جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
شعب الإيمان - ت زغلول
شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · ٨,٩٠١ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 133 of 179
سقط من كتابي عن النبي ﷺ.
تعالى: ﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾ (¬١) قال: إذا غضبت.
إسحاق،
لم يكن فاحشًا، ولا متفحشًا، ولا صخابًا في الأسواق، ولا يجزي بالسّيئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح.
وذكر كلمة الناس في أخلاقهم: "رجل سريع الرضا بعيد الغضب، فذاك له لا عليه، ورجل بعيد الرضا بعيد الغضب، [فذاك كفاف، ورجل بعيد الرضا سريع الغضب] (¬١) فذاك عليه لا له".
٣ نسخ
فقلت: ارض عنّي، قال: فأعرض عنّي ثلاثًا قال: قلت: يا رسول الله إن الرب ليترضى فيرضى فارض عنّي، قال: فرضي عنه.
خيار أمتي أحدّاؤهم الذين إذا غضبوا رجعوا، وقد رجعت وأنا أستغفر الله ﷿".
بكر،
من كظم غيظًا وهو قادر على أن ينفذه، دعاه الله على رءوس الخلائق يوم القيامة، حتى يخيره من أيّ الحور شاء".
عن ابن عباس بدل ابن عمر.
ما جرع عبد جرعة أعظم أجرًا عند الله من جرعة غيظ كظمها ابتغاء وجه الله ﷿".
ما جرعة أحبّ إلى الله من جرعة غيظ كظمها رجل، أو جرعة صبر عند مصيبة، وما قطرة أحبّ إلى الله من قطرة دمع من خشية الله، أو قطرة دم في سبيل الله ".
٣ نسخ
من أقال مسلمًا عثرته أقاله الله يوم القيامة".
من خزن لسانه ستر الله عورته، ومن كفّ غضبه كف الله عنه عذابه يوم القيامة، ومن اعتذر إلى الله قبل الله عذره". وروي هذا المتن في حديث عبد الله بن عمرو كما.
من ملك لسانه ستر الله عورته، ومن ملك غضبه كلفّ الله عنه (عذابه) (¬١)، ومن اعتذر إلى الله في الدنيا تقبّل الله معذرته".
الله تعالى: ﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾ (¬٢).
لنبيه ﷺ: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ (¬١) وإن هذا من الجاهلين، قال: فوالله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه، وكان وقافًا عند كتاب الله ﷿. رواه البخاري (¬٢) في "الصحيح" عن أبي اليمان.
نسختان
وأنت أحق بالفضل منّي فصر إليّ حتّي ترضاني، فلبس الحسين رداءه ونعله، وصار إليه فترضاه.
صَوْتِي قال: بلى، قال: فما لك لم تجبني؟ قال: أمنتك، قال: الحمد لله الذي جعل مملوكي يأمنني.
سمعت سعيد بن مسعود يقول: كنّا في المسجد الحرام ننتظر عبد الله بن يزيد المقرئ، فخرج وبيدي قلم أصلحه، فأخذ في القراءة، ووقفت أنظر في الكتاب، فانحل السكين من يدي فأصاب رأس الشيخ، فانهاو الدّم، قال: فما زاد على أن رفع رأسه إ…
٣ نسخ
محمد بن حميد ونوح بن حبيب يقولان: كنّا عند ابن المبارك وألحوا عليه، فقال: هاتوا كتبكم حتى أقرأ، فجعلوا يرمون إليه الكتب من قريبٍ ومن بعيدٍ، فكان رجل من أهل الري يسمع كتاب الاستئذان، فرمى بكتابه، فأصاب ضلعة ابن المبارك حر…
٣ نسخ
عمر بن عبد العزيز: لا عفو لمن لم يقدر، ولا فضل لمن لم يقدر.
في قصصه: كان يقال: من حق الجار عليك أن تعرفه معروفك، وتكفّ عنه أذاك، ومن حقّ القرابة أن تصله إذا قطعك، وتعطيه إذا حرمك، وإن أولى الناس بالعفو أقدرهم على العقوبة، وإن أنقص الناس عقلًا من ظلم من هو دونه.
له عمر: أردت أن يستفزّني الشيطان بعزّ السلطان، فأنال منك اليوم ما تناله مني غدًا، ثم عفا عنه.
الحسن: قطرتان وجرعتان فما جرعة أحب إلى الله ﷿ من جرعة غيظ يكظمها عبد بحلم يبتغي بذلك وجه الله، وجرعة مصيبة توجعه يصبر عليها عند الله، قال: وما قطرة أحبّ إلى الله من قطرة دم في سبيل الله، أو قطرة دمع عبد ساجد في جوف الليل…
ما نقصت الصدقة من مال، وما زاد الله عبدًا بعفو إلاَّ عزًا، وما تواضع أحد (¬٢) لله [الأ] رفعه الله". [٧٩٧٥] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا عمر بن حفص، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا إسماعيل بن جعفر، أخب…
سمعت السري السقطي يقول: ثلاثة من كنّ فيه استكمل الإيمان: من إذا غضب لم يخرجه غضبه من الحق، وإذا رضي لم يخرجه رضاه إلى الباطل، وإذا قدر لم يتناول ما ليس له.
ينادي مناد يوم القيامة لا يقوم اليوم أحد إلاَّ أحد له عند الله يد، فيقول الخلائق: سبحانك بل لك اليد فيقول ذلك مرارًا، فيقول: بلى، من عفا في الدنيا بعد قدرة". تفرد به عمر بن راشد.
٣ نسخ
للنار باب لا يدخل منه إلاَّ من شفي فيظه بسخط الله ﷿". تفرد به قدامة عن إسماعيل هذا.
سيأتي على الناس زمان يخير الرجل بين العجز والفجور، فإذا أدركت ذلك فاختر العجز على الفجور".
أصبغ،
لي: اتق الله، قالت: فألقيتُ ما في يدي ثم قلت: يا بنية من اتقى الله لم يشف غيظه.
أقيلوا الكرام عثراتهم".
عفان،
إذا بلغك عن أخيك شيء تجد عليه فاطلب له العذر يحمدك، فإن أعياك فقل: لعلّ عنده أمرًا لم يبلغه علمي.
أبوالدرداء: من يتيع نفسه كلما يرى في الناس يطل حزنه، ولم يشف غيظه.
أبو الزبير: والمكاس العشار، وقال أبو صالح: وقد سمعته عن إبراهيم بن أعين، وأنا كتبته لليث بن سعد.
لنا أبو عبد الله: ثم لقيت موسى بن إسماعيل وسألته عن هذا الحديث فلم يحفظه ولم يحم إليه.
الخلادي، أنشدنا محمد بن هريم الشيباني، أنشدني أبو بكر بن بهلول: وما كنت أخشى أن ترى لي زلة … ولكن قضى الله ماعنه مذهب إذا اعتذر الجاني محا العذر ذنبه … وكلّ امرئ لايقبل العذر مذنب
روق،
عبد الله الحافظ، أنشدنا أبو عبد الرحمن بن الحسين الصوفي، أنشدنا محمد بن يحيى الصولي، أنشدنا أحمد بن المعذل: إذا ما امرؤ من ذنبه جاء تائبًا … إليك فلم تغفرله ذلك الذنب.
جعفر بن محمد: إذا بلغك عن أخيك الشيء تكره فالتمس له عذرًا واحدًا إلى سبعين عذرًا، فإن أصبته وإلّا قل: لعلّ له عذرًا لا أعرفه.
أن ضع أمر أخيك (المسلم) (¬٢) على أحسنه ما لم يأتك ما يغلبك، ولا تظنّن بكلمة خرجت من امرئٍ مسلم شرًّا وأنت تجد له في الخير محملًا، ومن عرض نفسه للتهم فلا يلومن إلاَّ نفسه، ومن كتم سرّه كانت الخيرة في يده، وما كافأت من عصى…
كتب الفضل بن سهل إلى بعضهم: أحتج إليك بغالب القضاء، وأعتذر إليك بصادق النيّة.
له ابن عون: إذا عرفت أخاك بالمودة فلا تعاتبه.
الثوري فتأخرتُ عن عيادته، ثم عدته فاعتذرت إليه، فقال: يا أخي لا تعتذر فقلّ من اعتذر إلاَّ كذب، واعلم أن الصديق لا يحاسب على شيء، والعدوّ لا يحسب له بشيء.
له صديقه: الميعاد غدًا فنتعاتب، فقال: بل الميعاد غدًا نتغافر.
ترض لهم من نفسك إلاَّ بالوفاء.
أنّه من الحمق الْتماس الإخوان بغير الوفاء، وطلب الآخرة بالرياء، ومودة النساء بالغلظة.
ذو النون: ثلاث خصال من الكرم: حسن المنظر، واحتمال الزلة، وقلة الملامة.
اليأس حرّ، والطمع عبد، والغنى وطن، والفقر غربة، وقد وجدنا من لذة العفو ما لم نجد من لذة العقوبة.
السابق
١٣٣ / ١٧٩
التالي