جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مجمع البحرين في زوائد المعجمين الأوسط والصغير للطبراني
مجمع البحرين في زوائد المعجمين الأوسط والصغير للطبراني
المدوَّنة · ٦,٨٧٥ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 30 of 138
٥ - كتاب الجنايز · ٤ - [باب في من لم يبلغ بعمله منازل الجنة]
محمَّد بن عبد الرحمن الجدعاني، عن سليمان بن مرقاع الجندعي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن ابن عباس، قال:
المصيبة تبيض وجه صاحبها يوم تسود الوجوه. لم يرو شعيب عن ابن عباس حديثًا غير هذا.
قال:
٥ - كتاب الجنايز · ٥ - [باب مثل المريض اذا صح]
إِن العبد إِذا سبقت له من الله ﷿ منزلة لم يبلغها بعمله، ابتلاه الله في جسده، أو في ماله، أو في ولده، ثم صبَّره على ذلك، حتى يبلغه منزلته التي سبقت له من الله ﷿. لا يروى عن أبي خالد، إِلا بهذا الإسناد، تفرد به أبو المليح.
إذا برأ، وصح من مرضه، كمثل البردة تقع من السماء في صفائها. لم يروه عن الزهري، إِلا الموقري.
٥ - كتاب الجنايز · ٧ - باب منه في ثواب المريض
قال: إذا اشتكى المؤمن أخلصه الله من الذنوب، كما يخلص الكير خبث (¬١) الحديد. [(¬٢) قلت: لعائشة حديث في الصحيح (¬٣) بغير هذا السياق]. لم يروه عن هشام، إلا ابن أبي ذئب، ولا عنه، إلا ابن نافع، تفرد به مسلم.
سليمان، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة ﵂، قالت:
ما من مسلم يشاك شوكة إلا كتب الله بها عشر حسنات، وكفر عنه بها عشر سيئات، ورفع له بها عشر درجات. [(¬٢) قلت: هو في الصحيح (¬٣) باختصار]. لم يروه عن حماد، إلا روح.
عن عبد الرحمن بن القاسم، عن سالم، عن عائشة، قالت:
يقول: ما ضرب على مؤمن عرق قط، إلا حط الله عنه به خطيئة، وكتب له حسنة، ورفع له درجة. لا يروى عن عائشة، إلا بهذا الإسناد، تفرد به عمران. [١١٥٨] حدثنا أحمد -يعني علي الأبار- ثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني، ثنا سعيد بن …
إن الصداع، والمليلة يولعان بالمرء حتى لا يدعن عليه من ذنبه مثقال حبَّة من خردل.
ان الله ﷿ يبتلي عبده المؤمن بالسقم حتى يكفر عنه كل ذنب. لا يروى عن جبير، إلا بهذا الإسناد، تفرد به يعقوب.
يونس بن
٥ - كتاب الجنايز · ٨ - اباب اجراء عمل المريض عليه
فقال: ما يسرني إن هذا التأوه لم يكن،
ما من مسلم يصيبه أذى في جسده، إلا كان كفارة لخطاياه، وهذا أشد الأذى. لم يروه عن معاوية، إلا أبو بردة، ولا رواه عن طلحة، إلا يونس.
الملائكة: ربنا عبدك فلان قد حبسته، فيقول: اختموا له على عمله، حتى يبرأ أو يموت. لم يروه عن يزيد، إلا ابن لهيعة. [١١٦٣] حدثنا إبراهيم، نا محمَّد بن عبد الرحيم بن شروس، نا يحيى بن أبي الحجاج البصري، عن محمَّد بن أبي حميد، …
الله ﵎: اكتبوا لعبدي عمله الذي كان يعمل في يومه وليلته، ولا تنقصوا منه شيئًا، وعليَّ أجره ما حبسته، وله أجر ما كان يعمل. لا يروى عن عتبة بن مسعود، إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن أبي حميد.
عن أبي الأشعث الصنعاني،
٥ - كتاب الجنايز · ٩ - [باب تضرع المريض]
يقول: أن الله ﷿ يقول: إذا ابتليت عبدًا من عبادي مؤمنًا، فحمدني، وصبر على ما ابتليته به، فإنه يقوم من مضجعه ذلك كيوم ولدته أمه من الخطايا، ويقول الرب ﷿ للحفظة: إني أنا صبرت عبدي هذا، وابتليته، فأجروا له ما كنتم تجرون له م…
إن مما أنزل الله ﷿ إن الله ليبتلي العبد وهو يحب يسمع تضرعه،
بمثله.
٥ - كتاب الجنايز · ١٠ - باب دعاء المريض
حاتم.
