جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
المدوَّنة · ٥,٠٨٤ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 88 of 102
ومن كتاب الديات
ابْنُ شِهَابٍ: فَهَذَا الَّذِي قَرَأْتُ فِي الْكِتَابِ الَّذِي كَتبَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عِنْدَ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ .
- لِعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ فِي النَّفْسِ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ . مِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ شِهَابٍ، إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرِ الْأُذُنَ، وَلَا الْمُنَقِّلَةَ .
بَكْرٍ، أَفِي شَكٍّ أَنْتُمْ مِنْ أَنَّهُ كِتَابُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -؟ قَالَ: لَا .
فِي الْأَنْفِ الدِّيَةُ إِذَا اسْتُوعِيَ جَدْعُهُ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ" . ثُمَّ ذَكَرَ مَا بَعْدَهُ بِمَعْنَى حَدِيثِ ابْنِ شِهَابٍ . وَقَدْ مَضَى حَدِيثُ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ…
الْأَصَابِعُ سَوَاءٌ عَشْرٌ عَشْرٌ مِنَ الْإِبِلِ" .
فِي الْمَوَاضِحِ : "خَمْسٌ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ، وَالْأَصَابِعُ كُلُّهَا سَوَاءٌ عَشْرٌ عَشْرٌ مِنَ الْإِبِلِ" .
كَانَتِ الدِّيَةُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مِائَةَ بَعِيرٍ، لِكُلِّ بَعِيرٍ أُوقِيَّةٌ، فَذَلِكَ أَرْبَعَةُ آلَافٍ، فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ غَلَتِ الْإِبِلُ، وَرَخُصَتِ الْوَرِقُ، فَجَعَلَ عُمَرُ…
الْمُسْلِمِ الْحُرِّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ، فَقَوَّمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه - تِلْكَ الدِّيَةَ عَلَى أَهْلِ الْقُرَى أَلْفَ دِينَارٍ أَوْ اثْنَيْ عَشَ…
ثَمَانِيَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ، وَدِيةُ أَهْلِ الْكِتَابِ يَوْمَئِذٍ النِّصْفُ مِنْ دِيَةِ الْمُسْلِمِينَ. قَالَ: فَكَانَ كَذَلِكَ حَتَّى اسْتُخْلِفَ عُمَرُ - رضي الله عنه -، فَقَامَ خَطِيبًا، فَقَالَ: إِنَّ الْإِبِلَ قَد…
قَضَى فِي الدِّيَةِ عَلَى أَهْلِ الْإِبِلِ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ، وَعَلَى أَهْلِ الْبَقَرِ مِائَتَيْ بَقَرَةٍ، وَعَلَى أَهْلِ الشَّاءِ أَلْفَيْ شَاةٍ ، وَعَلَى أَهْلِ الْحُلَلِ مِائَتَيْ حُلَّةٍ، وَعَلَى أَهْل الْقَمْح…
أَبُو حَنِيفَةَ: عَشَرَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ أَوْ أَلْفُ دِينَارٍ .
دِيَتَهُ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا، وَذَلِكَ قَوْلُهُ: وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ الْآيَةَ . تَابَعَهُ زيدُ بْنُ الْحُبَابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ؛ أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي عَدِيٍّ قُتِلَ، فَ…
مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ: وَإِنَّمَا قَالَ لَنَا فِيهِ: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرَّةً وَاحِدَةً، وَأَكْثَرُ ذَلِكَ كَانَ يَقُولُ: عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - .
لَأَنْ أَجْلِسَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللَّهَ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ إِلَى أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ، وَلَأَنْ أَجْلِسَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللَّهَ بَعْدَ الْعَصْر…
لَأَنْ أَجْلِسَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللَّهَ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ إِلَى أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ" . فَذَكَرَ نَحْوَهُ .
