جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
جامع المسانيد لابن الجوزي
جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · ٧,٩٦٤ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 29 of 160
يدخلُ المَلَكُ على النُّطفة بعدما تستقرُّ في الرَّحِمِ بأربعين ليلةً، فيقول: يا ربّ، ماذا؟ أشقيٌّ أم سعيد؟ أذكرٌ أم أُنثى؟ فيقول اللَّه، فيكتبان، فيقولان: ماذا؟ أذكر أم أنثى؟ فيقول اللَّه ﷿، فيكتبان، ويُكتبُ عملُه وأثَرُ…
لا تقومُ الساعة حتى ترَون (٣) عشر آيات: طلوع الشمس من مغربها، والدّخان، والدّابة، وخروج يأجوج ومأجوج، وخروج عيسى ابن مريم، والدَّجّال، وثلاثة خسوف: خسف بالمغرب، وخسف بالمشرق، وخسف بجزيرة العرب، ونار تخرج من قعر عدن تسوق …
أصحمة النَّجاشي" (٢). * * * * (٩٩) مسند حُذيفة بن اليمان (١)
كان إذا قام من الليل، يَشُوصُ فاه بالسِّواك. أخرجاه في الصحيحين (٢). والشَّوص: الدَّلك.
في ركوعه: "سبحان ربّي العظيم" وفي سجوده: "سبحان ربّي الأعلى". قال: وما مرّ بآية رحمة إلّا وقفَ عندَها فسأل، ولا آيةِ عذابٍ إلّا تعوّذ منها (٣).
بعَضَلة ساقي -أو ساقه- وقال: "هذا موضع الإزار، فإن أَبَيْتَ فأسفل، فإن أبيتَ فلا حقّ للإزار فيما دون الكعبين" (١).
إنّ قومًا كانوا أهلَ ضَعفٍ ومَسْكنة، قاتلَهم أهلُ تَجَبُّرٍ وعَداء، فأظهرَ اللَّهُ أهلَ الضَّعف عليهم، فعمَدوا إلى عدوِّهم فاستعملوهم وسلّطوهم، فأسخطوا اللَّه عليهم إلى يوم يلقَونه" (٣).
إذا أوى إلى فراشه وضعَ يدَه اليُمنى تحت خدّه اليُمنى، وقال: "ربِّ قِني عذابَك يومَ تبعثُ عبادَك - أو: تجمعُ عِبادَك" (٥).
إذا أخذَ مضجعه من الليل وضعَ يدَه اليُمنى تحت خدّه الأيمن وقال: "اللهمّ باسمك أحيا وباسمك أموت". فإذا استيقظ من الليل قال: "الحمدُ للَّه الذي أحيانا بعدما أماتنا، وإليه النُّشور". انفرد بإخراجه البخاري (١). وقد أخرجه مسل…
حذيفة: فذهب أولئك الرّهطُ كلُّهم غيري. انفرد بإخراجه مسلم (٣).
لأنا لِفتنةِ بعضِكم أخوفُ عندي من فِتنة الدَّجّال، ولن ينجوَ أحدٌ ممّا قبلَها إلّا نجا منها، وما صُنِعَت فتنةٌ منذ كانت الدّنيا صغيرةٌ ولا كبيرة إلّا لفتنة الدَّجّال" (٤).
عن الساعة فقال: "علمُها عندَ ربّي، لا يُجَلِّيها لوقتها إلّا هو، ولكن أُخْبِركم بمشاريطها وما يكون بين يَدَيها: إنّ بين يَدَيها فتنةً وهَرْجًا" قالوا: يا رسول اللَّه، الفتنة قد عَرَفْناها، فالهرج ما هو؟ قال: "بلسان الحبش…
بما هو كائن إلى أن تقوم الساعةُ، فما منه شيءٌ إلّا قد سألتُه إلّا أنّي لم أسألْه: ما يُخْرِجُ أهلَ المدينة من المدينة؟ . انفرد بإخراجه مسلم (٢).
