جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
جامع المسانيد لابن الجوزي
جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · ٧,٩٦٤ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 4 of 160
مريم عن أنس قال:
مَن صلّى عليّ صلاةً واحدةً صلّى اللَّه عليه عشر صلوات، وحطّ عنه عشر سيّئات" (٢).
تلك صلاة المنافق، يترك الصلاة حتى إذا كانت في قرنَي الشيطان -أو: بين قرنَي الشّيطان- صلّى، لا يذكر اللَّه ﷿ فيها إلا قليلًا". انفرد بإخراجه مسلم (٣).
أين صلّى الظهر يوم التروية؟ قال: بِمنى. قلتُ: وأين صلّى العصر يوم النّفْر؟ قال: بالأبطح. ثم قال: افعل كما يفعل أُمراؤُك. أخرجاه (١).
يُصلّي في نعلَيه؟ قال: نعم. أخرجاه (٢).
اقتُلوه". أخرجاه (٣).
يَتْبَعُ الميّتَ ثلاثٌ: أهلُه ومالُه وعملُه، فيرجع اثنان ويبقى واحدٌ، يرجعُ أهلُه ومالُه، ويبقى عملُه". أخرجاه (٤).
بالمدينة أربعًا، وبذي الحُليفة ركعتين. أخرجاه (١).
آخى. أخرجاه (٣).
أسْلِموا، فإنّ محمّدًا يعطي عطاءً ما يخشى الفاقة. انفرد بإخراجه مسلم (٤).
لصوتُ أبي طلحةَ في الجيش خيرٌ من فئة" (٥).
نهى عن الدّبّاء والمزفّت، وأن يُنتبذ فيه. أخرجا هذه الطريق في الصحيحين (٥).
إذا تَبَرّزَ لحاجته أتيتُه بماء فاغتسل به (٦).
والمرأةُ من نسائه يغتسِلانِ من إناء واحد. وكان يغتسل بخمسة مكاكيك، ويتوضّأ بِمَكّوك. أخرجاه (١). والمَكّوك: مِكيال لهم معروف، وليس بالمعلوم القدر عندنا (٢).
نعم إنّ القلوبَ بين إصبعين من أصابع اللَّه تعالى يُقَلِّبُها" (٣).
ما يَسُرُّهم أنّهم عندنا". انفرد بإخراجه البخاريّ (١).
قال:
إِلى كبشَيْن فذَبَحَهُما. أخرجاه (٥).
قال:
قال:
رأسَه زبيبة". انفرد بإخراجه البخاريّ (١).
إنّ المسألة لا تَجِلُّ إلا لإحدى ثلاث: ذي دمٍ مُوجع، أو غُرم مُفظع، أو فقر مُدْقع" (٣). المدقع: الذي يُفضي بصاحبه إلى الدَّقعاء، وهي التُّراب (٤).
يَهْرَم ابنُ آدمَ وتبقى منه اثنتان: الحِرْصُ والأَمَل". أخرجاه (١). وفي لفظ: "وَيَشبّ منه" (٢).
قال:
أبو جهل: فلو غيرُ أكّار قتلني (٥).
قال:
لا تزالُ جهنمُ يُلقى فيها وتقولُ: هل من مزيد، حتى يضعَ ربِّ العِزّة فيها قدمَه، فينزوي بعضُها إلى بعض وتقولُ: قَطْ قَطْ، وعزّتِك وكرمك. ولا يزالُ في الجنّة فضلٌ حتى يُنْشِىءَ اللَّه لها خلقًا آخر فيُسْكِنَهُم في فُضول ال…
إذا ظهرَ فيكم مثلُ ما ظهرَ في بني إسرائيلَ: إذا كانتِ الفاحشةُ في كباركم، والمالُ في صغاركم، والعِلْمُ في رُذّالكم" (٣).
استَخْلفَ ابنَ أُمّ مكتومٍ على المدينة، يُصلّي بهم وهو أعمى (٤).
