جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
جامع المسانيد لابن الجوزي
جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · ٧,٩٦٤ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 121 of 160
ما أعطى الرجلُ امرأتَه فهو صدقة" (٤). * * * * (٤١٤) مسند عمرو بن بَعْكَك بن الحارث أبي السَّنابل القرشيّ وقيل: اسمه لبيد. وقيل: حَبّة (١).
إنْ تَفْعَلْ فقد حلَّ أجَلُها" (٣). * * * * (٤١٥) مسند عمرو بن تَغْلِب (١)
حُمْرَ النّعَم. انفرد بإخراجه البخاري (٢).
قال:
إنّ من أشراط الساعة أن تُقاتلوا قومًا نِعالهم الشَّعر - أو ينتعلون الشَّعْر. وإن من أشراط الساعةِ أن تقاتلوا قومًا عِراضَ الوجوه، كأنّ وجوهَهم المجانُّ المُطْرَقة". انفرد بإخراجه البخاري (٣). (٥٨٧٥) الحديث الثالث: حدّثنا…
عمرو: فإن كان الرجل يبيعُ البيع فيقول: حتى أستأمرَ تاجر بني فلان، ويُلْتَمسُ في الحِواء العظيمِ الكاتبُ، فلا يوجد (١). الحواء: البيوت. * * * * (٤١٦) مسند عمرو بن الجَموح بن زيد أبي معاذ السَّلميّ (١)
لا يَحِقُّ العبدُ حَقَّ صَريح الإيمان حتى يُحِبَّ للَّهِ تعالى، ويُبْغِضَ للَّه تعالى. فإذا أحبَّ للَّه تعالى فقد استحقَّ الوَلاءَ من اللَّه. وإنّ أوليائي من عبادي وأحبائي من عبادي وأحبّائي من خلقي، الذين يُذْكَرون بذِكر…
قال:
من أحبَّ أن يقرأَ القرآنَ غَضًّا كما أُنْزِلَ فلْيَقْرأه على قراءة ابن أمّ عبد" (٢). * * * * (٤١٨) مسند عمر بن حُريث بن عمرو أبي سعيد المخزوميّ (١)
خطب النّاس وعليه عِمامة سوداء (٢). انفرد بإخراجه مسلم، وزاد: قد أرخى طرفَها بين كتفيه (٣).
يُصلّي في نعلين مَخصوفَين (٤). * * * * (٤١٩) مسند عمرو بن حَزم بن زيد أبي الضَّحّاك الأنصاريّ (١)
لا تَقْعُدوا على القبور" (٣).
فأمرَ بها (١).
تَقتلُه الفئةُ الباغية" (٢).
كتب إلى أهل اليمن كتابًا وكان فيه: "لا يَمَسُّ القرآنَ إلا طاهر" (٣). * * * * (٤٢٠) مسند عمرو بن الحَمِق بن الكاهن الخُزاعي (١)
يفتحُ له عملًا صالحًا بينَ يدَي موتِه حتى يرضى عنه من حوله" (٢).
رسول اللَّه ﷺ: "أيُّما مؤمنٍ أَمِنَ مؤمنًا على دمه فقتلَه، فأنا من القاتل بريء" (٤). * * * * (٤٢١) مسند عمرو بن خارجة الثُّمالي (١)
إنّ اللَّه ﷿ قد قسم لكلّ إنسان نصيبَه من الميراث، لا تجوز وصيّةٌ لوارث. الولد للفراش وللعاهر الحَجَر. ألا من ادّعى إلى غير أبيه أو تولّى غير مواليه فعليه لعنةُ اللَّه والملائكةِ والناسِ أجمعين، لا يَقْبَلُ اللَّه منه صَر…
إذا عَطِبَ شيءٌ منها فانْحَرْه، ثم اضرب نَعلَه في دمه، ثم اضرِبْ به صفحته، ولا تأكل أنت ولا أهلُ رِفقتك، وخَلِّ بينه وبين النّاس" (١). * * * * (٤٢٢) مسند عمرو بن سعيد بن العاص القرشي الأمويّ لا يصحّ سماعُه من رسول اللَّه…
تَعْتِقُ في عِتقك، وتُرَقُّ في رِقِّك" وكان يخدم سيّدَه حتى مات (٢).
بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص عن أبيه عن جدّه قال:
ما نَحَلَ والدٌ ولدَه أفضلَ من أدبٍ حَسَن" (٣). * * * * (٤٢٣) مسند عمرو بن شاس بن عبد الأسلمي (١)
بلى، من آذى عليًّا فقد آذاني" (٣). * * * * (٤٢٤) مسند عمرو بن العاص بن وائل أبي عبد اللَّه السَّهمي (١)
عمرو بن العاص عن عمرو بن العاص قال:
إنّ فَصْلًا ما بين صيامنا وصيامِ أهل الكتاب أكْلَةُ السَّحَر". انفرد بإخراجه مسلم (٢).
يا عمرو، نِعمَ بالمال الصالح للمرء الصالح" (٣).
أن نَدْخُلَ على المُغِيبات (١).
أن نستأذن على النساء إلّا بإذن أزواجهنّ (٢).
يُجيرُ على النّاس أدناهم" (٣).
له معاوية: دَحَضْتَ في بَولك، أوَ نحن قتلناه؟ إنما قتلَه عليٌّ وأصحابُه، جاءوا به حتى ألقَوه بين رِماحنا - أو قال: بين سيوفنا (١).
مالك: وهي أيّام التشريق (٢).
على جيش ذات السلاسل، فأتيتُه فقلتُ: يا رسول اللَّه، أيُّ النّاس أحبُّ إليك؟ قال: "عائشة". قلت: من الرجال؟ قال: "أبوها إذا". قال: قلت: ثم من؟ قال: "ثم عمر". قال: فعدّ رجالًا. أخرجاه (٣).
ولم يَقل شيئًا (١).
ألا فَعَلْتُم كما فعلَ هذان الرجلان المؤمنان؟ " (٢).
إنّ هذا القرآنَ أُنْزِل على سبعة أحرف، فأيَّ ذلك قرأْتُم فقد أصبْتُم، فلا تَمارَوا فيه، فإن المِراء فيه كفر" أو "آية الكفر" (٢).
ما من قومٍ يَظْهَرُ فيهم الرّبا إلّا أُخِذوا بالسَّنَة. وما من قوم ظَهَرَ فيهم الرُّشا إلا أُخِذوا بالرُّعْب" (١).
لا يدخلُ الجنّةَ من النساء إلا مثلُ هذا الغراب في هذه الغِربان" (٢).
لعمرو: "اقضِ بينهما يا عمرو" قال: أنت أولى بذلك منّي يا رسول اللَّه. قال: "وإن كان". قال: فإذا قضيتُ بينهما فما لي؟ قال: "إنّ قضيتَ بينهما فأصَبْتَ القضاءَ ذلك عَشْرُ حَسنات، وإن اجتهَدْتَ فأخطَأْتَ ذلك حسنة" (٣).
عمرو بن العاص يقول:
ابن إسحاق: وقد حدّثَني من لا أتّهِمُ: أنّ عثمان بن طلحة كان معهما، أسلمَ حين أَسلما (١). الناموس: صاحب السرِّ للملوك. وقوله: استقام المَنْسِم: أي تبيّن الطريق. والأصل فيه مَنْسِما خُفِّ البعير، بهما يُستبان أثَرُ البعير …
حازم عن عمرو بن العاص قال:
إنّ آل أبي فلان ليسوا لي بأولياء، إنما وليي اللَّهُ وصالحُ المؤمنين" (٢).
ألفَ مَثل (٣).
قريشٌ وُلاة النّاس في الخير والشرّ إلى يوم القيامة" (١).
يُدْنيكَ ويَستعمِلُك؟ قال: أَيْ بُنَيّ، قد كان ذلك وسأخبرُك عن ذلك: إنّي واللَّه ما أدري أحُبًّا كان ذلك أم تألُفًا يتألَّفُني، ولكِنّي أشهدُ على رجلين أنّه قد فارق الدّنيا وهو يُحِبُّهما: ابن سُمَيّة وابن أمِّ عبد (١). …
إنّي لأرجو أن يرفعَك اللَّه، فيُنكَأَ بك أقوامٌ، وينتفعَ بك آخرون. يا عمرو بن القاري، إنّ مات سعدٌ بعدي فهاهنا فادْفِنْه, نحو طريق المدينة" وأشار بيده هكذا (٢). * * * * (٤٢٦) مسند عمرو بن عُبيد اللَّه (١)
أكلَ كَتِفًا، ثم قام فمضمض وصلّى ولم يتوضّأ (٢). * * * * (٤٢٧) مسند عمرو بن عَبَسَةَ أبي نَجيح السُّلَميّ (١)
قال: "من كان بينه وبين قوم عهدٌ فلا يَحُلَّنَّ عُقْدةً ولا يَشُدَّها حتى ينقضيَ أمَدُها، أو يَنْبِذَ إليهم على سواء". قال: فبلغ ذلك معاوية، فرجع، وإذا الشيخ عمرو بن عَبَسة (١).
مضمض واستنشق في رمضان (٢).
عمرو:
السابق
١٢١ / ١٦٠
التالي