أَقَتَلْتِ رَجُلًا مُسْلِمًا جَاءَ يَسْمَعُ الْقُرْآنَ، فَدِيهِ، قَالَ: فَأَخْرَجَتْ دِيَتَهُ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ دِرْهَمٍ . هَذَا مُرْسَلٌ مَوْقُوفٌ. وَرَوَاهُ أَيْضًا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ الْمَكِّيّ…
الزَّمَانَ يَخْتَلِفُ، وَأَخَافُ عَلَيْكُمُ الْحُكَّامَ مِنْ بَعْدِي، فَلَيْسَ عَلَى أَهْلِ الْقُرَى زِيَادَةٌ فِي تَغْلِيظِ عَقْلٍ، [وَلَا] فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ وَلَا الْحُرْمَةِ .
إِنِّي لَأُسَبِّحُ كُلَّ يَوْمٍ قَدْرَ دِيَتِي اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا . وَرَوَيْنَا فِي الْمَسْأَلَةِ قَبْلَهَا مِنْ أَوْجُهٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه -؛ قَضَى بِالدِّيَةِ عَلَى أَهْلِ الْوَرِقِ اثْن…
عِيسَى بْنُ مِينَاءَ: وَعَلَى أَهْلِ الشَّاءِ أَلْفُ شَاةٍ.
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ: بَلَغَنَا عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه - أَنَّهُ فَرَضَ عَلَى أَهْلِ الذَّهَبِ أَلْفَ دِينَارٍ فِي الدِّيَةِ، وَعَلَى أَهْلِ الْوَرِقِ عَشَرَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ. حَدَّثَنَا بِذَلِك…
أَهْلُ الْمَدِينَةِ أَنَّ عُمَرَ - رضي الله عنه - فَرَضَ الدِّيَةَ عَلَى أَهْلِ الْوَرِقِ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ دِرْهَمٍ. ثُمَّ سَاقَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ كَلَامَهُ إِلَى أَنْ قَالَ: وَنَحْنُ فِيمَا نَظُنُّ أَعْ…
أَبُو حَنِيفَةَ: مِثْلُ دِيَةِ الْمُسْلِمِ .
الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ بِأَرْبَعَةِ آلَافٍ، وَفِي دِيَةِ الْمَجُوسِيِّ بِثَمَانِمِائَةِ دِرْهَمٍ . تَابَعَهُ قَتَادَةُ عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ .
الشَّافِعِيُّ: هُمُ الَّذِينَ سَأَلُوهُ آخِرًا . وَإِنَّمَا عَنَى الشَّافِعِيُّ - رحمه الله - بِقَوْلِهِ: "هُمُ الَّذِينَ سَأَلُوهُ آخِرًا" ؛ أَنَّهُ رُوِىَ عَنْهُ بِخِلَافِهِ، وَهَذَا آخِرُ مَا قَضَى بِهِ، فَالْأَخْذ…
أَنَّ ابْنَ شَاسٍ الْجُذَامِيَّ قَتَلَ رَجُلًا مِنْ أَنْبَاطِ الشَّامِ، فَرُفِعَ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، فَأَمَرَ بِقَتْلِهِ، فَكَلَّمَهُ الزُّبَيْرُ وَنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، …
دِيَةُ كُلِّ مُعَاهَدٍ فِي عَهْدِهِ أَلْفُ دِينَارٍ .
الشَّيْخُ - رحمه الله الرِّوَايَةُ الْأُولَى عَنْ عُثْمَانَ مُنْقَطِعَةٌ، وَهَذِهِ الرِّوَايَةُ الثَّانِيَةُ فَإِنَّهَا إِنْ كَانَتْ مَحْفُوظَةً فِيمَا رَوَيْنَا عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ؛ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفّ…
دِيَةُ الْمَجُوسِيِّ ثَمَانُمِائَةِ دِرْهَمٍ .
لِي مَالِكٌ مِثْلَهُ .
لَهُ مَرْفُوعًا:
سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى فِي دِيَةِ أَهْلِ الْكِتَابِ - الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى: عَلَى نِصْفِ دِيَةِ الْمُسْلِمِ . وَكَذَا حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ .
الشَّيْخُ - رحمه الله يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ هَذَا إِخْبَارًا عَنْ دِيَةِ الْمُعَاهَدِ حِينَ كَانَتْ قِيمَةُ دِيَةِ الْمُسْلِمِ ثَمَانِيَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ، فَلَمَّا غَلَتِ الْإِبِلُ رَفَعَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عُمَر…
بِذَلِكَ، ثُمَّ رَغِبَ عَنْهُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ؛ لِمَا ذَكَرْنَا مِنْ الِاحْتِمَالِ. اسْتَدَلُّوا بِمَا:
عَلِيٌّ: عُثْمَانُ هُوَ الْوَقَّاصِيُّ؛ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ .
دِيَةَ الْحُرِّ الْمُسْلِمِ، وَكَانَ لَهُمَا عَهْدٌ . لَيْسَ هَذَا بِثَابِتٍ، وَأَبُو سَعْدٍ هَذَا هُوَ سَعِيدُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ الْبَقَّالُ، ضَعِيفُ الْحَدِيثِ.
الله عليه وسلم -، أَنَّهُ وَدَى ذِمِّيًّا دِيَةَ مُسْلِمٍ.
دِيَةُ ذِمِّيٍّ دِيَةُ مُسْلِمٍ .
وَاسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْفِهْرِيُّ .
وَبَرَكَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ كَذَّابٌ.
مِنْهُ فِي عَهْدٍ - دِيَةَ الْحُرَّيْنِ الْمُسْلِمَيْنِ. الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ، لَا يُحْتَجُّ بِهِ .
بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ الْقاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: مَنْ كَانَ لَهُ عَهْدٌ أَوْ ذِمَّةٌ، فَدِيَتُهُ دِيَةُ مُسْلِمٍ . قُلْنَا: هُوَ مُنْقَطِعٌ.
الشَّيْخُ - رحمه الله أَظَنُّهُ أَرَادَ مَا:
الشَّافِعِيُّ - رحمه الله الدِّيَةُ جُمْلَةٌ لَا دَلَالَةَ عَلَى عَدَدِهَا فِي تَنْزِيلِ الْوَحْيِ، وَإِنَّمَا قَبِلْنَا عَدَدَ الدِّيَةِ؛ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وَقَبِلْنَا عَ…
أَبُو حَنِيفَةَ: تَحْمِلُهَا الْعَاقِلَةُ .
السُّلَمِيُّ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، [ثنا سَلْمُ] بْنُ جُنَادَةَ، ثنا وَكِيعٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ حُسَيْنٍ أَبِي مَالِكٍ النَّخَعِيِّ، عَنْ عَبْدِ…
الشَّيْخُ - رحمه الله فَعَلَى قَوْلِ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ كَالسِّلْعَةِ يُبَاعُ وَيُضْمَنُ قِيمَتُهُ بِالْإِتْلَافِ كَمَا يُضْمَنُ سَائِرُ السِّلَعِ، فَلَا تَكُونُ قِيمَةُ غَيْرِهِ مِنَ السِّلَعِ . وَمَنْ يُشَبِّهُهُ…
إِنَّ هَذَا مِنْ إِخْوَانِ الْكُهَّانِ " . فَمَاتَتِ الْمَقْضِيُّ عَلَيْهَا، فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِمِيرَاثِهَا لِوَلَدِهَا وَزَوْجِهَا ، وَأَنَّ عَقْلَهَا عَلَى عَصَبَتِهَا، وَقَالَ: "يَدٌ م…
لَا، مِيرَاثُهَا لِزَوْجِهَا وَوَلَدِهَما" . أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ إِمْلَاءً فِي مَسْجِدِهِ، ثنا أَبُو الْبَخْتَرِيِّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ…
الشَّيْخُ - رحمه الله وَالْمُرَادُ بِقَوْلِهِ: "قَضَى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أنَّ عَقْلَ الْمَرْأَةِ بَيْنَ عَصَبَتِهَا مَنْ كَانُوا" ، أَيْ: عَقْلُهَا إِذَا كَانَتْ قَاتِلَةً عَلَى عَصَبَتِهَا، وَأَنَّ…
الْمَرْأَةُ يَعْقِلُهَا عَصَبَتُهَا، وَلَا يَرثُونَ إِلَّا مَا فَضَلَ عَنْ وَرَثَتِهَا" .
السابق
٨٨ / ١٠٢
التالي