أنا هلال بن عبد الرحمن، عن عطاء بن أبي ميمونة، عن أنس بن مالك، قال:
عودوا المرضى، ومروهم فليدعوا لكم، فإن دعوة المريض مستجابة، وذنبه مغفور. لا يروى عن أنس، إلا بهذا الإسناد، تفرد به عبد الرحمن.
٥ - كتاب الجنايز · ١٢ - [باب في من لم يصبه مرض]
الله ﷿: إذا اشتكى عبدي فأظهر المرض [(¬١) من قبل ثلاث]، فقد شكاني ..
فقال: متى عهدك بأم ملدم؟ قال: وما أم ملدم؟ قال: حريكون بين الجلد
٥ - كتاب الجنايز · ١٣ - باب (¬١) وجع العين
أخرجوه عني. لم يروه عن ثابت، إلا الحسن.
محمَّد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب، عن محمَّد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله ﵁، قال:
لا هم إلا هم الدين، ولا وجع إلا وجع العين. لا يروي عن ابن المنكدر، إلا ابن أبي ذئب، تفرد به سهل.
٥ - كتاب الجنايز · ١٤ - [باب في من ذهب بصره]
من أذهب الله بصره، فصبر، واحتسب كان حقًا على الله واجبًا أن لا ترى عيناه النار. لم يروه عن مسعر، إلا جعفر، تفرد به وهب.
فذكر مثله.
حازم، عن جرير بن عبد الله البجلي، قال:
الله جل ذكره: من سلبت كريمتيه عوضته منهما الجنة.
يبكون حوله، يريدون أن تذهب أبصارهم. [(¬٢) قلت: له حديث في الصحيح (¬٣) غيرهذا.]. - لم يروه عن أشرس، إلا أسد.
من أخذت كريمتيه، فصبر واحتسب، لم أرض له ثوابًا دون الجنة. لم يروه عن زيد، إلا مرزوق، ولا عنه، إلا مسلمة، تفرد به عمر.
عبدي، فصبر واحتسب آتيته بهما الجنة.
[(¬١) قلت:] فذكر نحوه (¬٢).
تفرد به سهل. [قلت: قد رواه من غير طريقه كما تراه قبله، عن سعيد بن أبي مريم، عن يحيى بن أيوب] (¬٣).
الله ﷿: من أخذت حبيبتيه، فصبر واحتسب، لم أرض له ثوايًا دون الجنة. لا يروى عن ابن عباس، إلا بهذا الإسناد.
من ذهب بصره في الدنيا، جعل الله ﷿ له نورًا يوم القيامة -إن كان صالحًا-. لم يروه عن الأوزاعي، إلا بشر بن إبراهيم الأنصاري.
٥ - كتاب الجنايز · ١٥ - باب (¬١) في العافية
رسول الله ﷺ: ورسول الله يحب معك العافية. لم يروه عن شعبة غير إبراهيم، تفرد به بكر.
بن بريدة، عن أبيه،
٥ - كتاب الجنايز · ١٦ - باب (¬٤) عيادة المريض
أنه رأى إنسانًا به بلاء، فقال: لعلك سألت ربك يعجل لك البلاء؟ فقال: نعم، قال: فهلا سألت ربك العافية، وقلت: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾. لا يروى عن بريدة، إل…
مسعود الأنصاري، قال:
رسول الله ﷺ: إن لله ﷿ عبادًا يحييهم في عافية، ويميتهم في عافية [(¬٢) ويبعثهم في عافية] ويدخلهم الجنة في عافية. لا يروى عن أبي مسعود، إلا بهذا الإسناد، ولا نحفظ لحماد عن الأعمش، إلا هذا. وقد روى حماد، عن الحجاج بن أرطأة، …
عن أبي هريرة، قال:
من عاد المريض خاض في الرحمة، فإذا جلس عنده اغتمس فيها. لم يروه عن مفضل، إلا أبو عاصم.
النبي ﷺ: إذا مرض العبد ثلاثة أيام، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه. لم يروه عن عكرمة، إلا الحكم، تفرد به إبراهيم.
أن نعودك. [(¬٥) قلت: فذكره بإختصار عن هذا.]. لم يروه عن هارون، إلا أخوه. [١١٨٧] حدثنا أحمد -يعني ابن يحيى الحلواني-، ثنا سعيد -يعني ابن سليمان- عن أبي معشر، حدثني عبد الرحمن بن عبد الله، عن أبي حفص عمر بن الحكم بن ثوبان،…
من عاد مريضًا خاض في الرحمة فإن (¬١) جلس عنده استنقع (¬٢) فيها. لا يروى عن كعب، إلا بهذا الإسناد.
السابق
٣٠ / ١٣٨
التالي