الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وَجِهَةُ الِاسْتِدْلَالِ مِنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - لمَّا رَآهَا بِمَضِيعَةٍ ذَكَرَ مِنْهَا مَا يُنْتَفَعُ بِهِ؛ وَهُوَ الْإِهَابُ، فَلَوْ كَانَ الشَّعَرُ وَالصُّوفُ وَالْقَرْنُ بِمَثَابَتِهِ لَذَكَرَهُ، وَالْمُرَادُ بِالْإِهَابِ الْجِلْدُ وَحْدَهُ؛ يُبَيِّنُهُ مَا: