جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش
أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش
المدوَّنة · ١,٠٦١ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 22 of 22
لفي كتاب الله شراب الابرار، وانها [لفي] (¬١) كتاب الله طعام طعم وشفاء سقم. · باب الابار التي حفرت بعد زمزم في الجاهلية
لما تجلى الله للجبل تشظى، فطارت لطلعته ثلاثة أجبل فوقعت بمكة، وثلاثة أجبل فوقعت بالمدينة، فوقع بمكة: حراء، وتبير، وثور، ووقع بالمدينة: أحد، وورقان، ورضوى». الثقبة: تصب من تبير غيناء (¬٤). وهو الفج الذي فيه قصر الفضل بن ا…
أن السيل أبرز عن حجر عند قبر المرأتين (¬١)، فإذا فيه كتاب: أنا أسيد (¬٢) بن أبي العيص، يرحم [الله] (¬٣) على بني عبد مناف.
الثقبة بين حراء وثبير، فيها بطحاء من بطحاء الجنة (¬٥). السداد: ثلاثة أسدة بشعب (¬٦) عمرو بن عبد الله بن خالد، وصدرها يقال له: [ثبير] (¬٧) النصع، عملها الحجاج بن يوسف، حبس (¬٨) الماء، والكبير منها يدعى:
أبو محمد الخزاعي: أنشدني أبو الخطاب (¬٢) في المقطع: [طربت] (¬٣) إلى هند وتربين مرة … لها إذ تواقفنا بفرع المقطع وقول فتاة كنت أحسب أنها … منعمة في ميزر لم تدرع
إذا خرجوا من الحرم لتجارة أو لغيرها (¬٤)، علقوا في رقاب إبلهم لحاء من لحاء شجر الحرم، وإن كان راجلا علق في عنقه ذلك اللحاء، فأمنوا به حيث توجهوا، فقيل (¬٥): هؤلاء أهل الله، إعظاما للحرم، فإذا رجعوا ودخلوا الحرم قطعوا ذلك…
وإنما سمي أجياد [أجيادا] (¬١)؛ أن خيل تبع كانت فيه، فسمي [أجيادا] (¬٢) بالخيل الجياد (¬٣). رأس الإنسان: الجبل الذي بين أجياد الكبير وبين أبي قبيس (¬٤). وسمعت جدي أحمد بن محمد بن الوليد يقول: اسمه الإنسان. أنصاب الأسد: بأ…
اسم الجبل الأسود الذي بأسفل مكة: غراب. النبعة: تصب في أسفل غراب (¬٢). الميتب (¬٣): من الثنية التي بأسفل مكة إلى الرمضة. ثم بئر خم (¬٤)، حفرها مرة بن
بعضهم: كانت بحذاء الردم في الوادي، والأول أنها كانت عند الحناطين أثبت وأشهر عند أهل مكة (¬٣).
وهو بالحزورة: «أما والله إنك لأحب البلاد إلى الله، ولولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت». قال سفيان (¬٤): وقد دخلت الحزورة في المسجد الحرام. وفي الحزورة يقول الجرهمي: وبدلها (¬٥) [قوما] (¬٦) أشحا أشدة … على أنهم (¬٧) يشرونه…
أن بيت الأزلام كان لمقيس (¬٦) بن عبد قيس السهمي، وكان بالحثمة مما
لها: زرة مولاة كانت بمكة، فرجما (¬١٠).
السابق
٢٢ / ٢٢