الْإِمَامُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ. فَقُولُوا: اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ. فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ الْمَلَائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ" . وَلَيْسَ فِي رِوَايَةِ أَبِي دَاوُدَ الْوَاوُ . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنِ ابْنِ يُوسُفَ وَإِسْمَاعِيلَ . وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى ، كُلُّهُمْ عَنْ مَالِكٍ. وَهَذَا لَا حُجَّةَ لَهُمْ فِيهِ؛ لِأَنَّهُ أَمَرَ بِأَنْ يَقُولَ: "اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ" . وَنَحْنُ نَقُولُهُ، فَأَمَّا إِذَا قَالَ مَعَهُ غَيْرَهُ فَلَيْسَ بمَذْكُورٍ فِي هَذَا الْخَبَرِ وَهُوَ مَذْكُورٌ فِيمَا رَوَيْنَا، فَالْمَصِيرُ إِلَيْهِ أَوْلَى، عَلَى أَنَّ هَذَا إِنْ كَانَ دَلِيلًا فِي الْمَأْمُومِ فَالْأَخْبَارُ الصَّحِيحَةُ كُلُّهَا دَالَّةٌ عَلَى أَنَّ الْإِمَامَ يَجْمَعُ بَيْنَهُمَا، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ. * * * مَسْأَلَةٌ (٨١) : وَجَلْسَةُ الِاسْتِرَاحَةِ بَعْدَ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ مِنَ الرَّكْعَةِ الْأُولَى وَالثَّالِثَةِ سُنَّةٌ، وَإِذَا قَامَ اعْتَمَدَ بِيَدَيْهِ عَلَى الْأَرْضِ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: لَا يَجْلِسُ بَلْ يَصِيرُ مِنَ السُّجُودِ إِلَى الْقِيَامِ مِنْ غَيْرِ اعْتِمَادٍ . وَدَلِيلُنَا مَا: