جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · ٣١,٩٩٣ حديثًا · مطابقة بترتيب الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 601 of 640
§٣٣ - كتاب الزهد
الْحَسَنُ: فَأَضَرَّ وَاللَّهِ بِهِمَا حَدَّثَنَا
§دَخَلَ عَلَيَّ عَامِرٌ فِي الْبَيْتِ وَلَيْسَ مَعَهُ إِلَّا جَرَّةٌ فِيهَا شَرَابُهُ وَطُهُورُهُ , وَسَلَّةٌ فِيهَا طَعَامُهُ» حَدَّثَنَا
أَلَا تَزَوَّجُ؟ قَالَ: «§مَا عِنْدِي نَشَاطٌ، وَمَا عِنْدِي مِنْ مَالٍ , فَمَا أَغُرُّ امْرَأَةً مُسْلِمَةً» حَدَّثَنَا
عَامِرُ بْنُ عَبْدِ قَيْسٍ لِابْنَيْ عَمٍّ لَهُ: «§فَوِّضَا أَمْرَكُمَا إِلَى اللَّهِ تَسْتَرِيحَا» حَدَّثَنَا
عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: "§إِنَّمَا أَجِدُنِي آسِفًا عَلَى الْبَصْرَةِ لِأَرْبَعِ خِصَالٍ: تَجَاوُبُ مُؤَذِّنِيهَا , وَظَمَأُ الْهَوَاجِرِ , وَلِأَنَّ بِهَا أَخْدَانِي , وَلِأَنَّ بِهَا وَطَنِي" حَدَّثَنَا - [١٧٧]…
نسختان
بِظَهْرِ الْمِرْبَدِ: إِنِّي دَاعٍ فَأَمِّنُوا , فَقَالُوا: هَاتِ فَقَدْ كُنَّا نَشْتَهِي هَذَا مِنْكَ , فَقَالَ: «§اللَّهُمَّ مَنْ سَاءَنِي، وَكَذَبَ عَلَيَّ، وَأَخْرَجَنِي مِنْ مِصْرِي، وَفَرَّقَ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخ…
٦ نسخ
فَدَهَنَ رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ " حَدَّثَنَا
فَاسْتَنْقَذَهُ حَدَّثَنَا
تَقُلِ: اقْطَعْ عَنَّا الْيَوْمَ بِكَذَا وَكَذَا , فَإِنَّهُ مَحْصِيٌّ عَلَيْكَ جَمِيعَ مَا عَمِلْتَ فِي ذَلِكَ , وَلَمْ تَرَ شَيْئًا أَسْرَعَ إِدْرَاكًا وَلَا أَحْسَنَ طَلَبًا مِنْ حَسَنَةٍ حَدِيثَةٍ لِذَنْبٍ قَدِيمٍ" ح…
٦ نسخ
§رَوِّحُوا الْقُلُوبَ تَعِي الذِّكْرَ»
§اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ السُّلْطَانِ، وَمِنْ شَرِّ مَا تَجْرِي بِهِ أَقْلَامُهُمْ , وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَقُولَ بِحَقٍّ أَطْلُبُ بِهِ غَيْرَ طَاعَتِكَ , وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَتَزَيَّنَ لِلنَّاسِ بِشَيْ…
٧ نسخ
§كَأَنَّ الْقُلُوبَ لَيْسَتْ مِنَّا، وَكَأَنَّ الْحَدِيثَ يَعْنِي بِهِ غَيْرَنَا» حَدَّثَنَا
مِنْ رَبِّي فَخَيَّرَنِي أَفِي الْجَنَّةِ أَمْ فِي النَّارِ أَمْ أَصِيرُ تُرَابًا , اخْتَرْتُ أَنْ أَصِيرَ تُرَابًا» حَدَّثَنَا
مُطَرِّفٌ: «§مَا مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ أَحْمَقُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ , وَلَكِنَّ بَعْضَ الْحَمَقِ أَهْوَنُ مِنْ بَعْضٍ» حَدَّثَنَا ٣٥١٢١ - يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، ع…
§لَوْ كَانَتْ لِي نَفْسَانِ لَقَدَّمْتُ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى , فَإِنْ هَجَمَتْ عَلَى خَيْرٍ أَتْبَعْتُهَا الْأُخْرَى , وَإِلَّا أَمْسَكْتُهُمَا , وَلَكِنْ إِنَّمَا هِيَ نَفْسٌ وَاحِدَةٌ , لَا أَدْرِي عَلَى مَا ت…
§لَوْ وُزِنَ رَجَاءُ الْمُؤْمِنِ خَوْفَهُ مَا رَجَحَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ» حَدَّثَنَا
مُطَرِّفٌ وَهُوَ فِي نَاحِيَةِ الْحَلْقَةِ: «§اللَّهُمَّ إِنْ لَمْ تَرْضَ عَنَّا فَاعْفُ عَنَّا» , قَالَ: فَأَبْكَى الْقَوْمَ بِهَذِهِ الْكَلِمَةِ " حَدَّثَنَا
§هُمُ النَّاسُ، وَهُمُ النَّسْنَاسُ , وَأُنَاسٌ غُمِسُوا فِي مَاءِ النَّاسِ» حَدَّثَنَا - [١٧٩] -
§عُقُولُ النَّاسِ عَلَى قَدْرِ زَمَانِهِمْ» حَدَّثَنَا
قَلَّ لَيْلَةٍ أَتَتْ عَلَيْهِمْ هَجَعُوهَا حَدَّثَنَا
§خَيْرُ الْأُمُورِ أَوْسَاطُهَا» حَدَّثَنَا
مِنْ مَبْدَئِهِ فَجَعَلَ يَسِيرُ بِاللَّيْلِ فَأَضَاءَ لَهُ سَوْطَهُ " حَدَّثَنَا
§لَوْ كَانَتْ لِيَ الدُّنْيَا فَأَخَذَهَا اللَّهُ مِنِّي بِشَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ يَسْقِينِي بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَانَ قَدْ أَعْطَانِي بِهَا ثَمَنًا» حَدَّثَنَا
§وَلَئِنْ كَانَ هَذَا مِمَّا سَبَقَ لَكُمْ فِي الذِّكْرِ، لَقَدْ أَرَادَ اللَّهُ بِكُمْ خَيْرًا , وَإِنْ كَانَ مِمَّا يَحْدُثُ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَقَدْ أَرَادَ اللَّهُ بِكُمْ خَيْرًا , فَأَيُّ ذَلِكَ مَا كَانَ ف…
٦ نسخ
إِنَّ §الْحَدِيثَ وَإِنَّ الْيَمِينَ بِاللَّهِ» حَدَّثَنَا
§لَوْ كَانَ الْخَيْرُ فِي كَفِّ أَحَدِنَا مَا اسْتَطَاعَ أَنْ يُفْرِغَهُ فِي قَلْبِهِ حَتَّى يَكُونَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي يُفْرِغُهُ فِي قَلْبِهِ» حَدَّثَنَا
لَا نَرَاهُ، وَهُوَ يُصِيبُ مِنَّا" حَدَّثَنَا
مُطَرِّفٌ: «§نَظَرْتُ فِي بَدْءِ هَذَا الْأَمْرِ مِمَّنْ كَانَ , فَإِذَا هُوَ مِنَ اللَّهِ , وَنَظَرْتُ عَلَى مَنْ تَمَامُهُ فَإِذَا تَمَامُهُ عَلَى اللَّهِ , وَنَظَرْتُ مَا مِلَاكُهُ فَإِذَا مِلَاكُهُ الدُّعَاءُ» حَدّ…
٦ نسخ
أَحَدُكُمْ لِلْكَلْبِ: أَخْزَاهُ اللَّهُ، وَلِلْحِمَارِ أَوِ الشَّاةِ" حَدَّثَنَا - [١٨٠] -
مُطَرِّفٌ: فَجَعَلْتُ أَقُولُ: أَيْ أَخِي , عَلَامَ تَحْبِسُنِي وَقَدْ تَهَوَّرَتِ النُّجُومُ وَذَهَبَ اللَّيْلُ , فَيَقُولُ: اللَّهُمَّ فِيكَ , ثُمَّ يُذَاكِرُهُ السَّاعَةَ فَيَقُولُ: يَا أَخِي , عَلَامَ تَحْبِسُنِي وَق…
٦ نسخ
§مَا أَرْمَلَةٌ جَالِسَةٌ عَلَى ذَيْلِهَا بِأَحْوَجَ إِلَى الْجَمَاعَةِ مِنِّي» حَدَّثَنَا
§مَا أُوتِيَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ أَفْضَلَ مِنَ الْعَقْلِ» حَدَّثَنَا
