جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · ٣١,٩٩٣ حديثًا · مطابقة بترتيب الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 597 of 640
§٣٣ - كتاب الزهد
§جَالِسُوا الْكُبَرَاءَ، وَخَالِطُوا الْحُكَمَاءَ، وَسَائِلُوا الْعُلَمَاءَ» حَدَّثَنَا
مَعَادُهُ آخِرَتُهُ: الْجَنَّةُ" حَدَّثَنَا
إِبْرَاهِيمُ: أُفٍّ أُفٍّ، ثُمَّ يَمْشِي إِلَى الْجَنَّةِ وَيَدَعُهُ"
٦ نسخ
§قُولُوا خَيْرًا، وَافْعَلُوا خَيْرًا، وَدُومُوا عَلَى صَالِحَةٍ، وَلَا تَقْسُ قُلُوبُكُمْ، وَلَا يَتَطَاوَلْ عَلَيْكُمُ الْأَمَدُ، وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا: سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ" حَدَّثَنَا
٦ نسخ
§أَصْبَحْنَا ضُعَفَاءَ مُذْنِبِينَ نَأْكُلُ أَرْزَاقَنَا وَنَنْتَظِرُ آجَالَنَا» حَدَّثَنَا
مِنَ الْمَوْتِ» حَدَّثَنَا
أَنْ أَعْبُدَهُ فِي الْعَابِدِينَ، وَأَنْ أَحْمَدَهُ فِي الْحَامِدِينَ، وَأَنْ أَنْصَحَ لِجَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ» حَدَّثَنَا
مَرَّةً: «§كَمْ بَنَيْتُمْ مَسْجِدًا» حَدَّثَنَا
الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ: «يَا بَكْرُ، §اخْزُنْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ إِلَّا مِمَّا لَكَ وَلَا عَلَيْكَ، فَإِنِّي اتَّهَمْتُ النَّاسَ عَلَى دِينِي، أَطِعِ اللَّهَ فِيمَا عَلِمْتَ، وَمَا اسْتُؤْثِرَ بِهِ عَلَيْكَ فَكِلْهُ …
٧ نسخ
كَذَا وَكَذَا» حَدَّثَنَا
الْقَلِيلُ مَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْأَجَلِ» حَدَّثَنَا
مَاتُوا عَلَى الْمَعْصِيَةِ» حَدَّثَنَا
إِنَّكَ تُكْفَى هَذَا، قَالَ: «§إِنِّي أُحِبُّ أَنْ آخُذَ بِنَصِيبِي مِنَ الْمِهْنَةِ» حَدَّثَنَا
§أَقِلُّوا الْكَلَامَ إِلَّا بِتِسْعٍ: تَسْبِيحٍ، وَتَهْلِيلٍ، وَتَكْبِيرٍ، وَتَحْمِيدٍ، وَسُؤَالِكَ الْخَيْرَ، وَتَعَوُّذِكَ مِنَ الشَّرِّ، وَأَمْرِكَ بِالْمَعْرُوفِ، وَنَهْيِكَ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ"…
٦ نسخ
الرَّبِيعُ: «لَكِنَّ اللَّهَ يَدْرِي» حَدَّثَنَا
أَنْ يُظْلَمَ رَجُلٌ فَلَا أَنْصُرُهُ، أَوْ يَفْتَرِيَ رَجُلٌ عَلَى رَجُلٍ فَأُكَلِّفُ عَلَيْهِ الشَّهَادَةَ، وَلَا أَغُضَّ الْبَصَرَ، وَلَا أَهْدِي السَّبِيلَ، أَوْ تَقَعَ الْحَامِلُ فَلَا أَحْمِلُ عَلَيْهَا» حَدَّثَنَا
٣ نسخ
§الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ تَقُولَا: جِئْنَا لِتَشْرَبَ فَنَشْرَبَ مَعَكَ، وَلَا جِئْنَا لِتَزْنِيَ فَنَزْنِيَ مَعَكَ" حَدَّثَنَا - [١٤٧] -
§عَجَبًا لِمَلَكِ الْمَوْتِ وَإِتْيَانِهِ ثَلَاثَةً: مَلِكٌ مُمْتَنِعٌ فِي حُصُونِهِ فَيَأْتِيهِ فَيَنْزِعُ نَفْسَهُ وَيَدَعُ مُلْكَهُ خَلْفَهُ، وَطَبِيبٌ نِحْرِيرٌ يُدَاوِي النَّاسَ فَيَأْتِيهِ فَيَنْزِعُ نَفْسَهُ، وَمِ…
لِلرَّبِيعِ: أَلَا نَدْعُو لَكَ طَبِيبًا؟ فَقَالَ: «أَنْظِرُونِي» ، ثُمَّ تَفَكَّرَ فَقَالَ: " {§وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا وَكُلًّا ضَرَبْنَا لَهُ الْأَمْثَالَ وَكُلًّا…
الدَّعَوَاتِ: «§اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ، وَإِلَيْكَ يَرْجِعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ، وَأَنْتَ إِلَهُ الْخَلْقِ كُلِّهِ، بِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ، نَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ ك…
مَا §سَمِعَ كَلِمَةً تُعَابُ " حَدَّثَنَا
§أَطْعِمُوا هَذَا السَّائِلَ سُكَّرًا، فَإِنَّ الرَّبِيعَ يُحِبُّ السُّكَّرَ» حَدَّثَنَا
أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ} [الانفطار: ٦] " ، قَالَ: «الْجَهْلُ»
مِنْ شَيْءٍ خَيْرٌ لِلْمُؤْمِنِ مِنْ لَحْدٍ قَدِ اسْتَرَاحَ مِنْ هُمُومِ الدُّنْيَا وَأَمِنَ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ» حَدَّثَنَا
§حَجَّ مَسْرُوقٌ فَمَا نَامَ إِلَّا سَاجِدًا» حَدَّثَنَا
§مَا خَطَا عَبْدٌ خَطْوَةً قَطُّ إِلَّا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ أَوْ سَيِّئَةٌ» حَدَّثَنَا
إِنَّ §الْمَرْءَ لَحَقِيقٌ أَنْ تَكُونَ لَهُ مَجَالِسُ يَخْلُو فِيهَا يَذْكُرُ فِيهَا ذُنُوبَهُ فَيَسْتَغْفِرُ مِنْهَا» حَدَّثَنَا
§أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ» حَدَّثَنَا
مَسْرُوقٌ: «§مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَعْلَمَ عِلْمَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، وَعِلْمَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، فَلْيَقْرَأْ سُورَةَ الْوَاقِعَةِ» حَدَّثَنَا - [١٤٩] -
قَرِيعُ الْقُرَّاءِ وَسَيِّدُهُمْ، وَإِنَّ زَيْنَكَ لَهُمْ زَيْنٌ، وَشَيْنَكَ لَهُمْ شَيْنٌ، فَلَا تُحَدِّثَنَّ نَفْسَكَ بِفَقْرٍ وَلَا طُولِ عُمُرٍ» حَدَّثَنَا
§لَمَّا قَدِمَ مِنَ السِّلْسِلَةِ أَتَاهُ أَهْلُ الْكُوفَةِ وَأَتَاهُ نَاسٌ مِنَ التُّجَّارِ، فَجَعَلُوا يُثْنُونَ عَلَيْهِ وَيَقُولُونَ: جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا مَا كَانَ أَعَفَّكَ عَنْ أَمْوَالِنَا، فَقَرَأَ هَذِهِ الْ…
٦ نسخ
§بِحَسْبِ الْمَرْءِ مِنَ الْجَهْلِ أَنْ يَعْجَبَ بِعِلْمِهِ، وَبِحَسْبِهِ مِنَ الْعِلْمِ أَنْ يَخْشَى اللَّهَ» حَدَّثَنَا
الرَّجُلُ الصَّالِحُ: عَسَى أَنْ يَكُونَ خَيْرًا، ثُمَّ مَكَثُوا بَعْدَ ذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ أُصِيبَ الْكَلْبُ فَقَالَ الرَّجُلُ الصَّالِحُ: عَسَى أَنْ يَكُونَ خَيْرًا، فَلَمَّا أَصْبَحُوا نَظَرُوا فَإِذَا هُو…
٦ نسخ
أَنَّ جُلُودَهُمْ كَانَتْ تُقْرَضُ بِالْمَقَارِيضِ»
عَنْهُ فَقَالُوا: «§مُرَّةُ الطَّيِّبُ، فَإِذَا هُوَ فِي عُلِّيَّةٍ لَهُ قَدْ تَعَبَّدَ فِيهَا ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً» حَدَّثَنَا
§الشَّطْرُ خَمْسُونَ وَمِائَتَا رَكْعَةٍ» حَدَّثَنَا
مُتَخَرِّقَةٌ لَا تَعِي شَيْئًا»
كَانَ §صَوَّامًا حَجَّاجًا قَوَّامًا» حَدَّثَنَا
إِنْ كَانَ الْأَسْوَدُ §لَيَصُومُ فِي الْيَوْمِ الشَّدِيدِ الْحَرِّ الَّذِي يَرَى أَنَّ الْجَمَلَ الْجَلَدَ الْأَحْمَرَ يُرَنَّحُ فِيهِ مِنَ الْحَرِّ» حَدَّثَنَا
لِلْأَسْوَدِ: §لِمَ تُعَذِّبُ هَذَا الْجَسَدَ؟ فَيَقُولُ: «إِنَّمَا أُرِيدُ لَهُ الرَّاحَةَ» حَدَّثَنَا - [١٥١] -
مِنَ الصَّوْمِ» حَدَّثَنَا
كَانَ الْأَسْوَدُ» §يَصُومُ فِي السَّفَرِ حَتَّى يَتَغَيَّرَ لَوْنُهُ مِنَ الْعَطَشِ فِي الْيَوْمِ الْحَارِّ فِي غَيْرِ رَمَضَانَ "
كَانَ §عَلْقَمَةُ مِنَ الرَّبَّانِيِّينَ» حَدَّثَنَا
جَرِيرٌ: هَذَا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ حَدَّثَنَا
§انْبِسَاطًا ذَكَّرَهُمْ فِي الْأَيَّامِ كَذَلِكَ» حَدَّثَنَا
§انْطَلَقُوا بِنَا إِلَى أَشْبَهِ النَّاسِ سَمْتًا وَهَدْيًا بِعَبْدِ اللَّهِ» ، فَدَخَلْنَا عَلَى عَلْقَمَةَ حَدَّثَنَا
§اذْهَبُوا بِنَا إِلَى أَشْبَهِ النَّاسِ هَدْيًا، وَدَلًّا، وَسَمْتًا، وَأَبْطَنِهِمْ بِعَبْدِ اللَّهِ» ، فَلَمْ نَدْرِ مَنْ هُوَ حَتَّى انْطَلَقْنَا إِلَى عَلْقَمَةَ حَدَّثَنَا
بَعْضُ الْقَوْمِ: «إِنَّ §جُمَّةَ هَمَّامٍ لَتُخْبِرُكُمْ أَنَّهُ لَمْ يَتَوَسَّدْهَا اللَّيْلَةَ» حَدَّثَنَا
أَفْزَعَهُمْ فَلَمْ يَفُوتُوهُ» حَدَّثَنَا
أَنَّا وَارِدُوهَا وَلَمْ نُخْبَرْ أَنَّا صَادِرُوهَا» حَدَّثَنَا
السابق
٥٩٧ / ٦٤٠
التالي