جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني
هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني
المدوَّنة · ٢,٨٧٩ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 5 of 58
٣ - كتاب الطهارة · [١ - باب]
٢٧٣ - وقال: "إذا توضأ العبد المسلم أو المؤمن فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء مع آخر قطر الماء فإذا غسل يديه خرجت من يديه كل خطيئة بطشتها يداه مع الماء أو مع آخر قطر الماء فإذا غسل رجليه خرج كل خط…
٢٧٤ - وقال: "ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم يؤت (¬٢) كبيرة، وذلك الدهر كله". رواه عن عثمان ﵁[١٩٥] • مُسْلِمٌ [٧/ ٢٢٨] عَنْ عُثْمَان ﵁، فِيهِ.
٢٧٥ - وعن عثمان: أنه توضأ فأفرغ على يديه ثلاثا فغسلهما ثم تمضمض واستنثر ثم غسل وجهه ثلاثا ثم غسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاثا ثم غسل يده اليسرى إلى المرفق ثلاثا ثم مسح برأسه ثم غسل رجله اليمنى ثلاثا ثم اليسرى ثلاثا ثم قال…
٢٧٦ - وقال: "ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه ثم يقوم فيصلي ركعتين مقبلا عليهما بقلبه ووجهه إلا وجبت له الجنة". [١٩٧] • مُسْلِمٌ [١٧/ ٢٣٤]، وَأبو دَاوُدَ [١٦٩]، وَالنسَائِيُّ [١/ ٩٥] عَنْ عقبةَ بْنِ عَامِرِ في الطهارَةِ. "وم…
٢٧٧ - وقال ﷺ: "إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل" (¬٢). [١٩٨] • مُتفَق عَلَيْهِ [خ ١٣٦، م ٣٥/ ٢٤٦] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، في الطّهارَةِ.
٢٧٨ - و قال ﷺ: "تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء". رواه أبو هريرة ﵁[١٩٩] • مُتفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٢٩٥٣)، م (٢٥٠)] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِيهِ. مِنَ "الحِسَانِ".
التِّرْمِذِيُّ: إِسْنَادُهُ ضعيف. (¬٢) الفصل الثالث:
التسبيح نصف الميزان والحمد لله يملأه والتكبير يملأ ما بين السماء والأرض والصوم نصف الصبر والطهور نصف الإيمان". [٢٩٦] • الترمذي (¬٢) (٣٥١٩) عن رجل من بني سُلَيم في الدعوات.
فإنهم يأتون غرا محجلين من الوضوء وأنا فرطهم (¬٢) على الحوض ". [٢٩٨] • مسلم (٢٤٩) عن أبي هريرة بطوله في الطهارة.
هم غر محجلون من أثر الوضوء ليس أحد كذلك غيرهم وأعرفهم أنهم يؤتون كتبهم بأيمانهم وأعرفهم يسعى بين أيديهم ذريتهم ". [٢٩٩]
٣ - كتاب الطهارة · ٢ - باب ما يوجد الوضوء
الدرداء. مِنَ "الصِّحَاحِ":
لا ". [٢٠٧] • مُسْلِمٌ [٩١/ ٣٥٤] فِيهِ، وَابْنُ مَاجَه [٤٩٥] عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ.
إن له دسما ". [٢٠٩] • الجَمَاعَةُ [خ ٢١١، م ٩٥/ ٣٥٨ د ١٩٦، ت ٨٩، س ١/ ١٠٩، ق ٤٩٨] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِيهِ. ٢٩٥ - وعن بريدة: أن النبي ﷺ صلى الصلوات يوم الفتح بوضوء واحد ومسح على خفيه. [٢١٠] • مُسْلِمٌ [٨٦/ ٢٧٧]، وَالأر…
أَبُو دَاوُدَ: هُوَ حَدِيثٌ مُنْكَرٌ، وَرَجَّحَ التِّرْمِذِيُّ وَقْفَهُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ.
