مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لِلرَّبِيعِ: أَلَا نَدْعُو لَكَ طَبِيبًا؟ فَقَالَ: «أَنْظِرُونِي» ، ثُمَّ تَفَكَّرَ فَقَالَ: " {§وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا وَكُلًّا ضَرَبْنَا لَهُ الْأَمْثَالَ وَكُلًّا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا} [الفرقان: ٣٩] " ، فَذَكَرَ مِنْ حِرْصِهِمْ عَلَى الدُّنْيَا وَرَغْبَتِهِمْ فِيهَا، قَالَ: «فَقَدْ كَانَتْ فِيهِمْ أَطِبَّاءُ، فَلَا الْمُدَاوِي بَقِيَ وَلَا الْمُدَاوَى، هَلَكَ النَّاعِتُ وَالْمَنْعُوتُ لَهُ، وَاللَّهِ لَا تَدْعُونَ لِي طَبِيبًا» حَدَّثَنَا