أكل نبيُّ اللَّه ﷺ على خِوانٍ، ولا في سُكُرُّجة، ولا خُبِزَ له مُرَقّق. قال: فقلت لقتادة: فعلامَ كانوا يأكلون؟ قال: على السُّفَر. انفرد بإخراجه البخاريّ (١).
أنس: فقُمْتُ إلى حصير قد اسودّ من طول ما لُبِس، فَنَضَحْتُه بماء، فقام رسول اللَّه ﷺ وقمتُ أنا واليتيمُ وراءه، وقامت العجوز من ورائنا، فصلّى بنا رسول اللَّه ﷺ ركعتين ثم انصرف. أخرجاه (٢).
وكانوا إذا رأَوه لم يقوموا، لما يعلمون من كراهيته لذلك (٣).
يتوضّأُ عند كلِّ صلاة. قال: قلتُ: فأنتم كيف تصنعون؟ قال: كُنّا نُصَلّي الصلواتِ بوضوء واحدٍ ما لم نُحْدِثْ. انفرد بإخراجه البخاري (١).
الحَيْس. يعني التمر والأَقِط والسمن (٢).
بِمِنًى ركعتين، ومع أبي بكر ركعتين، ومع عمَر ركعتين، ومع عثمانَ ركعتين صدرًا من إمارته (٣).
إذا ابْتُلِيَ عبدي بِحَبيبتَيه ثم صبرَ عوَّضْتُه عنهما الجنّة" يريد عينَيه. انفرد بإخراج البخاري (٤).
يحتجمُ ثلاثًا: "واحدةً على كاهله، وثِنتين على الأَخْدَعَين" (١). الكاهل: موصل العنق في الصُّلب. والأخدعان: عِرقان في العُنُق.
اللهمّ إنى أعوذُ بك من البَرَص، والجُنونِ، والجُذام، ومن سيّء الأسقام" (٢).
عن جدّه أنس بن مالك قال:
إذا كان ظالمًا؟ قال: "تَحْجُزُه، تَمْنَعُه، فإن ذلك نصرُه". انفرد بإخراجه البخاريّ (٣). (١٧٥) الحديث الثاني والخمسون: وبه عن أنس قال:
هذا؟ " قالوا: سلّم يا نبيّ اللَّه. قال: "لا، ولكنّه قال كذا وكذا" ثم قال: "رُدّوه عليّ" فردوه، قال: "قلت: السّام عليكم؟ " قال: نعم. فقال نبيّ اللَّه ﷺ عند ذلك: "إذا سلّم عليكم أحدٌ من أهل الكتابِ فقولوا: وعليكَ، أي: وعلي…
لا يُبَلّغُها إلا أنا أو رجلٌ من أهل بيتي" فبعث بها مع عليّ (٢).
رأيت كأني الليلة في دار عقبة بن نافع، فأُتيتُ بتمر من تمر ابن طاب (٣)، فأوَّلت أن لنا الرفعةَ في الدنيا والعاقبةَ في الآخرة، وأن ديننا قد طاب". انفرد بإخراجه مسلم (٤).
كان إذا تكلّم بكلمةٍ ردّها، وإذا أتى قومًا فسلَّم عليهم سلّم ثلاثًا. انفرد بإخراجه البخاريّ (٥).
الكبائر من أُمّتي" (١).
لا تقومُ الساعة حتى يتباهى الناسُ في المساجد" (٢).
قال:
قد دعوتُ ربّي فلم يَسْتَجِبْ لي" (٣).
فعرضَ له رجلٌ فحَبَسَه حتى كاد بعضُ القوم ينعَس (٢).
إذا أراد أن يُصَلّيَ على راحلته تطوُّعًا استقبل القبلة وكبَّر للصلاة، ثم خلّى عن راحلته فصلّى حيث ما توجّهت به (٣).
السابق
٤ / ١٦٠
التالي