جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
المدوَّنة · ٥,٠٨٤ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 32 of 102
كتابا على ما يريد، وكان يعامل به الناس .
الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ - رحمه الله لَا أَعْلَمُ سَاقَ هَذَا الْمَتْنَ بِهَذِهِ الزِّيَادَةِ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ غَيْرَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بَشَّارٍ الرَّمَادِيِّ؛ وَهُوَ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ مِنَ الطَّبَقَ…
أَرْبَعُونَ سَنَةً، تَابَعَهُمَا عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَبْدُ الْكَرِيمِ الدَّيْرَعَاقُولِيُّ .
الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ - رحمه الله هَذَا حَدِيثٌ يَتَوَهَّمُهُ مَنْ لَا يَرْجِعُ إِلَى مَعْرِفَةِ الْحَدِيثِ أَنَّهُ مُتَابَعَةٌ لِحَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ الَّذِي اسْتَدْلَلْنَا عَلَى وَهْنِهِ، وَل…
- صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ فَلَقِيتُ سَلَمَةَ بْنَ كُهَيْلٍ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبْزَى ، فَقُلْتُ: إِنَّمَا أَفَادَنِي عَنْكَ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى. قَالَ: مَا ذَنْبِي إِ…
عَنْهُ، وَحَدِيثُهُ عِنْدِي يَدُلُّ عَلَى سُوءِ حِفْظِهِ، وَكَثْرَةِ غَلَطِهِ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنِ الْحَكَمِ:
إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ، ثُمَّ لَا يَرْفَعُ حَتَّى يَنْصَرِفَ. وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ:
عَلِيٌّ: فَلَمَّا قَدِمْتُ الْكُوفَةَ قِيلَ لِي: إِنَّ يَزِيدَ حَيٌّ، فَأَتَيْتُهُ فَحَدَّثَنِي بِهَذَا الْحَدِيثِ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ - …
اسْكُنُوا فِي الصَّلَاةِ" . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْأَشَجِّ، عَنْ وَكِيعٍ .
وسلم - عَنْ ذَلِكَ لَا عَنْ رَفْعِ الْيَدَيْنِ عِنْدَ الرُّكُوعِ، وَعِنْدَ رَفْعِ الرَّأْسِ مِنْهُ .
مَا هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَرْمُونَ بِأَيْدِيهِمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الْخَيْلِ الشُّمْسِ! أَمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ ثُمَّ يُسَلِّمَ عَلَى أَخِيهِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ" . لَفْظ…
أنا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ثنا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْكِنْدِيُّ، ثنا الْمُحَارِبِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْحَكَمِ، …
وسلم "تُرْفَعُ الْأَيْدِي فِي سَبْعِ مَوَاطِنَ: عِنْدَ اسْتِفْتَاحِ الصَّلَاةِ، وَاسْتِقْبَالِ الْبَيْتِ، وَالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، وَالْمَوْقِفَيْنِ وَالْجَمْرَتَيْنِ " .
عُمَرَ.
الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ - رحمه الله هَذَا حَدِيثٌ وَاهٍ مِنْ أَوْجُهٍ كَثِيرة : أَوَّلُهَا: تَفَرُّدُ ابْنِ أَبِي لَيْلَى بِرِوَايَتِهِ، وَقَدِ اتَّفَقَ أَئِمَّةُ الْحَدِيثِ عَلَى تَرْكِ الِاحْتِجَاجِ بِرِوَ…
عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ: هَذَا عِنْدَهُمْ فِي الدُّعَاءِ وَالْوِتْرِ، وَفِي غَيْرِ ذَلِكَ كَيْفَ يَرْفَعُ الْأَيْدِي، وَلَوْ كَانَ فِي الصَّلَاةِ عِنْدَ الرُّكُوعِ وَبَعْدَ مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ لَكَانَ بِ…
عُثْمَانُ: فَهَذَا دَلِيلٌ عَلَى مَا ذَكَرْنَا أنَّهُ فِي الدُّعَاءِ، لَا فِي التَّكْبِيرِ عِنْدَ الرُّكُوعِ وَمَا بَعْدَ يَرْفَعُ مِنْهُ؛ فَإِنْ أَبَيْتَ إِلَّا أَنْ تَحْتَجَّ بِهِ كَانَ عَلَيْكَ وَلَنَا؛ لِأَنَّهُ قَدْ…
يُضَعِّفُ بِشْرًا فِي الْحَدِيثِ.
