جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
جامع المسانيد لابن الجوزي
جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · ٧,٩٦٤ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 107 of 160
إنّ الحميم لَيُصَبُّ على رؤوسهم، فينفُذُ الجُمْجُمَةَ حتى يخلُصَ إلى جوفه، فيَسْلُت (٢) ما في جوفه حتى يَمْرُقَ من قدمَيه" (٣).
من مات ولم يَغْزُ ولم يحدِّث نفسَه بغزوٍ، مات على شُعبة من نفاق". انفرد بإخراجه مسلم (٤).
سعيدًا المقبُريّ يحدّث أنّه سمع أبا هريرة يقول:
هذه الآية: ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾ [الزلزلة: ٤] قال: "أتدرون ما أخبارُها؟ " فقالوا: اللَّه ورسوله أعلم. فقال: "أخبارُها أن تَشهدَ على كلّ عبدٍ وأَمَةٍ بما عَمِلَ على ظَهرها، أن تقول: عَمِل كذا وكذا يوم كذا وك…
تعلَّمُوا من أنسابكم ما تَصِلُون به أرحامَكم، فإنّ صلّة الرَّحِم محبّةٌ في أهله، مَثراةٌ في ماله، مَنْسأةٌ في أجله" (٣).
قال: "الكلمة الطيّبةُ صدقة، وكلُّ خطوة يخطوها إلى الصلاة صدقة" (٤). (٥١٨٤) الحديث الحادي والخمسون بعد الثمانمائة: وبه حدّثنا ابن المبارك عن كثير بن زيد قال: حدّثني عمرو بن تميم عن أبيه أنّه سمع أبا هريرة يقول:
أظلَّكم شهرُكم هذا، بمحلوفِ رسول اللَّه، ما مرّ بالمؤمنين شهرٌ هو (١) خيرٌ لهم منه، ولا بالمنافقين شهر شرٌّ لهم منه. إنّ اللَّهَ ﷿ ليكتبُ أجرَه ونوافله من قبل أن يَدخلَه، ويكتب إصرَه وشقاءه من قبل أن يَدخله، وذلك أنّ الم…
يُبَشِّرُ أصحابَه: "قد جاءَكم رمضانُ شهرٌ مبارك، افترض اللَّه عليكم صيامَه، يفتحُ اللَّه فيه أبوابَ الجنّة، ويُغلِقُ فيه أبوابَ الجحيم، وتُغَلُّ فيه الشياطين، فيه ليلة خيرٌ من ألف شهر، من حُرِمَ خيرَها فقد حُرِم" (٣).
مِنبري (١) على تُرْعة من تُرَع الجنّة" (٢). التُّرعة: الروضة على المكان المرتفع.
إذا زَنَتْ أَمَةُ أحدِكم فليجلدْها ولا يُعَيِّرْها، فإن عادت فليجلِدْها ولا يُعَيِّرْها، فإن عادت فليجلدْها ولا يُعَيِّرْها، فإن عادت في الرّابعة فَلْيَبِعْها ولو بحبل من شعر، أو ضَفير من شعر". أخرجاه (٣).
الترمذي: هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث نُعيم بن حمّاد (٤). (٥١٨٨) الحديث الخامس والخمسون بعد الثمانمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرزّاق قال: أخبرنا سفيان عن ابن ذكوان عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة قال:
لا يقتسمُ ورثتي دينارًا، ما تركْتُ بعدَ نفقةِ نسائي ومُؤْنةِ عاملي فهو صدقة". أخرجاه (١).
الكبرياءُ ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازَعني واحدًا منهما قَذَفْتُه في النّار". انفرد بإخراجه مسلم (٢).
إنّ خيرَكم خيرُكم قضاءً" أخرجاه (٤).
اثنان هما كفر: النِّياحة، والطَّعن في النسب". انفرد بإخراجه مسلم (١).
لو أن أهلَ السماء وأهلَ الأرض اشتركوا في دم مؤمنٍ أكبَّهم اللَّه في النّار" (٢).
ذاك مَثَلُ الصلوات الخمس، يمحو اللَّهُ بهن الخطايا". أخرجاه (٢).
لا يُلْدَغُ المؤمنُ من جُحرٍ واحدٍ مرّتين". أخرجاه (٣).
المسلمُ من سَلِمَ الناسُ من لسانه ويده، والمؤمنُ من أمنَه النّاسُ على أموالهم ودمائهم" (٤).
البخاريّ: عمر بن عبد اللَّه بن أبي خثعم منكر الحديث، وضعّفه جدًّا (١).
إنّ المؤمن لَيُنضي شياطينَه كما يُنضي أحدُكم بعيرَه في السَّفَر" (٢).
قال:
إنّ أصحابَ الصُّوَر الذين يعملونها يُعَذَّبون بها يوم القيامة، يقال لهم: أَحْيُوا ما خَلَقْتُم" (٣).
سافِروا تَصِحُّوا، واغْزُوا تَسْتَغْنوا" (٤).
والستون بعد الثمانمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا قُتيبة قال: حدّثنا عبد العزيز بن محمد عن محمد بن طحلاء عن مُحْصِن بن عليّ عن عوف بن الحارث عن أبي هريرة قال:
من توضّأ فأحسنَ وضوءه، ثم راح فوجدَ النّاسَ قد صلَّوا، أعطاه اللَّه مثلَ أجرِ من صلّاها وحضَرَها، لا ينقُصُ ذلك من أجورهم شيئًا" (١).
الترمذي: هذا حديث صحيح (٢).
أيُّما ضيفٍ نزل بقومٍ فأصبح الضيفُ محرومًا فله أن يأخذَ بقدر قِراه، ولا حَرَجَ عليه" (٣).
يحيى بن معين: عمرو بن أبي عمرو لا يُحْتَجُ بحديثه. وبعيد من جهة أخرى: وهو أن بُنيان المسجد كان في أوّل سِني الهجرة، ولم يكن أبو هريرة أسلم، وعلى تقدير الصحّة يكون مَرَمّةً للمسجد، وفي هذا بعد.
عليك السمعَ والطاعةَ في عُسرك، ويُسرك، ومَنْشَطِك، ومَكْرَهك، وأَثَرَةٍ عليك". انفرد بإخراجه مسلم (٢).
إذا رَفَّأ إنسانًا قال: "باركَ اللهً لك، وباركَ عليك، وجمعَ بينكما على خير" (١).
فقد بَهَتَّه". انفرد بإخراجه مسلم (٢).
صومُ شهر الصَّبر، وثلاثةُ أيّامٍ من كل شهر صومُ الدّهر". وكنتُ صُمْتُ ثلاثة أيّام من كلِّ شهر، وأنا مُفْطِر في تخفيف اللَّه، صائم في تضعيف اللَّه ﷿ (١).
تَعِسَ عبدُ الدِّينار وعبدُ الدّرهم وعبدُ الخَميصة، إن أُعطِيَ رضِيَ، وإن لم يُعْطَ سَخِط، تَعِسَ وانتكس، وإذا شِيكَ فلا انْتَقَش. طُوبَى لعبدٍ أخذ بِعنان فرسِه في سبيل اللَّه، أشعثَ رأسُه، مغبرّةٍ قدماه، إنّ كان في الحر…
نعم، هل تَتَمارَون في رؤية الشمس والقمر ليلة البدر؟ " قلنا: لا. قال: "كذلك لا تمارَون في رؤية ربّكم، ولا يبقى في ذلك المجلس رجلٌ إلّا حاضَرَه اللَّه مُحاضَرةً، حتى يقولَ للرجل منهم: يا فلانُ، أتذكرُ يومَ قُلْتَ كذا وكذا؟…
ابن سعد والبَرْقيّ: اسمُه عبد عوف ابن عبد الحارث. وقيل: عمرو. وقيل: صخر (١).
وهو يخطُبُ وأنا في الشمس، فأمَرَني فتحوَّلْتُ إلى الظِّلّ (٢). * * * * (٣٦٣) مسند عبد المُطَّلِب بن رَبيعة (١)
أيُّها النّاسُ، من أنا؟ " قالوا: أنت رسول اللَّه. قال: "أنا محمد بن عبد اللَّه بن عبد المطّلب، قال: فما سَمِعْناه ينتمي قطُّ قبلها - إلّا أنّ اللَّهَ ﷿ خلقَ خَلْقَه فجعلَني من خير خَلقه، ثم فرَقَهم فِرقتين فجعلَني من خير…
أخرجا ما تُصَرِّران". ودخل فدخلْنا معه، وهو حينئذٍ في بيت زينب بنت جحش،
السُّلَميّ (١)
إن ما بينهما كما بينَ السماء والأرض" (٢).
(٣). * * * * (٣٦٥) مسند عُبيد بن هانىء بن كُرَيب أبي عامر الأشعريّ (١)
يا أبا عامر، ألا عَيّرْتَ" فتلا هذه الآية: ﴿يا أيُّها الذين آمَنُوا عَلَيْكُمَ أنْفُسَكُم لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلّ إذا اهْتَدّيْتُم﴾ [المائدة: ١٠٥]. فغضب رسول اللَّه ﷺ وقال: "أين ذهبتُم؟ إنّما هي: يا أيُّها الذين آمَنُوا…
فأنت إذن أعلم بحديث أبيك (٣). * * * * (٣٦٦) مسند عُبيد مولى النبيّ ﷺ- (١)
إنّ هاتين صامَتا عمّا أحلَّ اللَّه ﷿، وأفطرَتا عمّا حرّم اللَّه عليهما: جلستْ إحداهما إلى الأُخرى فجعَلَتا تأكلان لحومَ النّاس" (٢).
يأمرُ بصلاةٍ بعد المكتوبة أو سوى المكتوبة؟ فقال: نعم، بين المغرب والعشاء (٣). * * * * (٣٦٧) مسند عُبَيدة بن عمرو الكِلابيّ (١)
وهو يتوضّأ، فأسبغ الطهور. وكانت هي إذا توضّأت أسبغتِ الطَّهورَ حتى ترفعَ الخِمار فتَمْسَحَ على رأسها (٢). * * * * (٣٦٨) مسند عَبس بن عامر بن عَدِيٍّ بن نابي الأنصاريّ (١)
عُتبة بن عبد السُّلَمي قال:
ما من رجلٍ مسلم يُتَوفّى له ثلاثة من الولد لم يبلُغوا الحِنْثَ إلا تلقَّوه من أبواب الجنّة الثمانية، من أيّها شاء دخل" (٢).
بنو إسرائيل: ﴿اذْهَبْ أنتَ وَرَبُّكَ فقاتِلا إنّا هاهُنا قاعدُون﴾ ولكن: اذهب أنت وربُّك فقاتلا إنّا معكما من المقاتلين (١).
السابق
١٠٧ / ١٦٠
التالي