الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
الرِّزْقُ مَقْسُومٌ، وَهُوَ آتٍ ابْنَ آدَمَ عَلَى أَيِّ سِيرَةٍ سَارَهَا، لَيْسَ تَقْوَى تَقِيٍّ بِزَائِدِهِ، وَلَا فُجُورُ فَاجِرٍ بِنَاقِصِهِ، وَبَيْنه وَبَيْنه سِتْرٌ وَهُوَ طَالِبُهُ " (٨) . لَكَانَ فِيهِ غُنْيَةٌ لِمَنْ تَدَبَّرَهُ، كَيْفَ وَقَدْ كَثُرَتِ الْمَنَاكِيرُ فِي رِوَايَتِهِ! وَبِذَلِكَ سَقَطَ عَنِ الِاحْتِجَاجِ بِرِوَايَتِهِ. [٩٣] أخبرنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، أنا أَبُو الْحُسَيْنِ الْحَجَّاجِيُّ الْحَافِظُ، أنا أَبُو الْجَهْمِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ الْجُوزْجَانِيُّ قَالَ: يُوسُفُ بْنُ السَّفْرِ كَانَ يَكْذِبُ . وَرُوِيَ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بِإِسْنَادٍ وَاهٍ :