عَلِيٌّ: كَانَ يَحْيَى لَا يَرْوِي عَنْهُ. هُوَ بَصْرِيٌّ . وَالَّذِي يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ وَرَدَ فِي الدُّعَاءِ مَا:
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ - رحمه الله فَهَذَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ عَلَى صِدْقِهِ وَإِتْقَانِهِ قَدْ أَتَى بِالْمَعْنَى الَّذِي أَشَرْنَا إِلَيْهِ، نَصًّا، وَفِيهِ غُنْيَةٌ عَنْ كُلِّ مَا يُذْكَرُ مِنْ مَعْنَى هَذَا الْح…
وَكِيعٌ: عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ صَبِيحٍ: رَأَيْتُ مُجَاهِدًا يَرْفَعُ يَدَيْهِ. وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ صَبِيحٍ، قَالَ: رَأَيْتُ مُجَاهِدًا يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا رَكَعَ، وَإِذَا ر…
الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ - رحمه الله أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ لَمْ يَزَلْ فِي شبَابِهِ مِنَ الْحُفَّاظِ الْمُتْقِنِينَ، فَلَمَّا طَعَنَ فِي السِّنِّ، وَاعْتَمَدَ حِفْظَهُ الْقَدِيمَ خَلَطَ فِي الْأَسَانِيدِ و…
فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: دُونَ ذَلِكَ .
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا رَأَى رَجُلًا لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الصَّلَاةِ عِنْدَ الرُّكُوعِ وَرَفْعِ رَأْسِهِ حَصَبَهُ . ذِكْرُ خَبَرٍ ثَامِنٍ:
عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ: فَهَذَا قَدْ رُوِيَ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ الْوَاهِي عَنْ عَلِيٍّ - رضي الله عنه -. وَقَدْ رَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ هُرْمُزَ الْأَعْرَجُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ عَلِيّ…
- صلى الله عليه وسلم - إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، وَيَصْنَعُهُ إِذَا قَضَى قِرَاءَتَهُ وَأَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فَعَ…
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ - رحمه الله هَذِهِ رِوَايَةٌ شَاذَّةٌ لَا تَقُومُ بِهَا الْحُجَّةُ، وَلَا يُعَارَضُ بِهَا الْأَخْبَارُ الصَّحِيحَةُ الْمَأْثُورَةُ عَنْ طَاوُسِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُ…
- كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِلَى الْمَنْكِبَيْنِ . ذِكْرُ خَبَرٍ عَاشِرٍ:
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ - رحمه الله هَذَا خَبَرٌ لَا يَسْتَحِلُّ الِاحْتِجَاجَ بِهِ مَنْ يَرْجِعُ إِلَى أَدْنَى مَعْرِفَةٍ بِالرِّجَالِ، فَإِنَّ عَطِيَّةَ بْنَ سَعْدٍ الْعَوْفِيَّ ذَاهِبٌ بِمَرَّةٍ.
أَبُو سَعِيدٍ، وَكَانَ هُشَيْمٌ يُضَعِّفُ حَدِيثَ عَطِيَّةَ .
الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ - رحمه الله وَأَمَّا سَوَّارُ بْنُ مُصْعَبٍ فَإِنَّهُ أَسْوَأُ حَالًا مِنْهُ.
الْعَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ الدُّورِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: سَوَّارٌ الْمُؤَذِّنُ، وَهُوَ سَوَّارُ بْنُ مُصْعَبٍ زَائِغٌ غَيْرُ مُحْتَجٍّ بِحَدِيثِهِ .
سَوَّارُ بْنُ مُصْعَبٍ الْهَمْدَانِيُّ سَمِعَ كُلَيْبَ بْنَ وَائِلٍ، يُعَدُّ فِي الْكُوفِيِّينَ، مُنْكَرُ الْحَدِيثِ . ذِكْرُ الْخَبَرِ الْحَادِيَ عَشَرَ:
الشَّافِعِيُّ - رحمه الله قُلْتُ: وَرَوَى إِبْرَاهِيمُ عَنْ عَلِيٍّ وَعَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُمَا رَوَيَا عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - خِلَافَ مَا رَوَى وَائِلُ بْنُ حُجْرٍ؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنْ ذَهَبَ إِلَى أَن…
- صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ، وَإِذَا رَكَعَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، وَكَانَ لَا يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي السُّجُودِ، فَمَا زَالَتْ تِلْكَ صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ -…
- صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ، ثُمَّ لَا يَعُودُ. هَذَا بَاطِلٌ مَوْضُوعٌ لَا يَجُوزُ أَنْ يُذْكَرَ إِلَّا عَلَى سَبِيلِ التَّعَجُّبِ أَوِ الْقَدْحِ فِيهِ، فَقَدْ رُوِّينَا با…
رَأَيْتُكَ تَرْفَعُ فِي كُلِّ رَفْعٍ وَوَضْعٍ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ الصَّلَاةِ، ثمَّ لَمْ يَرْفَعْهُمَا فِي شَيْءٍ حَتَّى فَرَغَ . و…
وَهُوَ قَائِمٌ: "رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ" ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَهْوِي سَاجِدًا، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ مِنَ الثِّنْتَيْنِ بَعْدَ الْجُلُوسِ. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ . و…
سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاءِ، وَمِلْءَ الْأَرْضِ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ" . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَة…
الْعَبْدُ، كُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ، لَا نَازِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ" . أَخْرَجَهُ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مَرْوَا…
يَا بُرَيْدَةُ، إِذَا كَانَ حِينَ تَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ فَقُلْ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ تَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَا…
مَنْ وَرَاءَهُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ .
عَلِيٌّ: هَذَا هُوَ الْمَحْفُوظُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .
اللَّهُمَّ بِحَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ أَقُومُ وَأَقْعُدُ . [١٧٦٩] وبإسناده عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، …
الْإِمَامُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ. فَقُولُوا: اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ. فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ الْمَلَائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ" . وَلَيْسَ فِي رِوَايَةِ أَبِي …
أَيُّوبُ: فَقُلْتُ لِأَبِي قِلَابَةَ: كَيْفَ كَانَتْ؟ يَعْنِي صَلَاتَهُ، قَالَ: مِثْلَ صَلَاةِ شَيْخِنَا هَذَا - يَعْنِي عَمْرَو بْنَ سلَمَةَ - قَالَ أَيُّوبُ: وَكَانَ ذَلِكَ الشَّيْخُ يُتِمُّ التَّكْبِيرَ، وَكَانَ إِذ…
الْإِمَامُ أَحْمَدُ - رحمه الله هَذَا الْأَثَرُ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ صَحِيحٌ، وَأَمَّا ابْنُ عُمَرَ فَقَدْ رُوِيَ عَنْهُ أَنَّهُ إِنَّمَا فَعَلَ ذَلِكَ لِأَنَّهُ كَانَ يَشْتَكِي، وَأَنَّ السُّنَّةَ غَيْرُ ذَلِكَ .
أَبُو حَنِيفَةَ: يُكْرهُ ذَلِكَ وَدَلِيلُنَا مَا:
وَخَمْسِينَ، ثُمَّ يَدْعُو. وَهُوَ مُخَرَّجٌ فِي كِتَابِ مُسْلِمٍ .
سُفْيَانُ: لَا أَحْفَظُهَا. وَذَكَرَ عَلِيٌّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْهُ حَدِيثَ الْإِشَارَةِ، قَالَ سُفْيَانُ: هَذَا مِمَّا قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - .
مُحَمَّدٌ: حَفِظْتُ مِنْهَا حَدِيثًا وَاحِدًا، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - واضِعًا كَفَّهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ اليُّسْرَى، وَوَاضِعًا يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، وَهُوَ ر…
السابق
٣٢ / ١٠٢
التالي