جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · ٣١,٩٩٣ حديثًا · مطابقة بترتيب الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 615 of 640
§٣٥ - كتاب الرد على ابي حنيفة
إِنَّ §أَخًا لَكُمْ قَدْ مَاتَ فَصَلُّوا عَلَيْهِ يَعْنِي النَّجَّاشِيَّ» حَدَّثَنَا
§صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا» حَدَّثَنَا
§صَلَّى عَلَى مَيِّتٍ بَعْدَمَا دُفِنَ حَدَّثَنَا
لَا يُصَلَّى عَلَى مَيِّتٍ مَرَّتَيْنِ»
عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ §خَرَجَ فِي بِضْعَ عَشْرَةَ مِائَةً مِنْ أَصْحَابِهِ , فَلَمَّا كَانَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ قَلَّدَ الْهَدْيَ وَأَشْعَرَ وَأَحْرَمَ " حَدَّثَنَا
نسختان
الْإِشْعَارُ مُثْلَةٌ
أَنْ يُعِيدَ» حَدَّثَنَا
تُجْزِئُهُ صَلَاتُهُ
٥ نسخ
§لَاعَنَ بَيْنَ رَجُلٍ وَامْرَأَتِهِ وَقَالَ: «عَسَى أَنْ تَجِيءَ بِهِ أَسْوَدَ جَعْدًا» , فَجَاءَتْ بِهِ أَسْوَدَ جَعْدًا حَدَّثَنَا
يُلَاعِنُهَا» وَذُكِرَ أَنَّ أَبَا حَنِيفَةَ كَانَ لَا يَرَى الْمُلَاعَنَةَ بِالْحَمْلِ
بَيْنَهُمْ فَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ وَأَرَقَّ أَرْبَعَةً» حَدَّثَنَا
لَيْسَ هَذَا بِشَيْءٍ وَلَا يَرَى فِيهِ قُرْعَةً»
فِي الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ: «فَبِيعُوهَا وَلَوْ بِضَفِيرٍ» حَدَّثَنَا
٩ نسخ
§أَقِيمُوا الْحُدُودَ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ» حَدَّثَنَا
- [٢٨١] -: «§إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَجْلِدْهَا وَلَا يُثَرِّبْ عَلَيْهَا , فَإِنْ عَادَتْ فَلْيَبِعْهَا وَلَوْ بِضَفِيرٍ مِنْ شَعْرٍ» حَدَّثَنَا
§إِذَا زَنَتِ الْأَمَةُ فَاجْلِدُوهَا , ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا , ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا , ثُمَّ بِيعُوهَا وَلَوْ بِضَفِيرٍ» وَذُكِرَ أَنَّ أَبَا حَنِيفَةَ قَالَ: لَا يَجْلِدْهَا سَيِّدُهَا
٩ نسخ
§الْمَاءُ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ» حَدَّثَنَا
٩ نسخ
§إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلْ نَجَسًا» وَذُكِرَ أَنَّ أَبَا حَنِيفَةَ قَالَ «يَنْجُسُ الْمَاءُ»
وَسَلَّمَ «§مَنْ نَسِيَ صَلَاةً أَوْ نَامَ عَنْهَا فَكَفَّارَتُهُ أَنْ يُصَلِّيَهَا إِذَا ذَكَرَهَا» حَدَّثَنَا
فَقَالَ: «افْعَلُوا كَمَا كُنْتُمْ تَفْعَلُونَ» , قَالَ: فَفَعَلْنَا , قَالَ: فَقَالَ: «كَذَلِكَ لِمَنْ نَامَ أَوْ نَسِيَ» حَدَّثَنَا
٩ نسخ
لَا يُجْزِئُهُ أَنْ يُصَلِّيَ إِذَا اسْتَيْقَظَ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ أَوْ عِنْدَ غُرُوبِهَا»
يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ» حَدَّثَنَا
لَا يُجْزِئُ الْمَسْحُ عَلَيْهِمَا»
لَوْ حَدَثَ فِي الصَّلَاةِ شَيْءٌ أَنْبَأْتُكُمْ بِهِ , وَلَكِنِّي بَشَرٌ أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ , فَإِذَا نَسِيتُ فَذَكِّرُونِي , وَإِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَتَحَرَّ الصَّوَابَ فَلْيُتِمَّ عَلَيْهِ , …
٤ نسخ
إِذَا لَمْ يَجْلِسْ فِي الرَّابِعَةِ أَعَادَ الصَّلَاةَ
§إِذَا لَمْ يَجِدْ الْمُحْرِمُ إِزَارًا فَلْيَلْبَسْ سَرَاوِيلَ , وَإِذَا لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسْ خُفَّيْنِ» حَدَّثَنَا
§مَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسْ خُفَّيْنِ , وَمَنْ لَمْ يَجِدْ إِزَارًا فَلْيَلْبَسْ سَرَاوِيلَ» حَدَّثَنَا - [٢٨٣] -
مَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ أَوْ مَا يَتْرُكُ الْمُحْرِمُ؟ قَالَ: «§لَا يَلْبَسُ الْقَمِيصَ وَلَا السَّرَاوِيلَ وَلَا الْعِمَامَةَ وَلَا الْخُفَّيْنِ إِلَّا أَنْ يَجِدَ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسْهُمَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَ…
٧ نسخ
يَا أَبَا الشَّعْثَاءِ , أَظُنُّهُ أَخَّرَ الظُّهْرَ وَعَجَّلَ الْعَصْرَ , وَأَخَّرَ الْمَغْرِبَ وَعَجَّلَ الْعِشَاءَ , قَالَ: وَأَنَا أَظُنُّ ذَلِكَ حَدَّثَنَا
كَانَ §إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ» حَدَّثَنَا
§جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فِي السَّفَرِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ» حَدَّثَنَا
إِذَا وَصَلَ ضَحْوَهُ بِرَوْحَتِهِ صَنَعَ هَكَذَا» حَدَّثَنَا
لَا يُجْزِئُهُ أَنْ يَفْعَلَ ذَلِكَ»
لَمْ أُصِبْ مَالًا قَطُّ عِنْدِي أَنْفَسَ مِنْهُ , فَمَا تَأْمُرُنَا؟ فَقَالَ: «§إِنْ شِئْتَ حَبَّسْتَ أَصْلَهَا , وَتَصَدَّقْتَ بِهَا» , قَالَ: فَتَصَدَّقَ بِهَا عُمَرُ غَيْرَ أَنَّهُ لَا يُبَاعُ أَصْلُهَا وَلَا يُو…
٨ نسخ
يَجُوزُ لِلْوَرَثَةِ أَنْ يَرُدُّوا ذَلِكَ"
بَعْدَمَا أَسْلَمْتُ «§فَأَمَرَنِي أَنْ أَفِيَ بِنَذْرِي» حَدَّثَنَا
سَقَطَ الْيَمِينُ إِذَا أَسْلَمَ
§أَيُّمَا امْرَأَةٍ لَمْ يُنْكِحْهَا الْوَلِيُّ أَوِ الْوُلَاةُ فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ قَالَهَا ثَلَاثًا فَإِنْ أَصَابَهَا فَلَهَا مَهْرُهَا بِمَا أَصَابَ مِنْهَا , فَإِنْ تَشَاجَرُوا فَإِنَّ السُّلْطَانَ وَلِيُّ مَنْ لَا …
§لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ» حَدَّثَنَا
§لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ» وَذُكِرَ أَنَّ أَبَا حَنِيفَةَ كَانَ يَقُولُ , جَائِزٌ إِذَا كَانَ كُفْئًا
إِذَا جَاءَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: إِنَّهُ كَانَ §عَلَى أُمِّي صَوْمُ شَهْرَيْنِ , أَفَأَصُومُ عَنْهَا؟ قَالَ: «صُومِي عَنْهَا» , قَالَ: «عَلَى أُمِّكَ دَيْنٌ قَضَيْتِهِ أَكَانَ يُجْزِئُ عَنْهَا؟» قَالَتْ: بَلَ…
فَدَيْنُ اللَّهِ أَحَقُّ «- [٢٨٥] - وَذُكِرَ أَنَّ أَبَا حَنِيفَةَ قَالَ» لَا يُجْزِئُ ذَلِكَ
٧ نسخ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ , §لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ: الْمِائَةُ شَاةٍ وَالْخَادِمُ رَدٌّ عَلَيْكَ , وَعَلَى ابْنِكَ جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ , وَاغْدُ يَا أُنَيْسُ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا , فَ…
§خُذُوا عَنِّي , قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا: الْبِكْرُ بِالْبِكْرِ وَالثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ الْبِكْرُ يُجْلَدُ وَيُنْفَى وَالثَّيِّبُ يُجْلَدُ وَيُرْجَمُ «وَذُكِرَ أَنَّ أَبَا حَنِيفَةَ قَالَ» لَا يُنْفَى
٩ نسخ
يَأْكُلِ الطَّعَامَ §فَبَالَ عَلَيْهِ فَدَعَا بِمَاءٍ فَرَشَّهُ " حَدَّثَنَا
إِنَّمَا §يُنْضَحُ مِنْ بَوْلِ الذَّكَرِ، وَيُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الْأُنْثَى " حَدَّثَنَا
٨ نسخ
§ابْنِي ابْنِي , ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ" وَذُكِرَ أَنَّ أَبَا حَنِيفَةَ قَالَ: يُغْسَلُ
بَيْنَهُمَا» حَدَّثَنَا
فَرَّقَ بَيْنَهُمَا» حَدَّثَنَا
مَالِي , فَقَالَ: لَا مَالَ لَكَ إِنْ كُنْتَ صَادِقًا فِيمَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْ فَرْجِهَا , وَإِنْ كُنْتَ كَاذِبًا فَذَاكَ أَبْعَدُ لَكَ مِنْهَا" وَذُكِرَ أَنَّ أَبَا حَنِيفَةَ قَالَ: يَتَزَوَّجُهَا إِذَا كَذَّبَ نَفْسَ…
٧ نسخ
السابق
٦١٥ / ٦٤٠
التالي