مصنف ابن ابي شيبه — ابن أبي شيبة

نسخ متطابقة النص · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو أسامة عن سفيان الثوري عن أبيه عن Bakr bin Ma'z bin Malik

٣٥٨٥٥- حَدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ, قَالَ: حَدَّثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ بَكْرِ بْنِ مَاعِزٍ، قَالَ: قَالَ لي الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ: يَا بَكْرُ، اخْزُنْ عَلَيْك لِسَانَك إِلاَّ مِمَّا لَك، وَلاَ عَلَيْك، فَإِنِّي اتَّهَمْت النَّاسَ عَلَى دِينِي، أَطِعَ اللهَ فِيمَا عَلِمْت، وَمَا اسْتُؤْثِرَ بِهِ عَلَيْك فَكِلْهُ إِلَى عَالَمِهِ، لأَنَّا عَلَيْكُمْ فِي الْعَمْدِ أَخْوَفُ مِنِّي عَلَيْكُمْ فِي الْخَطَأ، مَا خَيْرُكُمُ الْيَوْمَ بِخَيْرِهِ، وَلَكِنَّهُ خَيْرٌ مِنْ آخِرِ شَرٍّ مِنْهُ، مَا تَتَّبِعُونَ الْخَيْرَ كُلَّ اتِّبَاعِهِ، وَلاَ تَفِرُّونَ مِنَ الشَّرِّ حَقَّ فِرَارِهِ، مَا كُلُّ مَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ أَدْرَكْتُمْ، وَلاَ كُلُّ مَا تَقْرَؤُونَ تَدْرُونَ مَا هُوَ السَّرَائِرُ اللاَتِي يُخْفِينَ عَلَى النَّاسِ وَهِيَ لِلَّهِ بَوَادٍ، ابْتَغَوْا دَوَاءَهَا، ثُمَّ يَقُولُ لِنَفْسِهِ: وَمَا دَوَاؤُهَا أَنْ تَتُوبَ، ثُمَّ لاَ تَعُودَ.

مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو أسامة عن سفيان الثوري عن أبيه عن Bakr bin Ma'z bin Malik

٣٥٩٩٢- حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ , قَالَ : حدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ مَاعِزٍ ، قَالَ : قَالَ لي الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ : يَا بَكْرُ ، اخْزُنْ عَلَيْك لِسَانَك إِلاَّ مِمَّا لَك ، وَلاَ عَلَيْك ، فَإِنِّي اتَّهَمْت النَّاسَ عَلَى دِينِي ، أَطِعَ اللَّهَ فِيمَا عَلِمْت ، وَمَا اسْتُؤْثِرَ بِهِ عَلَيْك فَكِلْهُ إِلَى عَالَمِهِ ، لأَنَّا عَلَيْكُمْ فِي الْعَمْدِ أَخْوَفُ مِنِّي عَلَيْكُمْ فِي الْخَطَأ ، مَا خَيْرُكُمُ الْيَوْمَ بِخَيْرِهِ ، وَلَكِنَّهُ خَيْرٌ مِنْ آخِرِ شَرٍّ مِنْهُ ، مَا تَتَّبِعُونَ الْخَيْرَ كُلَّ اتِّبَاعِهِ ، وَلاَ تَفِرُّونَ مِنَ الشَّرِّ حَقَّ فِرَارِهِ ، مَا كُلُّ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ أَدْرَكْتُمْ ، وَلاَ كُلُّ مَا تَقْرَؤُونَ تَدْرُونَ مَا هُوَ السَّرَائِرُ اللاَتِي يُخْفِينَ عَلَى النَّاسِ وَهِيَ لِلَّهِ بَوَادٍ ، ابْتَغَوْا دَوَاءَهَا ، ثُمَّ يَقُولُ لِنَفْسِهِ : وَمَا دَوَاؤُهَا أَنْ تَتُوبَ ، ثُمَّ لاَ تَعُودَ. (١٣/٣٩٥)

مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو أسامة عن سفيان الثوري عن أبيه عن Bakr bin Ma'z bin Malik

٣٧٥٧٦ - ٣٥٩٩٢ - حَدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ, قَالَ: حَدَّثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ بَكْرِ بْنِ مَاعِزٍ، قَالَ: قَالَ لي الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ: يَا بَكْرُ، اخْزُنْ عَلَيْك لِسَانَك إِلاَّ مِمَّا لَك، وَلاَ عَلَيْك، فَإِنِّي اتَّهَمْت النَّاسَ عَلَى دِينِي، أَطِعَ اللهَ فِيمَا عَلِمْت، وَمَا اسْتُؤْثِرَ بِهِ عَلَيْك فَكِلْهُ إِلَى عَالَمِهِ، لأَنَّا عَلَيْكُمْ فِي الْعَمْدِ أَخْوَفُ مِنِّي عَلَيْكُمْ فِي الْخَطَأ، مَا خَيْرُكُمُ الْيَوْمَ بِخَيْرِهِ، وَلَكِنَّهُ خَيْرٌ مِنْ آخِرِ شَرٍّ مِنْهُ، مَا تَتَّبِعُونَ الْخَيْرَ كُلَّ اتِّبَاعِهِ، وَلاَ تَفِرُّونَ مِنَ الشَّرِّ حَقَّ فِرَارِهِ، مَا كُلُّ مَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ أَدْرَكْتُمْ، وَلاَ كُلُّ مَا تَقْرَؤُونَ تَدْرُونَ مَا هُوَ السَّرَائِرُ اللاَتِي يُخْفِينَ عَلَى النَّاسِ وَهِيَ لِلَّهِ بَوَادٍ، ابْتَغَوْا دَوَاءَهَا، ثُمَّ يَقُولُ لِنَفْسِهِ: وَمَا دَوَاؤُهَا أَنْ تَتُوبَ، ثُمَّ لاَ تَعُودَ.

مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ: «يَا بَكْرُ، §اخْزُنْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ إِلَّا مِمَّا لَكَ وَلَا عَلَيْكَ، فَإِنِّي اتَّهَمْتُ النَّاسَ عَلَى دِينِي، أَطِعِ اللَّهَ فِيمَا عَلِمْتَ، وَمَا اسْتُؤْثِرَ بِهِ عَلَيْكَ فَكِلْهُ إِلَى عَالَمِهِ، لَأَنَا عَلَيْكُمْ فِي الْعَمْدِ أَخْوَفُ مِنِّي عَلَيْكُمْ فِي الْخَطَأِ، مَا خَيْرُكُمُ الْيَوْمَ بِخَيْرِهِ، وَلَكِنَّهُ خَيْرٌ مِنْ آخِرِ شَرٍّ مِنْهُ، مَا تَتَّبِعُونَ الْخَيْرَ كُلَّ اتِّبَاعِهِ، وَلَا تَفِرُّونَ مِنَ الشَّرِّ حَقَّ فِرَارِهِ، مَا كُلُّ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ أَدْرَكْتُمْ، وَلَا كُلُّ مَا تَقْرَءُونَ تَدْرُونَ مَا هُوَ؟ السَّرَائِرُ اللَّاتِي يُخْفِينَ عَلَى النَّاسِ هُنَّ لِلَّهِ بَوَادٍ، ابْتَغَوْا دَوَاءَهَا» ثُمَّ يَقُولُ لِنَفْسِهِ: «وَمَا دَوَاؤُهَا؟ أَنْ تَتُوبَ ثُمَّ لَا تَعُودَ» حَدَّثَنَا ٣٤٨٤٧ - مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ نُسَيْرٍ، مَوْلَى الرَّبِيعِ، قَالَ: كَانَ الرَّبِيعُ "§يُصَلِّي لَيْلَةً فَمَرَّ بِهَذِهِ الْآيَةِ، {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ} [الجاثية: ٢١] ، فَرَدَّدَهَا حَتَّى أَصْبَحَ" حَدَّثَنَا - [١٤٦] -

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو أسامة عن سفيان الثوري عن أبيه عن Bakr bin Ma'z bin Malik

