جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
شعب الإيمان - ت زغلول
شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · ٨,٩٠١ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 156 of 179
سقط من كتابي عن النبي ﷺ.
أنزل الله ﷿ جبريل ﵇ في أحسن ما كان يأتيني في صورة، فقال: إنّ الله يقرئك السّلام يا محمد، فيقول لك: إنّي قد أوحيتُ إلى الدّنيا أن تمرري، وتكدري، وتضيقي وتشددي على أوليائي، كي يحبّوا لقائي، فإنّي خلقتها سجنًا لأوليائي، وجن…
رجل: يا رسول الله، ألسن أمهاتنا، وبناتنا، وأخو اتنا، وأزواجنا؟ قال: "بلى، ولكنّهنّ إذا أعطين لم يشكرن، وإذا ابتلين لم يصبرن". فصل "في ذكر ما جاء في الأوجاع والأمراض والمصيبات من الكفّارات"
غفر الله لك يا أبا بكر- قاله ثلاثًا- ألست تمرض؟ ألست تحزن؟ ألست تنصب؟ ألست تصيبك اللأواء؟ " قال: بلى، قال: "فذاك ما تجزون به". وفي رواية سفيان قلت: نعم، "فهو ما تجزون به في الدنيا".
قال: "نعم ما يجزى به المؤمن في الدّنيا مصيبته في جسده وماله وفيما يؤذيه". [٩٣٥٠] وأخبرنا أبو الحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عيسى، حدثنا عبد الله بن وهب … فذكره غير أنه قال…
مالك يا أبا بكر، أرأيت ما ترى في الدّنيا مما تكره فمثاقيل ذرّ الشر ويدخر الله لك مثاقيل ذرّ الخير حتى توافيه يوم القيامة".
نسختان
هذه متابعة الله للعبد مما يصيبه من الحمى والحزن، والنكبة، حتى البضاعة يضعها في يد كمه فيفقدها فيفزع لها فيجدها في ضبنه حتّى إنّ العبد ليخرج من ذنوبه كما يخرج التبر الأحمر من الكير".
٣ نسخ
يا عائشة، إنّ المسلم يجزى بأسوأ عمله في الدنيا" فذكر المرض وأشياء حتى ذكر النكبة آخر ذلك. وفي رواية ابن عبدان قال: سألت عائشة. ورواه ابن جريج عن ابن أبي مليكة فاختصره.
بشر،
ما أصاب المسلم شيئًا إلا كان له كفّارة".
الحسن: إنما ذاك إنما أراد الله ﷿ هوانه، فأما من أراد الله ﷿ كرامته فإنه يتجاوز عن سيئاته: ﴿وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ﴾ (¬١).
٣ نسخ
أن عمران بن حصين ابتلي في جسده فقال: ما أراه إلا بذنب، وما يعفو الله أكثر، وتلا: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ﴾ (¬١).
لا يصيب ابن آدم خدش عود ولا عشرة قدم، ولا اختلاج عرق إلا بذنب وما يعفو الله عنه أكثر".
أنت عبد أراد الله بك خيرًا إنّ الله ﵎ إذا أراد بعبد خيرًا عجّل له عقوبة ذنبه وإذا أراد بعبد شرًّا أمسك عليه بذنبه، حتّى يوافي به يوم القيامة".
لو يؤاخذني الله بما جنت هؤلاء" -يعني يديه- "لأوبقني". غريب بهذا الإسناد تفرد به ابن عسكر فيما أعلم.
يكون عذاب هذه الأمّة في دنياها".
لولا عبادا لله ركعًا، وصبية رضعًا، وبهائم رتّعًا، لصبّ عليكم العذاب صبًّا ثمَ رضّ رضًّا". جده مسافع.
الحافظ: عزرة هو ابن يحيى.
الْأَكْبَرِ﴾. قال: المصائب في الدنيا: ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ لعلهم يتوبون.
مريم، عن عطية بن قيس قال: مرض كعب فعاده رهط من أهل دمشق، فقالوا: كيف تجدك يا أبا إسحاق؟ قال: بخير جسد، أخذ بذنبه إن شاء ربه عذبه، وإن شاء رحمه، وإن بعثه بعثه خلقًا جديدًا لا ذنب له.
٣ نسخ
ما من مصيبة يُصاب بها المسلم إلا كفر بها عنه حتّى الشوكة يشاكها"- وفي رواية بحر- "يصاب بها المؤمن". رواه مسلم (¬١) عن أبي الطاهر.
٣ نسخ
ما من مؤمن تشوكه شوكة فما فوقها إلا حطّ الله عنه خطيئة ورفع له بها درجة". أخرجه مسلم (¬١) في الصحيح من وجه آخر عن الأعمش.