الطَّيْرُ يَوْمَئِذٍ , قَالَ: قُلْتُ: مَا يَقُولُ الطَّيْرُ يَوْمَئِذٍ؟ قَالُوا: يَقُولُ: سَلَامٌ سَلَامٌ، يَوْمٌ صَالِحٌ" حَدَّثَنَا
§إِنَّ اللَّهَ لَيَرْحَمُ بِرَحْمَتِهِ الْعُصْفُورَ» حَدَّثَنَا
إِنَّ §هَذَا الْمَوْتَ قَدْ أَفْسَدَ عَلَى أَهْلِ النَّعِيمِ نَعِيمَهُمْ فَاطْلُبُوا نَعِيمًا لَا مَوْتَ فِيهِ» حَدَّثَنَا
مُوَرِّقٌ الْعِجْلِي: "§أَمْرٌ أَنَا فِي طَلَبِهِ مُنْذُ عَشْرِ سِنِينَ لَمْ أَقْدِرْ عَلَيْهِ , وَلَسْتُ بِتَارِكٍ طَلَبَهُ أَبَدًا , قَالَ وَمَا هُوَ يَا أَبَا الْمُعْتَمِرِ؟ قَالَ: الصَّمْتُ عَمَّا لَا يَعْنِينِي" حَ…
٦ نسخ
وَاللَّهِ قَدْ خَشِيتُ أَنْ يَحْبِسُونِي عَلَى هَلَكَةٍ " حَدَّثَنَا
الْآخَرُ: لَا حَاجَةَ لِي فِيهَا , فَيَقُولُ: إِنَّا وَاللَّهِ مَا نَحْنُ بِآخِذِيهَا أَبَدًا , شَأْنُكَ بِهَا" حَدَّثَنَا
مُوَرِّقٌ الْعِجْلِيُّ: "§مَا وَجَدْتُ لِلْمُؤْمِنِ فِي الدُّنْيَا مَثَلًا إِلَّا كَمَثَلِ رَجُلٍ عَلَى خَشَبَةٍ فِي الْبَحْرِ وَهُوَ يَقُولُ: يَا رَبِّ يَا رَبِّ، لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُنْجِيَهُ" حَدَّثَنَا
٦ نسخ
§الْمُتَمَسِّكُ بِطَاعَةِ اللَّهِ إِذَا جَبُنَ النَّاسُ عَنْهَا كَالْكَارِّ بَعْدَ الْفَارِّ» حَدَّثَنَا
§مَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَفْقَهَ فِي وَرَعِهِ، وَلَا أَوْرَعَ فِي فِقْهِهِ مِنْ مُحَمَّدٍ» حَدَّثَنَا
إِنَّمَا §كَانَ حَدِيثُهُمْ تَعْرِيضًا»
صَفْوَانُ بْنُ مُحْرِزٍ: «§إِذَا أَكَلْتُ رَغِيفًا أَشُدُّ بِهِ صُلْبِي وَشَرِبْتُ كُوزًا مِنْ مَاءٍ فَعَلَى الدُّنْيَا وَأَهْلِهَا الْعَفَاءُ» حَدَّثَنَا
كَأَنَّهَا أَفْوَاهُ الْمَزَادِ" حَدَّثَنَا
إِذَا §قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ بَكَى {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ} [الشعراء: ٢٢٧] حَدَّثَنَا - [١٨٢] -
§دَعْهُ، فَإِنَّمَا أَمُوتُ غَدًا» حَدَّثَنَا
إِنَّ §مِنْهُنَّ الْعُجُزَ الزُّحُفَ، صَيَّرَهُنَّ اللَّهُ كَمَا تَسْمَعُونَ» حَدَّثَنَا
§قَدْ أَرَى مَكَانَ الشَّهَادَةِ تُشَايِعُنِي نَفْسِي»
§أَرْبَعٌ مَنْ أُوتِيَهُنَّ أُوتِيَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ: مَنْ أُوتِيَ لِسَانًا ذَاكِرًا , وَقَلْبًا شَاكِرًا , وَجَسَدًا عَلَى الْبَلَاءِ صَابِرًا , وَزَوْجًا مُؤْمِنَةً لَا تَبْغِيهِ فِي نَفْسِهَا خَوْنًا" حَ…
٤ نسخ
إِنَّ §حُقُوقَ اللَّهِ أَثْقَلُ مِنْ أَنْ يَقُومَ بِهَا الْعِبَادُ , وَإِنَّ نِعَمَ اللَّهِ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ يُحْصِيَهَا الْعِبَادُ , وَلَكِنْ أَصْبِحُوا تَوَّابِينَ وَأَمْسُوا تَوَّابِينَ» حَدَّثَنَا
٧ نسخ
السابق
٦٠١ / ٦٤٠
التالي