جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · ٣١,٩٩٣ حديثًا · مطابقة بترتيب الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 600 of 640
§٣٣ - كتاب الزهد
§تَسْبِيحَةٌ بِحَمْدِ اللَّهِ فِي صَحِيفَةِ الْمُؤْمِنِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَسِيرَ أَوْ تَسِيلَ مَعَهُ جِبَالُ الدُّنْيَا ذَهَبًا» حَدَّثَنَا
قَالَ: «لَزِبَةَ» حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ: «§لَأَنْ أُسَبِّحَ تَسْبِيحَاتٍ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أُنْفِقَ عَدَدَهُنَّ دَنَانِيرَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» حَدَّثَنَا
الْعَبْدُ: سُبْحَانَ اللَّهِ، قَالَتْ الْمَلَائِكَةُ: وَبِحَمْدِهِ، وَإِذَا قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، صَلَّوْا" ، وَقَالَ أَبُو أُسَامَةَ: صَلَّتْ عَلَيْهِ حَدَّثَنَا
الْمَلَكُ: كَيْفَ أَكْتُبُ؟ فَيَقُولُ: اُكْتُبْ لَهُ رَحْمَتِي كَثِيرًا" حَدَّثَنَا
قَالَ: «§أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يُسَبِّحَ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ فَتَكُونَ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ» حَدَّثَنَا
لَهُ: «§قُلْ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللَّهِ» حَدَّثَنَا
§الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ مِنْ تَسْبِيحِهِ وَتَحْمِيدِهِ وَتَكْبِيرِهِ وَتَهْلِيلِهِ يَتَعَاطَفْنَ حَوْلَ الْعَرْشِ لَهُنَّ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحْلِ , يُذَكِّرْنَ بِصَاحِبِهِنَّ , أَوَلَا يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ …
٦ نسخ
§عَلَيْكُنَّ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ وَالتَّقْدِيسِ لَا تَغْفُلْنَ فَتَنْسَيْنَ الرَّحْمَةَ» حَدَّثَنَا
بِنَحْوٍ مِنْهُ حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ: «§لَأَنْ أُسَبِّحَ تَسْبِيحَاتٍ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أُنْفِقَ عِدَّتَهُنَّ دَنَانِيرَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» حَدَّثَنَا
§بِكُلِّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ» حَدَّثَنَا
أَخْبِرْنِي بِأَحَبِّ الْكَلَامِ إلَى اللَّهِ، قَالَ: «أَحَبُّ الْكَلَامِ إلَى اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ» حَدَّثَنَا
٨ نسخ
إنَّ §مِنْ خَيْرِ الْعَمَلِ سُبْحَةَ الْحَدِيثِ، وَإِنَّ مِنْ شَرِّ الْعَمَلِ التَّحْذِيفَ» ، قَالَ: قُلْت: يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، وَمَا سُبْحَةُ الْحَدِيثِ؟ قَالَ: «تَسْبِيحُ الرَّجُلِ وَالْقَوْمُ يَتَحَدَّثُونَ» ،…
سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وَاَللَّهُ أَكْبَرُ»
§مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ مِنْ عَمَلٍ أَنْجَى لَهُ مِنْ النَّارِ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ» ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، قَالَ: «وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، تَضْرِبُ بِسَيْفِ…
§الَّذِينَ لَا تَزَالُ أَلْسِنَتُهُمْ رَطْبَةً مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَهُمْ يَضْحَكُونَ» حَدَّثَنَا
إنَّ شَرَائِعَ الْإِسْلَامِ قَدْ كَثُرَتْ، فَأَنْبِئْنِي مِنْهَا بِمَا أَتَشَبَّثُ بِهِ، قَالَ: «§لَا يَزَالُ لِسَانُك رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ» حَدَّثَنَا
٩ نسخ
§ائْثَرُوا بِذِكْرِ اللَّهِ، وَاجْعَلُوا لِبُيُوتِكُمْ مِنْ صَلَاتِكُمْ خَيْرًا» حَدَّثَنَا
مُعَاذٌ: «§لَوْ أَنَّ رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا يَحْمِلُ عَلَى الْجِيَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَالْآخَرُ يَذْكُرُ اللَّهَ لَكَانَ هَذَا أَعْظَمَ أَوْ أَفْضَلَ أَجْرًا» ، يَعْنِي الذَّاكِرَ حَدَّثَنَا
٧ نسخ
§أَمَا أَنَّ مِائَةَ مُحَرَّرٍ فِي مَالِ رَجُلٍ لَكَثِيرٌ، أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ؟ إيمَانٌ مَلْزُومٌ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَلَا يَزَالُ لِسَانُك رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ» حَدَّثَنَا - [١٧١] -
٨ نسخ
§مَا دَامَ قَلْبُ الرَّجُلِ يَذْكُرُ اللَّهَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ وَإِنْ كَانَ فِي السُّوقِ، وَإِنْ يُحَرِّكُ بِهِ شَفَتَيْهِ فَهُوَ أَفْضَلُ» حَدَّثَنَا
وَسَلَّمَ «§مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَرْتَعَ فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ فَلْيُكْثِرْ ذِكْرَ اللَّهِ» حَدَّثَنَا
§مَا دَامَ قَلْبُ الرَّجُلِ يَذْكُرُ اللَّهَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ وَإِنْ كَانَ فِي السُّوقِ» حَدَّثَنَا
مَا ذَكَرَ اللَّهَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ» حَدَّثَنَا
عَشْرَ مَرَّاتٍ: لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، كَانَ كَعِدْلِ أَرْبَعِ رِقَابٍ" ، أُرَاهُ قَالَ: «مِنْ وَلَدِ إسْمَاعِيلَ» حَدَّثَنَا
٤ نسخ
§مَنْ قَالَ: لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، كُنَّ كَعِتْقِ رَقَبَةٍ" حَدَّثَنَا
مِائَةَ مَرَّةٍ غُدْوَةً، وَمِائَةَ مَرَّةٍ عَشِيَّةً: لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَمْ يَجِئْ أَحَدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمِثْلِ…
٦ نسخ
بَعْدَ الْعَصْرِ: لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، قَاتَلْنَ عَنْ قَائِلِهِنَّ إلَى مِثْلِهَا مِنْ الْغَدِ" ، حَدَّثَنَا
٤ نسخ
مِنْ أَصْحَابِ عُمَرَ، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ وَكِيعٍ حَدَّثَنَا
إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، عَشْرَ مَرَّاتٍ كُنَّ لَهُ كَعِدْلِ عَشْرِ رِقَابٍ، أَوْ كَعِدْلِ رَقَبَةٍ" حَدَّثَنَا…
إنَّ §اللَّهَ لَيُبَاهِي بِمَجْلِسِكُمْ أَهْلَ السَّمَاءِ» حَدَّثَنَا
عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ: «§لَأَنْ أَكُونَ فِي قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللَّهَ مِنْ حِينِ يُصَلُّونَ الْغَدَاةَ إلَى أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أَكُونَ عَلَى مُتُونِ الْخَيْلِ أُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ ال…
§إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ» حَدَّثَنَا
§تُوبُوا إِلَى رَبِّكُمْ، فَإِنِّي أَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ» حَدَّثَنَا
§رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الْغَفُورُ مِائَةَ مَرَّةٍ» حَدَّثَنَا
فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ: «§اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيَّ وَاغْفِرْ لِي إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الْغَفُورُ مِائَةَ مَرَّةٍ» حَدَّثَنَا
٨ نسخ
§مَا أَصْبَحْتُ غَدَاةً قَطُّ، إِلَّا اسْتَغْفَرْتُ اللَّهَ فِيهَا مِائَةَ مَرَّةٍ» حَدَّثَنَا - [١٧٣] -
§طُوبَى لِمَنْ وُجِدَ فِي صَحِيفَتِهِ نَبْذَةٌ مِنِ اسْتِغْفَارٍ» حَدَّثَنَا
وَسَلَّمَ ذَرَبَ لِسَانِي، فَقَالَ: «§أَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ؟ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ» حَدَّثَنَا
§أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، خَمْسَ مَرَّاتٍ غُفِرَ لَهُ وَإِنْ كَانَتْ ذُنُوبُهُ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ»
§أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ أَدَاءُ الْفَرَائِضِ، وَاجْتِنَابُ الْمَحَارِمِ» حَدَّثَنَا
قَمِيصٌ مَرْقُوعٌ» حَدَّثَنَا
§ذِكْرُ النِّعَمِ شُكْرُهَا» حَدَّثَنَا
مَنْ كَانَ فِي صَلَاحِهِ صَلَاحٌ لِأُمَّةِ مُحَمَّدٍ، اللَّهُمَّ وَأَهْلِكْ مَنْ كَانَ فِي هَلَاكِهِ صَلَاحٌ لِأُمَّةِ مُحَمَّدٍ» حَدَّثَنَا
هَكَذَا، ثُمَّ يُدِيرُ إِصْبَعَهُ: «§اللَّهُمَّ وَحُطَّ مِنْ وَرَائِهِمْ بِرَحْمَتِكَ» حَدَّثَنَا
لَمْ آمَنْ أَنْ يُنْكِرُوهَا، فَإِذَا أَنْكَرُوهَا لَمْ أَجِدْ بُدًّا مِنَ السَّيْفِ، وَلَا خَيْرَ فِي خَيْرٍ لَا يَأْتِي إِلَّا بِالسَّيْفِ، يَا بُنَيَّ، إِنِّي أُرَوِّضُ النَّاسَ رِيَاضَةَ الصَّعْبِ، فَإِنْ يَطُلْ بِي …
٦ نسخ
فَإِذَا أَتَاكَ كِتَابِي هَذَا، فَمُرْهُمْ أَنْ تَكُونَ صَلَاتُهُمْ عَلَى النَّبِيِّينَ وَدُعَاؤُهُمْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً، وَيَدَعُونَ مَا سِوَى ذَلِكَ» حَدَّثَنَا
إِنَّ §اللَّهَ لَا يُؤَاخِذُ الْعَامَّةَ بِعَمَلٍ فِي الْخَاصَّةِ، فَإِذَا الْمَعَاصِي ظَهَرَتْ فَلَمْ تُنْكَرِ اسْتَحَقُّوا الْعُقُوبَةَ جَمِيعًا» حَدَّثَنَا
§مَنْ لَمْ يُعِدَّ كَلَامَهُ مِنْ عَمَلِهِ كَثُرَتْ خَطَايَاهُ، وَمَنْ عَمِلَ بِغَيْرِ عِلْمٍ كَانَ مَا يُفْسِدُ أَكْثَرَ مِمَّا يُصْلِحُ» حَدَّثَنَا
السابق
٦٠٠ / ٦٤٠
التالي