هل هو إلا بضعة منك؟! " (¬٣) منسوخ لأن أبا هريرة ﵁ أسلم بعد قدوم طلق. [٢٢١] • الأربعَةُ [د ١٨٢، ت ٨٥، س ١/ ١٠١، ق ٤٨٣] عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ، عَنْ أَبِيهِ فِيهِ.
إذا أفضى أحدكم بيده إلى ذكره ليس بينه وبينها شيء فليتوضأ ". رواه الشافعي والدراقطني [٢٢٢] • الشَّافِعِيُّ (¬١) [١/ ١٩]﵁، بِهَذَا اللَّفْظِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَحْمَدَ [٢/ ٣٣٣]، وَابْنُ
وأبو طلحة جلوسا فأكلنا لحما وخبزا ثم دعوت بوضوء فقالا لم تتوضأ فقلت لهذا الطعام الذي أكلنا فقالا أتتوضأ من الطيبات؟ لم يتوضأ منه من هو خير منك. [٣٢٩] • أحمد (¬٢) (٤/ ٣٥) عن أنس عن أبي طلحة وغيره. ٣١٥ - وعن ابن عمر كان ي…
٣ - كتاب الطهارة · ٣ - باب ادب الخلاء
منقطع. مِنَ "الصِّحَاحِ":
المصنف: هذا الحديث في الصحراء، أما في البُنيان؛ فلا بأس به؛ لما رُوي (¬٢):
يخفف عنهما ما لم ييبسا (¬٢) ". [٢٣٠] • الجَمَاعَةُ [خ ٢١٦ م ١١١/ ٢٩٢ د ٢٠، ت ٧٠، س ١/ ٢٨ ق ٣٤٧] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِيهِ إِلَّا النسَائِيَّ ففى الجنائز [٤/ ١٠٦].
إذا شرب أحدكم فلا ينتنفس في الإناء، وإذا أتى الخلاء فلا يمس ذكره بيمينه ولا يتمسح بيمينه". رواه أبو قتادة. [٢٣٢] • الجَماعَةُ [خ ١٥٣، م ٦٣/ ٢٦٧ د ٣١، ت ١٥، ٣١٠، س ١/ ٢٥] عَنْ أَبِي قَتَادَةَ فِيهِ.
٣٢٦ - وعن أبي هريرة ﵁ أنه قال: قال رسول الله ﷺ: من توضأ فليستنثر ومن استجمر (¬١) فليوتر" [٢٣٣] • مُتفَقٌ عَلَيْهِ [خ ١٦١ م ٢٢/ ٢٣٧] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِيهِ.
٣٢٧ - وقال أنس ﵁: كان رسول الله ﷺ يدخل الخلاء فأحمل أنا وغلام إداوة (¬٢) من ماء وعنزة (¬٣) يستنجي بالماء. [٢٣٤] • مُتفَقٌ عَلَيْهِ [خ ١٥٠ و ٥٠٠ م ٧٠/ ٢٧١] عَنْ أَنَسٍ فِيهِ. مِنَ "الحِسَانِ":
٣٢٨ - عن أنس ﵁ قال: كان النبي ﷺ إذا دخل الخلاء نزع خاتمه. (¬٤) غريب [٢٣٥] • الأَربعَةُ [د ١٩/ ت ١٧٤٦، س ٨/ ١٧٨، ق ٣٠٣] عَنْ أنَس فِيهِ، وَقَالَ الترمذي: غَرِيبٌ، وَقَالَ أبو داود مُنْكَرٌ؛ وَهِمَ فِيهِ همَّامٌ، وَخَالَفَ…
٣٢٩ - قال جابر ﵁: كان النبي ﷺ إذا أراد البراز انطلق حتى لا يراه أحد. [٢٣٦] • أَبُو دَاوُدَ [٢]، وَابْنُ مَاجَه [٣٣٥] فِيهِ عَنْ جَابِرٍ. (¬١)
٣٣٠ - قال أَبِو مُوسَى: كنت مع النبي ﷺ ذات يوم فأراد أن يبول فأتى دمثا (¬٢) في أصل جدار فبال ثم قال: " إذا أراد أحدكم أن يبول فليرتد (¬٣) لبوله " [٢٣٧] • أَبُو دَاوُدَ (¬٤) [٣] عَنْ أَبِي مُوسَى فِيهِ، وفيه راوٍ لم يُسَم…
٣٣١ - وقال أنس ﵁ قال: كان النبي ﷺ إذا أراد الحاجة لم يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض. [٢٣٨] • التِّرْمِذِيُّ [١٤] عَنْه، وَأَخْرَجَهُ أبو دَاوُدَ [١٤] فِيهِ عَنِ ابن عمر (¬٥)، وَضَعَّفَهُ الترمذي.
٣٣٢ - وعن أبي هريرة ﵁ أنه قال: قال رسول الله ﷺ: " إنما أنا لكم مثل الوالد، فإذا ذهب أحدكم إلى الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها لغائط ولا لبول، وليستنج بثلاثة أحجار ونهى عن الروث والرمة (¬١) وأن يستنجي الرجل بيمينه. …
٣٣٣ - وقالت عائشة ﵂: كانت يد رسول الله ﷺ اليمني لطهوره وطعامه وكانت يده اليسرى لخلائه وما كان من أذى. (¬٣) [٢٤٠] • أَبُو دَاوُدَ (¬٤) [٣٣] عَنْ عَائِشَةَ ﵂ فِيهِ، وَهُوَ مَعلُولٌ (¬٥).
يا رويفع لعل الحياة ستطول بك بعدي فأخبر الناس أن من عقد لحيته (¬٢) أو تقلد وترا (¬٣) أو استنجى برجيع دابة أو عظم فإن محمدا منه بريء. ر [٢٤٣] • أَبُو دَاوُدَ [٣٦] وَالنَّسَائيُّ (¬١) [٨/ ١٣٥ - ١٣٦] عَنْ رُوَيْفِع بْنِ ثَا…
٣٣٧ - وعن أبي هريرة ﵁ أنه قال: قال رسول الله ﷺ قال: "من اكتحل فليوتر من فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج ومن استجمر فليوتر من فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج ومن أكل فما تخلل فليلفظ وما لاك بلسانه فليبتلع من فعل فقد أحسن ومن لا ف…
٣٣٨ - وقال: "لا يبولن أحدكم في مستحمه ثم يغتسل فيه أو يتوضأ فيه؛ (¬٣) فإن عامة الوسواس منه " (¬٤). رواه عبد الله بن مغفل ﵁. [٢٤٥] • الأربعَة [د (٢٧) س (١/ ٣٤) ت ٢١، ق ٢٠٤] عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُغَفلٍ فِيهِ.
٣٣٩ - وقال: "لا يبولن أحدكم في جحر". رواه عبد الله بن سرجس ﵁[١٤٦] • أَبُو دَاوُدَ [٢٩]، وَالنسَائِيُّ (¬١) [١/ ٣٣] عَنْ عَبْدِ الله بْنِ سَرْجَسٍ فِيهِ.
٣٤٠ - وقال: "اتقوا الملاعن (¬٢) الثلاثة: البراز في الموارد وقارعة الطريق والظل (¬٣) ". رواه معاذ ﵁[٢٤٧] • أَبُو دَاوُدَ [٢٦]، وَابْنُ مَاجَه [٣٢٨] عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ فيه.
٣٤١ - وقال "لا يخرج الرجلان يضربان (¬٤) الغائط كاشفين عن عورتهما يتحدثان فإن الله يمقت على ذلك ". (¬١) رواه أبو سعيد ﵁[٢٤٨] • أَبُو دَاوُدَ [١٥] وَابْنُ مَاجَه [٣٤٢] في الطهَارَةِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ.
٣٤٢ - وقال: "إن هذه الحشوش (¬٢) محتضرة (¬٣) فإذا أتى أحدكم الخلاء فليقل: أعوذ بالله من الخبث والخبائث". (¬٤). رواه زيد بن أرقم ﵁[٢٤٩] • الأرْبَعَةُ (¬٥) في الطَّهَارَةِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَم.