٣ نسخ
ما من مسلم يشاك شوكة فما فوقها إلا كتب له بها درجة، ومحيت عنه بها خطيئة". رواه مسلم (¬١) في الصحيح عن إسحاق بن إبراهيم.
لا يصيب العبد المؤمن حتّى الشوكة يشاكها، والنكبة ينكبها أو شدّة الكظم حين يوجد به إلا كفر الله به عنه".
ما يصيب المسلم من نصب، ولا وصب، ولا حزن، ولا غم ولا أذىً حتّى الشوكة يشاكها، إلا كفّر الله بها عنه من خطاياه". هكذا رواه إسحاق بن إبراهيم في "مسنده"، وقال في إسناده: عن محمد بن عمرو ابن حلحلة، عن عطاء بن يسار. وكذلك رواه…
يقول: "ما من شيءٍ يصيب العبد المؤمن من وصب أو نصب أو حزن حتّى الهمّ يهمه إلا الله يكفّر عنه من سيّئاته". رواه الوليد بن كثير، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد وأبي هريرة. ومن ذلك الوجه أخرجه مسلم في …
ما يصيب المؤمن من نصب ولا وصب ولا سقم ولا حزن حتّى الهمّ يهمّه إلا كفّر عنه من سيئاته". رواه مسلم (¬١) في الصحيح عن أبي بكر عن أبي أسامة.
فنعم إذا".
وصب المؤمن كفّارة لخطاياه".
ما يزال البلاء بالمؤمن في ولده وحامّته، حتى يلقى الله وما له من خطيئة".
لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده حتّى يلقى الله وما عليه من خطيئة".
إنّما مثل العبد المؤمن حين يصيبه الوعك والحمّى كمثل حديدة تدخل في النّار فيذهب خبثها، ويبقى طيبها". لفظهما سواء.
الشيخ أحمد: هذا يعرف بالموقري وهو ضعيف.
إنّما مثل المريض إذا برأ وصحّ من مرضه، كمثل البردة تقع من السّماء في صفائها وحسنها ولونها".
يزيد: عن أبي الحصين وهو أبوالحصين مروان بن رؤبة.
أبشر، فإنّ الله ﵎ يقول: ناري أسلّطها على عبدي المؤمن في الدنيا ليكون حظه من النّار في الآخرة".
كل مؤمن من النار ثم قرأ ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا﴾ (¬١). والورود في الدنيا هو الورود في الآخرة. [٩٣٨٦] أخبرنا القاضي أبو سعيد الخليل بن أحمد بن محمد بن يوسف المهلبي البستي …
الحُمّى كير من حرّ جهنم، وهي نصيب المؤمن من النّار".
في هذا المعنى وإليه ذهب ابن مسعود.
الشيخ أحمد: وقد روينا في حديث (¬١) منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة عن النبي ﷺ: في حديث الشوكة: "إلا كتبت له بها درجة، ومحيت عنه بها خطيئة". وفي رواية الأعمش عن إبراهيم في هذا الحديث: "إلا رفعه الله بها درجة أو حط …
إذا سبقت للعبد من الله منزلة لم يبلغها بعمله، ابتلاه الله في جسده، أو في ولده، أو في ماله، ثمّ صبره حتى تبلغه المنزلة التي سبقت له من الله ﷿".
موسى: يارب عبدك كان يطيعك فابتليته بهذا، فأوحى الله ﵎ إليه يا موسى، إنه سألني درجة لم يبلغها بعمله، فابتليته بهذا لأبلغه بذلك الدرجة.
٣ نسخ
إنّ الرّجل ليكون له المنزلة عند الله ﵎، فما يبلغها بعمل فما يزال يبتليه بما يكره حتّى يبلغه ذلك".
الشيخ أحمد: وذكر (¬١) أبو أحمد العسكري في "كتابه" أنه كالحمير الصالة بالصاد غير معجمة يقال: الحمار الوحشي الحاد الصوت صلصال.
ما ضرب من مؤمن عرق إلاَّ حطّ عنه به خطيئة، وكتب له به حسنة، ورفع له بما درجة".
الله ﵎: ما لعبدي المؤمن من عندي جزاء إذا قبضت صفيّه من الدّنيا بما احتسب إلا الجنّة".
يقول الله ﷿: ما لعبدي إذا قبضت صفيّه من أهل الدنيا فصبر واحتسب جزاء إلا الجنّة".
إن اللَّه ﷿ ليبتلي عبده بالسّقم حتّى يكفّر كلّ ذنب".
الأوجاع والصيبات أسرع في ذنوب بني آدم مني في هذه الشجرة".
بن مغيرة، عن حوشب، عن الحسن: أنه ليكفر عن العبد خطاياه كلها بحمى ليلة.
ابن المبارك: هذا من جمد الحديث.
السابق
١٥٦ / ١٧٩
التالي