لنبيه ﷺ: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ (¬١) وإن هذا من الجاهلين، قال: فوالله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه، وكان وقافًا عند كتاب الله ﷿.
رواه البخاري (¬٢) في "الصحيح" عن أبي اليمان.
عيينة لابن أخيه هل لك وجة عند هذا الأمير فتستأذن لي عليه؟ فقال سأستأذن لك عليه. قال ابن عباس فاستأذن الحر لعيينة فأذن له عمر فلما دخل عليه قال: هي يا بن الخطاب ما تعطينا الجزل ولا تحكم بيننا بالعدل فغضب عمر حتى هم أن يوقع به. فقال له الحر يا أمير المؤمنين إن الله ﷿ قال لنبيه ﷺ:
﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ﴾
وإن هذا من الجاهلين قال: فو الله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه وكان قد وقانا عند كتاب الله ﷿. رواه البخاري في الصحيح عن أبي اليمان.