمَمْتُ أن آمُرَ رجلًا يُصَلّي بالناس، ثم أُحَرِّقُ على رجالٍ يتخلّفون عن الجمعة بيوتَهم". انفرد بإخراجه مسلم (٢).
يُعْجِبُهُ أن يدعوَ ثلاثًا، ويستغفرَ ثلاثًا (٣).
رأى جبريل له ستمائة جناح (١).
إنّ الرِّبا وإن كثر فإنّ عاقبتَه تصير إلى قُلّ" (٢).
(مُدَّكِر). أخرجاه في الصحيحين (٣).
ذراع من الأرض يَنْتَقِصُه من حقّ أخيه، فليس حصاة من الأرض أخذَها إلّا طُوِّقَها يوم القيامة إلى قَعر الأرض، ولا يعلمُ قَعْرَها إلّا الذي خلقها" (١).
إنّ أكثر شهداء أُمَّتي لأصحاب الفُرُش. ورُبَّ قتيلٍ من الصَّفَين اللَّه أعلم بنيّته" (٢).
تسعة وعشرين أكثر مما صُمْتُ معه ثلاثين (٣).
أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ. .﴾ إلى آخر الآية (١) [آل عمران: ٦٨].
إذا سَمعْتَهم (٢) يقولون: قد أحسنْتَ فقد أحسنْتَ، وإذا سَمِعْتَهم يقولون: قد أسأْتُ؟ فقد أسأْتَ" (٣).
كان يصوم في السفر ويفطر، ويُصلّي ركعتين لا يَدَعهما. يقول: لا يزيد عليهما، يعني الفريضة (٤).
قيل له: كيف تعرف من لم تَرَ من أُمّتك؟ فقال: إنَّهم غُرٌّ مُحَجَّلون بُلْقٌ من آثار الوضوء" (١).
اللهمّ أحسنْتَ خَلْقي، فأحْسِنْ خُلُقي" (٢).
يقول: "مَنْ قتل حيّة فكأنما قتل رجلًا مشركًا قد حلَّ دمُه" (٣). * طريق آخر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أسباط قال: حدّثني الشيباني عن المسيَّب بن رافع عن ابن مسعود قال:
مَنْ قتلَ حيّةً فله سبع حسنات، ومن قتل وَزَغًا فله حسنة، ومن ترك حيّةً مخافة عاقبتها فليس منّا" (١).
وعنده خَبّاب وصُهَيب وبلال وعمّار، فقالوا: يا محمّد، رَضيت بهؤلاء؟ فنزل فيهم القرآن: ﴿وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا. .﴾ إلى قوله: ﴿. . . وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ﴾ (٢) [الأنعام: ٥١ - ٥٨].
والذي نفسي بيده، لهما أثقلُ في الميزان من أُحد" (٣).
بيعُ المُحَفَّلات خلابة، ولا تَحِلُّ الخِلابةُ لمسلم" (٢). الخلابة: الخديعة.
قال: "ما من حَكَمٍ يحكمُ بين النّاس إلّا حُبِسَ يومَ القيامة ومَلَكٌ آخذٌ بقفاه حتى يَقِفَه على جهنّمَ، ثم يرفع رأسَه إلى اللَّه ﷿، فإن قال: الخطّاء، ألقاه في مَهوى (٣) أربعين خريفًا" (٤).
لا يُحَرِّمُ من الرَّضاع إلّا ما أنبتَ اللحمَ وأنشزَ العظم" (١).
السابق
٨٥ / ١٦٠
التالي