٣٤٣ - وقال: "ستر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم إذا دخل أحدهم الخلاء (¬٦) أن يقول بسم الله ". رواه علي ﵁. غريب. [٢٥٠]
فنضح بها فرجه ". [٣٦٦] • أحمد (٤/ ١٦١)، والدارقطني (¬١) (١/ ١١١) عن زيد بن حارثة.
ويحك أما علمت ما أصاب صاحب بني إسرائيل؟ كانوا إذا أصابهم شيء من البول قرضوه بالمقاريض فنهاهم فعذب في قبره (¬٤) ". [٣٧١] • أبو داود (٢٢)، وابن ماجه (٣٤٦) فيها عن عبد الرحمن بن حسنة. (¬١)
الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني ". (¬٤) [٣٧٤]
٣ - كتاب الطهارة · ٤ - باب السواك
أمتك أن يستنجوا بعظم أو روثة أو حممة (¬١) فإن الله جعل لنا فيها رزقا فنهانا رسول الله ﷺ عن ذلك ". [٣٧٥] • أبو داود (¬٢) (٣٩) عن ابن مسعود فيها. مِنَ "الصِّحَاحِ":
٣٦١ - عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بتأخير العشاء وبالسواك عند كل صلاة " [٢٥٧] • الجَمَاعَةُ في الطَّهَارَةِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ [خ (٨٨٧) م (٤٢/ ٢٥٢، د (٤٦) س (١/ ٢٦٦ - ٢٦٧)].
٣٦٢ - وعن المقدام بن شريح عن أبيه أنه قال: سألت عائشة ﵂: بأي شيء كان يبدأ النبي ﷺ إذا دخل بيته؟ قالت: بالسواك. [٢٥٨] • مُسْلِمٌ [٤٣/ ٢٥٣]، وَأَبُو دَاوُدَ [٥١]، وَالنَّسَائِيُّ [١/ ١٣]، وَابْنُ مَاجَه [٢٩٠] فِيهِ مِنْ رِ…
٣٦٣ - وقال حذيفة: كان النبي ﷺ إذا قام للتهجد من الليل يشوص (¬١) فاه بالسواك. [٢٥٩] • مُتفَق عَلَيْهِ [خ (٢٤٥) و (١١٣٦) م (٤٦/ ٢٥٥)] عَنْ حُذَيْفَةَ فِيهِ.
الراوي: ونسيت العاشرة إلا أن تكون المضمضة. [٢٦٠] • مُسْلِم [٥٦/ ٥٦١]، وَالأرْبَعَةُ (¬٤) [د ٥٣، ت ٢٧٥٧، ق ٢٩٣، س ٨/ ١٢٦] عَنْ عَائِشَةَ ﵂ فِيهِ. وفي رواية "الخِتانُ" بدل: "إعفاءِ اللِّحْيَةِ". (¬٥) • أبو دَاوُدَ [٥٤] نَح…
السواك مطهرة للفم مرضاة للرب " (¬١). [٢٦١] • النسَائِيُّ [١/ ١٠] في الطهارَةِ عَنْ عَائِشَةَ، وَعَلَّقَهُ البُخارِيُّ [٤/ ١٥٨] لِعَائِشَةَ.
أمامة.
يستن (¬٣) وعنده رجلان أحدهما أكبر من الآخر فأوحي إليه في فضل السواك أن كبر أعط السواك أكبرهما. [٣٨٨] • أبو داود (¬٤) (٥٠) عن عأئشة في الطهارة. وأصله عِنْدَ البُخَارِيِّ.
تفضل الصلاة التي يستاك لها على الصلاة التي لا يستاك لها سبعين ضعفا ". [٣٨٩] • البيهقي (¬٥) (١/ ٣٨) عن عائشة ﵂.
٣ - كتاب الطهارة · ٥ - باب سنن الوضوء
فكان زيد بن خالد يشهد الصلوات في المسجد وسواكه على أذنه موضع القلم من أذن الكاتب لا يقوم إلى الصلاة إلا أستن ثم رده إلى موضعه. [٣٩٠] • أبو داود (٤٧)، والترمذي (٢٣) - وصححه - (¬١) عن زيد بن خالد. مِنَ "الصِّحَاحِ":
السابق
٥ / ٥٨
التالي