جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
المدوَّنة · ٥,٠٨٤ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 2 of 102
اهمية كتاب الخلافيات
مَرَّةً أُخْرَى: ابْنُ لَهِيعَةَ لَا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ .
يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: ابْنُ لَهِيعَةَ لَا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ .
يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ: احْتَرَقَ مَنْزِلُ ابْنِ لَهِيعَةَ وَكُتُبُهُ سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ . [٤٦] أخبرنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، أنا أَبُو الْحُسَيْنِ الْحَجَّاجِيُّ الْحَافِظُ، أنا أَبُو الْجَهْمِ،…
إِذَا رَأَيْتُمُ الْحَرِيقَ فَكَبِّرُوا" ، فَأَقَرَّ بِهِ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا؟ فَقَالَ: مَا أَدْرِي قُرِئَ عَلَيَّ. فَقِيلَ لَهُ: إِنَّمَا هَذَا عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ . …
أَئِمَّتُنَا - رضي الله عنهم - فِيهَا. وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى بُطْلَانِ ذَلِكَ مَا صَحَّ وَثَبَتَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - لَيْلَةَ الْجِنِّ:
أنا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ دُحَيْمٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ، أنا عَلِيُّ بْنُ قَادِمٍ، أنا شُعْبَةُ (ح) . وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ، أنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْ…
إِنَّهُ أَتَانِي دَاعِي الْجِنِّ" . فَانْطَلَقَ بِنَا فَأَرَانَا بُيُوتَهُمْ وَنِيرَانَهُمْ، وَسَأَلُوهُ الزَّادَ، فَقَالَ: "كُلُّ عَظْمٍ لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ يَقَعُ فِي أَيْدِيكُمْ أَوْفَرَ مَا كَانَ لَ…
الشَّيْخُ: قَدْ تَتَبَّعْتُ هَذِهِ الرِّوَايَاتِ فَوَجَدْتُهَا عَلَى مَا ذَكَرَ إِمَامُنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، وَلَمْ أُخَرِّجْهَا بِأَسَانِيدِهَا طَلَبًا لِلِاخْتِصَارِ. وَقَدْ رُوِيَ فِي جَوَازِ الْوُضُوءِ بِالنَّبِ…
عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ: كَذَا قَالَ، وَوَهِمَ فِيهِ الْمُسَيَّبُ بْنُ وَاضِحٍ فِي مَوْضِعَيْنِ: فِي ذِكْرِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَفِي ذِكْرِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وَقَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى الْمُسَيَّبِ…
عِكْرِمَةُ: النَّبِيذُ وَضُوءٌ لِمَنْ لَمْ يَجِدْ غَيْرَهُ. هَكَذَا رَوَاهُ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ عِكْرِمَةَ مِنْ قَوْلِهِ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ شَيْبَانُ النَّحْوِيُّ وَعَلِيّ…
عَلِيٌّ: أَبَانٌ هُوَ ابْنُ أَبِي عَيَّاشٍ مَتْرُوكٌ، وَمُجَّاعَةُ ضَعِيفٌ، وَالمَحْفُوظُ أَنَّهُ رَأْيُ عِكْرِمَةَ غَيْرُ مَرْفُوعٍ .
أَبُو مُوسَى: مَا سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ وَلَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ حَدَّثَا عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ شَيْئًا قَطُّ .
يَحْيَى: وَهُوَ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ، يَعْنِي أَبَانَ .
مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيَّ يَقُولُ: أَبَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ - وَهُوَ ابْنُ فَيْرُوزَ - أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْبَصْرِيُّ عَنْ أَنَسٍ، كَانَ شُعْبَةُ يُسِيءُ الرَّأْيَ فِيهِ. حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِ…
أَبَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ هُوَ أَبَانُ بْنُ فَيْرُوزَ، وَيُكْنَى بِأَبِي إِسْمَاعِيلَ - مَوْلَى شَنٍّ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ - وَهُوَ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ .
عَيَّاشٍ سَاقِطٌ .
جُعِلَ مُجَّاعَةُ نَحْوَهُ فِي الضَّعْفِ نَذْكُرُ ضَعْفَهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالى فِي مَسْأَلَةِ الْمُلَامَسَةِ لِيَعْلَمَ الشَّحِيحُ بِدِينِهِ مَنْعَ جَوَازِ الِاحْتِجَاجِ بِهِ وَبِأَمْثَالِهِ. وَقَدْ رُوِيَ هَذَ…
عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ: ابْنُ مُحَرَّرٍ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ .
أَبَا الْعَبَّاسِ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْفَقِيهَ يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُهْزَاذَ يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ يَقُولُ: كُنْتُ لَوْ خُيِّرْتُ بَيْنَ أَنْ أَدْخُلَ الْ…
الشَّيْخُ أَحْمَدُ - رحمه الله الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، وَالْحَارِثُ الْأَعْوَرُ، وَأَبُو إِسْحَاقَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْسَرَةَ، وَأَبُو لَيْلَى ضُعَفَاءُ. وَيُقَالُ: أَبُو لَيْلَى هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْسَ…
إِذَا دُبِغَ الْإِهَابُ فَقَدْ طَهَرَ" . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى بِهَذَا اللَّفْظِ .
إِذَا دُبِغَ" . خَرَجَ هَذَا مَخْرَجَ الشَّرْطِ وَالْجَزَاءِ؛ فَقَوْلُهُ: "إِذَا دُبِغَ" شَرْطٌ، وَقَوْلُهُ: "فَقَدْ طَهَرَ" جَزَاءٌ، وَالْجَزَاءُ لَا يَسْبِقُ الشَّرْطَ، كَمَا يُقَالُ: إِذَا دَخَلْتَ الدَّارَ فَأَ…
- صلى الله عليه وسلم - نَهَى عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ .
أنا شُعْبَةُ، عَنْ يَزِيدَ الرِّشْكِ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: نَهَى رَسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ أَنْ تُفْرَشَ .
مِنْ بَنِي لِحْيَانَ، مُخَرَّجٌ حَدِيثُهُ فِي الْمَسَانِيدِ . وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ:
الْمِقْدَامُ: أَمَّا أَنَا فَلَا أَبْرَحُ الْيَوْمَ حَتَّى أَغِيظَكَ وَأُسْمِعَكَ مَا تَكْرَهُ. ثُمَّ قَالَ: يَا مُعَاوِيَةُ، إِنْ أَنَا صَدَقْتُ فَصَدِّقْنِي، وَإِنْ كَذَبْتُ فَكَذِّبْنِي. قَالَ: أَفْعَلُ. قَالَ: فَأَنْ…
لَا تَرْكَبُوا الْخَزَّ وَلَا النِّمَارَ " . قَالَ: وَكَانَ مُعَاوِيَةُ لَا يُتَّهَمُ فِي الْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - .
لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جِلْدُ نَمِرٍ" . هَذِهِ الْأَحَادِيثُ الثَّلَاثَةُ وَحَدِيثُ أَبِي الْمَلِيحِ أَخْرَجَهَا أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ
في كتاب السنن .
الَّذِي:
دِبَاغُ الْأَدِيمِ ذَكَاتُهُ" . وَهَذَا وَرَدَ فِي جِلْدِ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبِغَ فَقَدْ طَهَرَ :
فَإِنَّ ذَكَاتَهَا دِبَاغُهَا" .
دِبَاغُهَا طَهُورُهَا" . وَأَمَّا قَوْلُهُ: "دِبَاغُ الْأَدِيمِ ذَكَاتُهُ" ، فَمَعْنَاهُ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ - طَهَارَتُهُ وَطِيبُهُ، يُقَالُ: رِيحٌ ذَكِيَّةٌ؛ أَيْ: طَيِّبَةٌ. الَّذِي يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ رِوَايَةُ…
إِنَّ دِبَاغَ الْأَدِيمِ طَهُورُهُ" . وَقَدْ رُوِيَ أَيْضًا عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مَا يُؤَيِّدُ قَوْلَنَا:
ذَكَاةُ الْأَدِيمِ دِبَاغُهُ" .
فِي الْفِرَاءِ: ذَكَاتُهُ دِبَاغُهُ . ابْنُ أَبِي لَيْلَى هَذَا لَا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ، وَسَنَذْكُرُ ضَعْفَهُ بَعْدَ هَذَا بِمَشِيئَةِ اللَّهِ تَعَالى. * * * مَسْأَلَةٌ (٤) : وَجِلْدُ الْكَلْبِ لَا يَطْهُرُ بِالدّ…
شَرُّ الْكَسْبِ: مَهْرُ الْبَغِيِّ، وَثَمَنُ الْكَلْبِ، وَثَمَنُ الْحَجَّامِ" . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ، عَنْ يَحيَى بْنِ سَعِيدٍ . دَبْغُ جِلْدِ الْكَلْبِ وَبَيْعُهُ وَأَخْذُ ال…
مُحَمَّدٌ: هَذَا حَدِيثٌ رُوَاتُهُ كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ، فَإِنْ سَلِمَ مِنْ يُوسُفَ بْنِ خَالِدٍ السَّمْتِيِّ، فَإِنَّهُ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ .
كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِأَرْضِ جُهَيْنَةَ وَأَنَا غُلَامٌ شَابٌّ؛ أَنْ لَا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ . وَقَدْ رُوِيَ فِيهِ: قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرٍ.
اللَّهُمَّ سَلِّطْ عَلَيْهِ كَلْبًا مِنْ كِلَابِكَ" ، فَجَاءَ أَسَدٌ فَافْتَرَسَهُ . وَرُبَّمَا اسْتَدَلَّ أَصْحَابُهُمْ بِعُمُومِ قَوْلِهِ: "أَيُّمَا إِهَابٍ دُبِغَ فَقَدْ طَهَرَ" :
أَيُّمَا إِهَابٍ دُبِغَ فَقَدْ طَهَرَ" . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ وَعَمْرٍو النَّاقِدِ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ .
أَبُو حَنِيفَةَ: شَعْرُ الْحَيوَانِ وَصُوفُهُ وَقَرْنُهُ وَعَظْمُهُ لَا يَنْجَسُ بِمَوْتِهِ، وَلَا يَمُوتُ بِمَوْتِهِ . وَدَلِيلُنَا مِنْ طَرِيقِ الْخَبَرِ مَا مَضَى فِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ - رحمه الله - أَنَّ النَّبِي…
إِنَّمَا حَرُمَ أَكْلُهَا" .
وَجِهَةُ الِاسْتِدْلَالِ مِنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - لمَّا رَآهَا بِمَضِيعَةٍ ذَكَرَ مِنْهَا مَا يُنْتَفَعُ بِهِ؛ وَهُوَ الْإِهَابُ، فَلَوْ كَانَ الشَّعَرُ وَالصُّوفُ وَالْقَرْنُ بِمَثَابَتِهِ لَذَكَ…
إِنَّمَا حَرُمَ أَكْلُهَا" ؛ أَيْ: مَا يَكُونُ مِنْهَا مَأْكُولًا، فَأَمَّا مَا تَنَازَعْنَا فِيهِ فَغَيْرُ مَأْكُولٍ.
مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ فَهُوَ مَيْتَةٌ" . وَهَذَا الْحَدِيثُ وَرَدَ عَلَى سَبَبٍ وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي كِتَابِ الصَّيْدِ بِتَمَامِهِ. وَرُبَّمَا اسْتَدَلَّ أَصْحَابُهُمْ بِمَا:
أَبُو الْحَسَنِ : يُوسُفُ بْنُ السَّفْرِ مَتْرُوكٌ، وَلَمْ يَأْتِ بِهِ غَيْرُهُ .
يُوسُفُ بْنُ السَّفْرِ أَبُو الْفَيْضِ كَاتِبُ الْأَوْزَاعِيِّ، مُنْكَرُ الْحَدِيثِ .
الرِّزْقُ مَقْسُومٌ، وَهُوَ آتٍ ابْنَ آدَمَ عَلَى أَيِّ سِيرَةٍ سَارَهَا، لَيْسَ تَقْوَى تَقِيٍّ بِزَائِدِهِ، وَلَا فُجُورُ فَاجِرٍ بِنَاقِصِهِ، وَبَيْنه وَبَيْنه سِتْرٌ وَهُوَ طَالِبُهُ " (٨) . لَكَانَ فِيهِ غُنْيَةٌ لِ…
أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأُبُلِّيُّ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبُسْرِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ أَخِيهِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَن…
الْهُذَلِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، دُونَ ذِكْرِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي مَتْنِهِ:
السابق
٢ / ١٠٢
التالي