جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
أظلَّكم شهرُكم هذا، بمحلوفِ رسول اللَّه، ما مرّ بالمؤمنين شهرٌ هو (١) خيرٌ لهم منه، ولا بالمنافقين شهر شرٌّ لهم منه. إنّ اللَّهَ ﷿ ليكتبُ أجرَه ونوافله من قبل أن يَدخلَه، ويكتب إصرَه وشقاءه من قبل أن يَدخله، وذلك أنّ المؤمن يُعِدَ فيه القوّة للعبادة من النفقة، ويُعدُّ المنافق فيه اتّباع غَفْلةَ النّاس واتباع عوراتهم، فهو غُنم للمؤمن يغتنمُه الفاجر" (٢). * طريق آخر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عفّان قال: حدّثنا حمّاد بن زيد حدّثنا أيوب عن أبي قِلابة عن أبي هريرة قال: