جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
شعب الإيمان - ت زغلول
شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · ٨,٩٠١ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 157 of 179
سقط من كتابي عن النبي ﷺ.
من وعك ليلة فصبر ورضي بها عن الله ﷿، خرج من ذنوبه كهيئة يوم ولدته أمه".
الحمّى رائد الموت وهي سجن الله في الأرض للمؤمن".
الشيخ: زاد "يحبس عبده إذا شاء، ثم يرسله إذا شاء، ففتروها بالماء".
أبو هريرة: ما من مرض أحب إلي من هذه الحمى؛ إنها تدخل في كل مفصل، وإن الله يعطي كل مفصل قسطه من الأجر.
ما من شيء يصيب المؤمن في جسده إلا كفّر الله به عنه من سيّئاته".
صداع المؤمن أو شوكة يشاكها، أو شيء يؤذيه يرفعه الله بها يوم القيامة درجة، ويكفّر بها عنه ذنوبه".
ما من مؤمن يصيبه صداع في رأسه، أو شوكة فتأذى به أو ما سوى ذلك من الأذى، إلا رفعه الله بها درجة، وكفّر بها خطيئة".
الّذي يُقْتَلُ في سبيل الله شهيدٌ، والذي يموت بالبطن شهيد والذي يموت غرقًا شهيد، والنفساء شهيدة".
الشّهداء خمسة: المطعون، والمبطون، والغرق، وصاحب الهدم، والشهيد في سبيل الله". أخرجاه (¬١) في الصحيح من حديث مالك.
حبيب،
إنّ شهداء أمّتي إذًا لقليل، القتل شهادة، والبطن شهادة، والطاعون شهادة، والمرأة يقتلها ولدها جمعًا شهادة".
٣ نسخ
إنّ شهداء أمّتي إذًا لقليل، القتيل في سبيل الله شهيد، والمبطون في سبيل الله شهيد، والخار عن دابته في سبيل الله شهيد، والغريق في سبيل الله شهيد والمجنوب في سبيل الله شهيد" يعني ذات الجنب.
٣ نسخ
الشهداء: وإخواننا قتلوا كما قتلنا، ويقول المتوفون على فراشهم: ماتوا كما مُتْنا، فيقول ربّنا: انظروا إلى جراحهم، فإن أشبهت جراح المقتولين فإنهم منهم ومعهم، فإذا جراحهم قد أشبهت جراحهم". قال الشيخ أحمد ﵀: زاد الحسن قال: "ف…
٣ نسخ
تحفة المؤمن الموت".
نزيل بيهق،
الوت كفارة لكلّ مؤمن".
الموتُ كفّارة لكل مسلم".
إنّ الرّجل إذا مات في غير مولده قيس له من مولده إلى منقطع أثره في الجنّة".
إنّ الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا، فطوبى للغرباء أَلا إنّه لا غربة على من مات في أرض غربة غابت فيه بواكيه إلا بكت عليه السماء والأرض". وهكذا وجدته مرسلًا.
إذا أراد الله قبض عبد بأرض جعل له إليها حاجة".
لا إله إلا الله سيق من أرضه وسمائه إلى تربته التِي خُلِقَ منها".
العزيز بن أبي رواد.
الشيخ أحمد: أشار البخاري إلى تفرد الهذيل بن الحكم بهذا قال: وهو منكر الحديث. وقد رويناه من حديث إبراهيم بن بكر الكوفي عن ابن أبي رواد، وزعم ابن عدي أنه سرقه من الهذيل والله أعلم. وروي من وجه آخر أضعف من هذا.
من مات غريبًا مات شهيدًا، ووقي فتّاني القبر، وغدي وريح عليه برزقه من الجنّة". تفرد به إبراهيم بن أبي يحيى الأسلمي وقد أخبرنا (¬١) أبو عبد الله الحافظ، حدثنا دعلج ابن أحمد، حدثنا أحمد بن علي الأبار، حدثنا ابن أبي سكينة ال…
من مات مريضًا مات شهيدًا ووقي فتاني القبر، وغدي وريح عليه برزقه من الجنة".
الشيخ: هذا إسناد غير قوي،
لا يزال الصداع والمليلة بالمرء المسلم حتّى يدعه مثل الفضة المصفّاة".
إن الحمى والمليلة لا يزالان بالمؤمن وإن ذنبه مثل أحد، فما يدعانه وعليه من ذنبه مثقال حبّة من خردل".
الصداع والحمّى تصيب الإنسان، فإن ذنوبه مثل جبل أحد فما يفارقه الحمّى والصداع حتى لا يدع من ذنوبه وزن خردلة".
الشيخ: وكذلك رواه يعقوب بن سفيان عن محمد بن خلاد.
أبوالدرداء: أخرجوه عني ليمت بخطاياه، ما أحب أن لي بكل وصب وصبته حمر النعم، وإن وصب المؤمن يكفر خطاياه.
٣ نسخ
أبوالدرداء أخرجوه عني إن ذنوبك لجمة عليك كما هي ما حط عنك منها شيء.
لا حاجة لي في ابنتك".
إن أبغض عباد الله إلى الله العفريت النفريت الّذي لم يرزأ في مال ولا ولد" قال: فبايعه بأطراف أصابعه. هكذا جاء مرسلًا.
٣ نسخ
الرازي،
يبايع الناس، فجاءه رجل فذكر معناه مرسلًا.
حبيب،
كل شديد جعظري هم الّذين لا يألمون رءوسهم".
الفاجر، شعبة يشك- يبتلى ببلاء فمثله مثل بعير أطلق فلم يدر لم أطلق، وعقل فلم يدر لم عقل؟
إسحاق،
شعبة عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن سعيد بن وهب.
سلمان: إن الله ليبتلي المؤمن بالبلاء ثم يعافيه فيكون كفارة لذنوبه، ومستعتبًا فيما يستقبل، ويبتلي الكافر بالبلاء ثم يعافيه فيكون كالبعير يعقله أهله، فلا يدري فيما عقل، ويحلونه فلا يدري فيما حل.
٣ نسخ
فقم عنَّا فلست منّا".
الحسن قال: وإن الرجل منهم أو من المسلمين إذا مر به عام لم يصب في نفسه ولا ماله، قال: ما لنا أتودع الله منا.
نسختان
والّذي نفسي بيده لا يجتمعا لأحد عند هذه الحال إلا أعطاه ما رجا وأمنه مما يخاف".
يود أهل العافية يوم القيامة أنّ جلودهم كانت قرضت بالمقاريض ممّا يرون من ثواب أهل البلاء".
العباس الأصم،
ما من عبد يصرع صرعة من مرض إلا بعثه منه طاهرًا".
إنّ الله ليجرب أحدكم بالبلاء وهو أعلم به كما يجرب أحدكم ذهبه بالنّار، فمنهم من يخرج كالذهب الإبريز، فذلك الّذي نجاه الله من السّيئات، ومنهم من يخرج كالذهب دون ذلك، فذلك الّذي يشك بعض الشك، ومنهم من يخرج كالذهب الأسود فذل…
نسختان
ساعات الأمراض يذهبن بساعات الخطايا".
السابق
١٥٧ / ١٧٩
التالي