عن الخير وأسأله عن الشرّ، وعرفتُ أن الخير لن يسبقَني، قلت: يا رسول اللَّه، أبعدَ هذا الخير شرّ؟ قال: "يا حذيفة، تعلَّمْ كتابَ اللَّه واتَّبعْ ما فيه" ثلاث مرار. قال: قلت: يا رسول اللَّه، أبعدَ هذا الخير شرّ، قال: "فتنة و…
إنّك لجريء. قلت: "فتنةُ الرجل في أهله وماله وولده وجاره تكفِّرُها الصلاة والصدقة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" قال: ليس هذا أريد، ولكن الفتنة التي تموج كموج البحر. قلت: ليس عليك منها بأس يا أمير المؤمنين، إنّ بينك وب…
جبير: فلما قام عمر بن عبد العزيز، وكان يزيد بن النعمان بن بشير في صحابته، فكتبتُ إليه بهذا الحديث أذكّره إيّاه، فقلتُ له: إنّي أرجو أن يكون أميرُ المؤمنين عمرُ بعد المُلك العاضّ والجبريّة، فأدخل كتابي على عمر بن عبد العز…
حديثين، قد رأيتُ أحدَهما وأنا أنتظرُ الآخر: حدّثنا: "أن الأمانة نزلت في جَذر قلوب الرجال، ثم نزل القرآن، فعَلموا من القرآن وعَلِموا من السنّة". ثمّ حدّثنا عن رفع الأمانة فقال: "ينام الرجلُ النَّومة، فتُقبض الأمانة من قلب…
ادْنُه" فدنوتُ منه حتى كنتُ عند عَقِبيه. الطريقان متّفق عليهما.
إنّ الشيطانَ يستحِلُّ الطّعامَ إذا لم يُذكر اسمُ اللَّه عليه، وإنّه جاء بهذه الجارية لِيَسْتَحِلَّ بها، فأخذْتُ بيدها، وجاء بهذا الأعرابيِّ ليستحلَّ به، فأخذْتُ بيده. والذي نفسي بيده، إنّ يدَه في يدي مع يدها" يعني الشيطا…
كلُّ معروف صدقة". انفرد بإخراجه مسلم (٢).
(٣) عن حذيفة قال:
إنّ ممّا أدرك الناسُ من كلام (٤) النبوّة الأُولى: إذا لم تَسْتَحْيَ فاصنعْ ما شئت" (٥). (١٤٤٤) الحديث العشرون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو معاوية قال: حدّثنا الأعمش عن شقيق عن حذيفة قال:
قال: فابتُلِينا حتى جعل الرجلُ منّا لا يصلّي إلّا سرًّا. أخرجاه في الصحيحين (١).
إنّه سيكون أُمراء يكذبون ويظلمون، فمن صدَّقهم بكَذِبهم وأعانهم على ظلمهم فليس منّي ولسْتُ منه، ولا يَرِدُ عليَّ الحوضَ، ومن لم يُصَدِّقْهم بِكَذِبهم ولم يُعِنْهم على ظلمهم فهو منّي وأنا منه، وسيَرِدُ عليَّ الحوض" (٣).
ذاتَ ليلةٍ، فقرأ السَّبْعَ الطُّوَل في سبع ركعات. وكان إذا رفع رأسَه من الرُّكوع قال: "سَمِعَ اللَّهُ لمن حَمِدَه" ثم قال: "الحمدُ للَّه ذي المَلَكوت والجَبَروت والكِبرياء والعَظَمَة" وكان ركوعُه مثلَ قيامه، وسجودُه مثلَ…
شعبة: لم يُدرك أبو مِجْلز حذيفة (٤).
إنّ المؤمنَ لا ينجُس". انفرد بإخراجه مسلم (١).
لا تقولوا: ما شاء وشاء فلان، قولوا: ما شاء اللَّه ثم شاء فلان" (٢).
عن لبس الحرير والدِّيباج وآنية الذهب والفضّة، وقال: "هو لهم في الدُّنيا ولنا في الآخرة". أخرجاه في الصحيحين (١).
سأبعثُ معكم أمينًا حقَّ أمين" فتشرّفَ (٣) لها النّاس، فبعثَ أبا عُبيدة بن الجرّاح. أخرجاه في الصحيحين (٤).
إنّ أُمَّتَك يقرءون القرآن على سبعة أحرف، فمن قرأ منهم على حرف فليقرأ كما عُلِّم ولا يرجعْ عنه". وقال عبد الرحمن: "إنّ من أمّتك الضعيفَ، فمن قرأ على حرف فلا يتحوَّلُ منه إلى غيره رغبةً عنه" (١).
حذيفة: فإنّي لأرى أشياء قد كنتُ نسيتُها، فأعرفُها كما يعرف الرجلُ وجه الرجلِ قد كان غائبًا عنه، يراه فيعرفه. أخرجاه في الصحيحين (٢).
اقتدوا باللَّذَين من بعدي: أبي بكر وعمر" (٤).
إذا دعا، لرجل، أصابَته وأصابَت ولدَه وولدَ ولدِه (٥).
فيصير بها منافقًا، وإنّي لأسمعُها من أحدكم في المجلس عشر مرار (٦).
فعلَ قومُك، قلت: عن أيِّ بالهم تسأل؟ قال: من خرج منهم إلى هذا الرَّجل؟ فسمَّيْتُ رجالًا فيمن خرج إليه، فقال:
مَن فارقَ الجماعةَ، واستذلّ الإمارة، لقي اللَّه ﷿ ولا وجه له عنده" (١).
من سنَّ خيرًا فاستُنَّ به كان له أجره ومن أجور من يَتْبَعُه غير مُنْتَقِص من أجورهم شيئًا. ومن سنَّ شرًّا فاستُنَّ به كان عليه وزرُه ومن أوزار من يَتْبَعْه غيرَ مُنْتَقِصٍ من أوزارهم شيئًا" (١).
وحذيفة بن اليمان يقولان:
كُلْ ما رَدَّت عليك قوسُك" (٢).
إذا حَزبَه أمرٌ صلّى (٣).
لا تقوم الساعةُ حتى تقتلوا إمامَكم، وتجتلدوا بأسيافكم، ويَرِثَ دُنياكم شرارُكم. ويكونَ أسعدَ النّاس بالدُّنيا لُكع ابن لُكع" (١).
هَديًا وسَمْتًا ودَلّا ابن أُمُّ عبدٍ حتى يتوارى عنّي في بيته. ولقد علم المحفوظون من أصحاب محمد ﷺ أن ابنَ أم عبدٍ من أقربهم إلى اللَّه ﷿ زُلْفة. انفرد بإخراجه البخاري (٣).
لا يدخلُ الجَنَّة قَتَّات" يعني نَمَّامًا. أخرجاه في الصحيحين (٤).
أنا فَرَطُكم على الحوضَ، أنْظُرُكم. ليُرْفَعَنّ لي رجالٌ منكم حتى إذا عرفْتُهم اخْتُلِجوا من دوني، فأقول: ربّ، أصحابي أصحابي، فيقال: إنّك لا تدري ما أحدثوا بعدك". أخرجاه (١).
عن ربعيّ بن حِراش عن حذيفة قال:
قال: "بين حوضي كما بين أيلة ومُضَر، آنيتُه أكثرُ -أو قال: مثلُ- عدد نجوم السماء، ماؤه أحلى من العسل، وأشدُّ بياضًا من اللَّبن، وأبردُ من الثَّلجِ، وأطيب ريحًا من المسك، من شَرِبَ منه لَمْ يظمأ بعدَه أبدًا" (٣).
للنَّاس: "إنّ الماء قليل، فلا يسْبِقْني إليه أحد" فوجدَ قومًا قد سبقوه، فلعنَهم يومئذٍ. انفرد بإخراج الطريقين مسلم (٣). وهذه العقبة كانت في طريق تبوك، وقف له جماعة من المنافقين ليفتكوا به (٤).
يخرجُ قومٌ من النّار بعدما مَحَشَتْهم النّار، يُقال لهم: الجهنّميّون" (١).
لا إلهَ إلَّا اللَّه ابتغاءَ وجه اللَّه خُتِمَ له بها، دخلَ الجنّة. ومن صام يومًا ابتغاءَ وجه اللَّه خُتِمَ له بها، دخلَ الجنّة. ومن تصدّق صدقة ابتغاءَ وجهِ اللَّه خُتِم له بها دخَلَ الجنّة" (٢).
السابق
٢٩ / ١٦٠
التالي