٣٧٥٧٦ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا سفيان الثوري عن أبيه عن بكر بن ماعز قال: قال (لي) (¬١) الربيع بن خثيم: يا بكر اخزن عليك لسانك إلا مما لك، ولا عليك (¬٢)، فإني اتهمت الناس على ديني، (أطع) (¬٣) اللَّه فيما علمت، وما استؤثر به عليك فكله إلى (عالمه) (¬٤)؛ لأنا عليكم في العمد أخوفُ مني عليكم في الخطأ، وما خيركم اليوم بخيره، ولكنه خير من آخر شر منه، (ما تتبعون) (¬٥) الخير كل اتباعه، ولا تفرون من الشر حق (فراره) (¬٦)، ما كل ما أنزل اللَّه على محمد أدركتم، ⦗٤٤١⦘ و (لا) (¬٧) (كل) (¬٨) ما تقرؤون تدرون (ما هو) (¬٩)، السرائر اللاتي (يخفين) (¬١٠) على الناس (وهي) (¬١١) للَّه (بواد) (¬١٢) ابتغوا دواءها، ثم يقول لنفسه: وما دواءها؟ أن تتوب ثم لا تعود.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ: «يَا بَكْرُ، اخْزُنْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ إِلَّا مِمَّا لَكَ وَلَا عَلَيْكَ، فَإِنِّي اتَّهَمْتُ النَّاسَ عَلَى دِينِي، أَطِعِ اللَّهَ فِيمَا عَلِمْتَ، وَمَا اسْتُؤْثِرَ بِهِ عَلَيْكَ فَكِلْهُ إِلَى عَالَمِهِ، لَأَنَا عَلَيْكُمْ فِي الْعَمْدِ أَخْوَفُ مِنِّي عَلَيْكُمْ فِي الْخَطَأِ، مَا خَيْرُكُمُ الْيَوْمَ بِخَيْرِهِ، وَلَكِنَّهُ خَيْرٌ مِنْ آخِرِ شَرٍّ مِنْهُ، مَا تَتَّبِعُونَ الْخَيْرَ كُلَّ اتِّبَاعِهِ، وَلَا تَفِرُّونَ مِنَ الشَّرِّ حَقَّ فِرَارِهِ، مَا كُلُّ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ أَدْرَكْتُمْ، وَلَا كُلُّ مَا تَقْرَءُونَ تَدْرُونَ مَا هُوَ؟ السَّرَائِرُ اللَّاتِي يُخْفِينَ عَلَى النَّاسِ هُنَّ لِلَّهِ بَوَادٍ، ابْتَغَوْا دَوَاءَهَا» ثُمَّ يَقُولُ لِنَفْسِهِ: «وَمَا دَوَاؤُهَا؟ أَنْ تَتُوبَ ثُمَّ لَا تَعُودَ» حَدَّثَنَا ٣٤٨٤٧ - مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ نُسَيْرٍ، مَوْلَى الرَّبِيعِ، قَالَ: كَانَ الرَّبِيعُ " يُصَلِّي لَيْلَةً فَمَرَّ بِهَذِهِ الْآيَةِ، ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ﴾ [الجاثية: ٢١]، فَرَدَّدَهَا حَتَّى أَصْبَحَ " حَدَّثَنَا ⦗١٤٦⦘

مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

35992 - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ مَاعِزٍ قَالَ :

قَالَ لِيَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ : يَا بَكْرُ ! اخْزُنْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ إِلَّا مِمَّا لَكَ وَلَا عَلَيْكَ ، فَإِنِّي اتَّهَمْتُ النَّاسَ عَلَى دِينِي ، أَطِعِ اللهَ فِيمَا عَلِمْتَ ، وَمَا اسْتُؤْثِرَ بِهِ عَلَيْكَ فَكِلْهُ إِلَى عَالِمِهِ ، لَأَنَا عَلَيْكُمْ فِي الْعَمْدِ أَخْوَفُ مِنِّي عَلَيْكُمْ فِي الْخَطَأِ ، مَا خَيْرُكُمُ الْيَوْمَ بِخَيْرِهِ ، وَلَكِنَّهُ خَيْرٌ مِنْ آخَرَ شَرٍّ مِنْهُ ، مَا تَتَّبِعُونَ الْخَيْرَ كُلَّ اتِّبَاعِهِ ، وَلَا تَفِرُّونَ مِنَ الشَّرِّ حَقَّ فِرَارِهِ ، مَا كُلُّ مَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ أَدْرَكْتُمْ ، وَلَا كُلُّ مَا تَقْرَؤُونَ تَدْرُونَ مَا هُوَ ؟ السَّرَائِرُ اللَّاتِي يَخْفَيْنَ عَلَى النَّاسِ هِيَ لِلهِ بَوَادٍ ابْتَغُوا دَوَاءَهَا ، ثُمَّ يَقُولُ لِنَفْسِهِ : وَمَا دَوَاؤُهَا ؟ : أَنْ تَتُوبَ ثُمَّ لَا تَعُودَ .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.