أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
سفيان عن محمد بن شهاب الزهري
وهو بالحزورة: «أما والله إنك لأحب البلاد إلى الله، ولولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت». قال سفيان (¬٤): وقد دخلت الحزورة في المسجد الحرام. وفي الحزورة يقول الجرهمي: وبدلها (¬٥) [قوما] (¬٦) أشحا أشدة … على أنهم (¬٧) يشرونه بالحزاور الحشمة بأسفل مكة صخرات في ربع عمر بن الخطاب. وقال بعض المكيين: كانت عند دار [أوس] (¬١) بأسفل مكة على باب دار يسار مولى بني أسد بن عبد العزى (¬٢). وفيها يقول خالد بن المهاجر بن خالد بن أسد: لنساء بين الحجون إلى الحثمة … في ليال مقمرات وشرق ساكنات البطاح أشهى إلى … القلب من الساكنات دور دمشق (¬٣) يتضمخن بالعبير وبالمسك … ضماخا كأنه ريح مرق (¬٤) زقاق النار: بأسفل مكة مما يلي دار بشر بن فاتك الخزاعي، وإنما سمي بزقاق النار: لما كان يكون فيه من الشرور (¬٥). بيت الأزلام: