جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · ٣١,٩٩٣ حديثًا · مطابقة بترتيب الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 599 of 640
§٣٣ - كتاب الزهد
حَتَّى يُمَثَّلَ لَهُ جُلَسَاؤُهُ عِنْدَ مَوْتِهِ، إنْ كَانُوا أَهْلَ لَهْوٍ فَأَهْلُ لَهْوٍ، وَإِنْ كَانُوا أَهْلَ ذِكْرٍ فَأَهْلُ ذِكْرٍ» حَدَّثَنَا
الْقَبْرُ لِلرَّجُلِ الْكَافِرِ أَوْ الْفَاجِرِ: أَمَا ذَكَرْت ظُلْمَتِي؟ أَمَا ذَكَرْت وَحْشَتِي؟ أَمَا ذَكَرْت ضِيقِي؟ أَمَا ذَكَرْت غَمِّي؟" حَدَّثَنَا
تُنَالُ إلَّا بِعَمَلٍ لَهَا، اخْلِطُوا الرَّغْبَةَ بِالرَّهْبَةِ، وَدُومُوا عَلَى صَلَاحٍ، وَاتَّقُوا اللَّهَ بِقُلُوبٍ سَلِيمَةٍ وَأَعْمَالٍ صَالِحَةٍ» ، وَيَكْثُرُ أَنْ يَقُولَ: «مَنْ خَافَ أَدْلَجَ» حَدَّثَنَا
٥ نسخ
لَهُ: «يَا ابْنَ أَخِي، إذَا §عُرِضَ لَك الْحَقُّ فَاقْصِدْ لَهُ وَالْهَ عَمَّا سِوَاهُ»
كَانَ يُقَالُ: «§اعْمَلْ وَأَنْتَ مُشْفِقٌ وَدَعْ الْعَمَلَ وَأَنْتَ تَشْتَهِيهِ , عَمَلٌ صَالِحٌ قَلِيلٌ تَدُومُ عَلَيْهِ» حَدَّثَنَا
يَحْيَى: إذَا سَجَدَ , وَقَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ: «§إذَا وَضَعَ الرَّجُلُ جَبْهَتَهُ فَقَدْ بَرِئَ مِنْ الْكِبْرِ» حَدَّثَنَا
إنَّ §أَيْسَرَ النُّسُكِ اللِّبَاسُ وَالْمَشْيَةُ» حَدَّثَنَا - [١٦٢] -
لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا الْمُغِيرَةِ , أَلَسْت التَّقِيَّ , قَالَ: فَقَالَ: «§اللَّهُمَّ إنَّ عَبْدَك هَذَا أَرَادَ أَنْ يَتَقَرَّبَ إلَيَّ، وَإِنِّي أُشْهِدُكَ عَلَى مَقْتِهِ» حَدَّثَنَا
٥ نسخ
سُبْحَانَ اللَّهِ "§إنِّي قَدِمْت عَلَى اللَّهِ بَعْدَكُمْ فَتُلُقِّيت بِرَوْحٍ وَرَيْحَانٍ، وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ , وَكَسَانِي ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ , وَوَجَدْت الْأَمْرَ أَيْسَرَ مِمَّا تَظُ…
إذَا الْتَقَوْا يُوصِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِثَلَاثٍ , وَإِذَا غَابُوا كَتَبَ بَعْضُهُمْ إلَى بَعْضٍ «§مَنْ عَمِلَ لِآخِرَتِهِ كَفَاهُ اللَّهُ دُنْيَاهُ , وَمَنْ أَصْلَحَ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ كَفَاهُ اللَّهُ…
٦ نسخ
وَطَلَبَ إلَى رَبِّهِ أَنْ يَكُونَ هُوَ يَقْبِضُ نَفْسَهُ لِيَكُونَ أَهْوَنَ عَلَيْهِ مِنْ مَلَكِ الْمَوْتِ , فَأَتَاهُ حِينَ حَضَرَ أَجَلُهُ فَقَالَ: إنِّي طَلَبْت إلَى رَبِّي أَنْ يُشَفِّعَنِي فِيك كَمَا شَفَّعَك فِي ,…
٦ نسخ
إذَا جَاءَ الشِّتَاءُ: يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ §طَالَ اللَّيْلُ لِصَلَاتِكُمْ، وَقَصُرَ النَّهَارُ لِصِيَامِكُمْ، فَاغْتَنِمُوا" حَدَّثَنَا
§مَا كَانَ الْمُجْتَهِدُ فِيكُمْ إلَّا كَاللَّاعِبِ فِيمَنْ مَضَى» حَدَّثَنَا
إنَّ §أَهْلَ الْقُبُورِ يَتَوَقَّعُونَ الْأَخْبَارَ، فَإِذَا لَمْ تَأْتِهِمْ قَالُوا: إنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إلَيْهِ رَاجِعُونَ، سَلَكَ بِهِ غَيْرَ طَرِيقَتِنَا" حَدَّثَنَا
فَيُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ، فَلَا يَزِنُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ» ، وَقَرَأَ " {فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا} [الكهف: ١٠٥] " حَدَّثَنَا
الَّذِي لَا يَجْلِسُ مَجْلِسًا ثُمَّ يَقُومُ إلَّا اسْتَغْفَرَ اللَّهَ» حَدَّثَنَا
§مِنْ صِدْقِ الْإِيمَانِ وَبِرِّهِ إسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي الْمَكَارِهِ، وَمِنْ صِدْقِ الْإِيمَانِ وَبِرِّهِ أَنْ يَخْلُوَ الرَّجُلُ بِالْمَرْأَةِ الْحَسْنَاءِ فَيَدَعَهَا، لَا يَدَعُهَا إلَّا لِلَّهِ» حَدَّثَنَا
٥ نسخ
§هُوَ الْأَكُولُ الشَّرُوبُ الشَّدِيدُ يُوزَنُ فَلَا يَزِنُ شَعِيرَةً، يَدْفَعُ الْمَلِكُ مِنْ أُولَئِكَ سَبْعِينَ أَلْفًا دَفْعَةً وَاحِدَةً فِي جَهَنَّمَ» حَدَّثَنَا
٧ نسخ
§الَّذِي يَذْكُرُ ذُنُوبَهُ فِي الْخَلَاءِ فَيَسْتَغْفِرُهَا» حَدَّثَنَا
§مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يَفُكَّ عَانِيًا، أَوْ يُجِيبَ دَاعِيًا، أَوْ يَشْفِيَ سَقِيمًا، أَوْ يُعْطِيَ سَائِلًا» حَدَّثَنَا - [١٦٤] -
§إنَّكُمْ مَكْتُوبُونَ عِنْدَ اللَّهِ بِأَسْمَائِكُمْ وَسِيمَاكُمْ وَمَحَاسِنِكُمْ وَحِلَاكُمْ وَمَجَالِسِكُمْ» حَدَّثَنَا
السَّرَّاءُ: الرَّخَاءُ، وَالضَّرَّاءُ: الشِّدَّةُ" حَدَّثَنَا
إنَّهُ قَدْ نَزَلَ بِي كَذَا وَكَذَا، وَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ تُعِينَنِي، قَالَ: مَا أَنَا بِالَّذِي أَفْعَلُ، فَانْطَلَقَ إلَى الَّذِي يَلِيهِ فِي الْخَاصَّةِ، فَقَالَ: يَا فُلَانُ، إنَّهُ قَدْ نَزَلَ بِي كَذَا وَكَذَا، ف…
طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا» حَدَّثَنَا
إنَّ §اللَّهَ أَحَلَّ وَحَرَّمَ، فَمَا أَحَلَّ فَاسْتَحِلُّوهُ، وَمَا حَرَّمَ فَاجْتَنِبُوهُ، وَتَرَكَ بَيْنَ ذَلِكَ أَشْيَاءَ لَمْ يُحِلَّهَا وَلَمْ يُحَرِّمْهَا، فَذَلِكَ عَفْوٌ مِنْ اللَّهِ عَفَاهُ» ، ثُمَّ يَتْلُو: …
٦ نسخ
§لَا يَزَالُ اللَّهُ فِي حَاجَةِ اللَّهِ مَا كَانَتْ لِلْعَبْدِ إلَى اللَّهِ حَاجَةٌ» حَدَّثَنَا
إنَّ §أَهْلَ الْقُبُورِ لَيَتَلَقَّوْنَ الْمَيِّتَ كَمَا يُتَلَقَّى الرَّاكِبُ يَسْأَلُونَهُ، فَإِذَا سَأَلُوهُ مَا فَعَلَ فُلَانٌ مِمَّنْ قَدْ مَاتَ، فَيَقُولُ: أَلَمْ يَأْتِكُمْ، فَيَقُولُونَ: إنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إل…
٧ نسخ
إنَّ §الْقَبْرَ لَيَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ، مَاذَا أَعْدَدْت لِي؟ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنِّي بَيْتُ الْغُرْبَةِ، وَبَيْتُ الْوَحْدَةِ، وَبَيْتُ الْأَكْلَةِ، وَبَيْتُ الدُّودِ" حَدَّثَنَا
٧ نسخ
رَبِّ اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ" حَدَّثَنَا
اللَّهُ: لَوْ كُنْتُ رَاحِمًا مِنْهُمْ أَحَدًا رَحِمْتُهَا" يَعْنِي: بِرَحْمَتِهَا الصَّبِيَّ حَدَّثَنَا
إذَا §أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا فَقَّهَهُ فِي الدِّينِ وَأَلْهَمَهُ رُشْدَهُ فِيهِ» حَدَّثَنَا
لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: اُدْخُلْ الْجَنَّةَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شِئْت" ، قَالَ: "فَيَقُولُ: يَا رَبِّ وَالِدِي؟ فَيُقَالُ لَهُ: إنَّهُ لَيْسَ مِنْك، فَإِذَا أَلَحَّ فِي الْمَسْأَلَةِ قِيلَ لَهُ: دُونَك أَب…
٧ نسخ
فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ النَّاسِ بِخَمْسِمِائَةٍ» حَدَّثَنَا
كَانَ §لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا} الْأَوَّابُ الَّذِي يَتَذَكَّرُ ذُنُوبَهُ فِي الْخَلَاءِ فَيَسْتَغْفِرُ مِنْهَا» حَدَّثَنَا
وَبَعَثَ اللَّهُ رِيحًا شَدِيدَةً، فَضَرَبَتْ الْحِجَارَةَ فَزَادَتْهَا شِدَّةً، فَأُهْلِكُوا جَمِيعًا»
أَنْ يَأْخُذَ مَالًا مِنْ غَيْرِ حَقِّهِ , أَوْ أَنْ يَمْنَعَهُ مِنْ حَقِّهِ أَوْ أَنْ يَضَعَهُ فِي غَيْرِ حَقِّهِ " حَدَّثَنَا
حَتَّى أَكُونَ فِي قَلْبِهِ , وَإِذَا غَضِبَ طِرْت حَتَّى أَكُونَ فِي رَأْسِهِ " حَدَّثَنَا
يُنَادِي مُنَادٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ «يَخْرُجُ بَعْثُ النَّارِ مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعُمِائَةٍ وَتِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ» فَمِنْ ذَلِكَ يَشِيبُ الْوِلْدَانُ" حَدَّثَنَا
بِالسَّلَّةِ مِنْ تَحْتِ السَّرِيرِ وَقَالَ: كُلُوا وَاللَّهِ مَا أَشْتَهِيهِ , وَلَا أَصْنَعُهُ إلَّا لَكُمْ" حَدَّثَنَا
إنَّ §هَؤُلَاءِ يُؤْذُونَنِي , وَلَا وَاللَّهِ مَا طَلَبَنِي أَحَدٌ مِنْهُمْ بِحَاجَةٍ إلَّا قَضَيْتُهَا , وَلَا أَدْخَلَ عَلَيَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَذًى فَقَابَلْتُه بِهِ، وَلَا أَنَا أَبْغَضُ فِيهِمْ مِنْ الْكَلْبِ الْأَ…
الْمَلَائِكَةُ: "يَا رَبِّ , §عَبْدُك الْمُؤْمِنُ تَزْوِي عَنْهُ الدُّنْيَا وَتُعَرِّضُهُ لِلْبَلَاءِ , قَالَ: فَيَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ: اكْشِفُوا لَهُمْ عَنْ ثَوَابِهِ , فَإِذَا رَأَوْا ثَوَابَهُ قَالُوا: يَا رَبِّ , …
٥ نسخ
إنَّهُ §أَوْصَى أَنْ يُدْفَنَ فِي مَقْبَرَةِ فُقَرَاءِ قَوْمِهِ» حَدَّثَنَا
§إنِّي لَأَعْلَمُ مَكَانَ رَجُلٍ يَتَمَنَّى الْمَوْتَ فِي السَّنَةِ مَرَّتَيْنِ» , فَرَأَيْت أَنَّهُ يَعْنِي نَفْسَهُ حَدَّثَنَا
مِنْ بَعْدِهِ» حَدَّثَنَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا} [البقرة: ١٠٤] فَإِنَّ مَوْضِعَهُ فِي التَّوْرَاةِ: يَا أَيُّهَا الْمَسَاكِينُ"
§لَأَنْ أَقُولَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وَاَللَّهُ أَكْبَرُ، أَحَبُّ إلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ" حَدَّثَنَا
§كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إلَى الرَّحْمَنِ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ" حَدَّثَنَا
§لَأَنْ أَقُولَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِعَدَدِهَا دَنَانِيرَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ" حَدَّثَنَا
§سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إلَيْهِ، كُتِبَتْ فِي رِقٍّ، ثُمَّ طُبِعَ عَلَيْهَا طَابِعٌ مِنْ مِسْكٍ، فَلَمْ تُكْسَرْ حَتَّى يُوَافِيَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ» حَدَّثَنَا
٦ نسخ
§لَأَنْ أَقُولَهَا أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْمِلَ عَلَى عَدَدِهَا خَيْلًا بِأَرْسَانِهَا» حَدَّثَنَا - [١٦٨] -
السابق
٥٩٩ / ٦٤٠
التالي