جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · ٣١,٩٩٣ حديثًا · مطابقة بترتيب الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 219 of 640
§٧ - كتاب الايمان والنذور والكفارات
كَفَّارَةٌ وَاحِدَةٌ يُحَرِّرُ مُحَرَّرًا»
بِرَأْيِي شَيْئًا مِنْ هَذِهِ، سَأَلَتْنِي امْرَأَةٌ نَذَرَتْ أَنْ تَطُوفَ بِالْبَيْتِ عَلَى أَرْبَعِ قَوَائِمَ، فَقُلْتُ لَهَا: طُوفِي لِكُلِّ قَائِمَةٍ سَبْعًا"
ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ: «لَا أَرَى عَلَيْهَا حِنْثًا»
قَالَ: «يُكَفِّرُ» حَدَّثَنَا
يُكَفِّرُ
لَا يَأْكُلُ مِنْ هَذَا الطَّعَامِ فَيَبِيعُهُ، وَلَا يَشْتَرِي بِهِ طَعَامًا، فَيَأْكُلُهُ»
§مَنْ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ، فَأَدَّبَهَا فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهَا، وَعَلَّمَهَا فَأَحْسَنَ تَعْلِيمَهَا، ثُمَّ أَعْتَقَهَا، وَتَزَوَّجَهَا لَهُ أَجْرَانِ»
§٨ - كتاب الحج
§تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ» حَدَّثَنَا
§الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا، وَالْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنَّةُ» حَدَّثَنَا
وَسَلَّمَ «§مَنْ حَجَّ فَلَمْ يَرْفُثْ، وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ» حَدَّثَنَا
حَتَّى يَسْتَلِمَ الْحَجَرَ، إِلَّا كَفَّرَ عَنْهُ مَا كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ» حَدَّثَنَا
٧ نسخ
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: «§مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ لَا يُرِيدُ غَيْرَهُ، خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ» حَدَّثَنَا
كَانَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ §تَحُجُّ، فَإِذَا رَجَعَتْ مَرَّتْ عَلَى عُمَرَ فَيَقُولُ لَهَا: «أَبْقَيْتِ؟» ، فَتَقُولُ: نَعَمْ، فَيَقُولُ لَهَا: «اسْتَأْنِفِي الْعَمَلَ» حَدَّثَنَا
لَهُمْ: «§مَا أَنْصَبكُمْ إِلَّا الْحَجُّ، فَاسْتَأْنِفُوا الْعَمَلَ» حَدَّثَنَا
ذَلِكَ لِقَوْمٍ حَدَّثَنَا
§لَوْ يَعْلَمُ هَؤُلَاءِ مَا لَهُمْ بَعْدَ الْمَغْفِرَةِ لَقَرَّتْ عُيُونُهُمْ» حَدَّثَنَا
§اسْتَقْبِلُوا الْعَمَلَ بَعْدَ الْحَجِّ» ؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنْ عُثْمَانُ وَأَبُو ذَرٍّ حَدَّثَنَا
§إِذَا كَبَّرَ الْحَاجُّ وَالْمُعْتَمِرُ وَالْغَازِي كَبَّرَ الْأَمْرُ الَّذِي يَلِيهِ، حَتَّى يَنْقَطِعَ فِي الْأُفُقِ» حَدَّثَنَا
مِرْدَاسُ: يَا أَبَا أَحْمَدَ، فَوَاللَّهِ مَا يُبَشَّرُ إِلَّا بِالْجَنَّةِ، قَالَ: «مَنْ أَنْتَ يَا ابْنَ أَخِي؟» قَالَ: أَنَا مِرْدَاسُ، قَالَ: «كَانَ خِيَارُنَا يَتَبَايَعُونَ عَلَى ذَلِكَ» حَدَّثَنَا
عُمَرُ: «§الْقَوْا الْحَاجَّ وَالْعُمَّارَ وَالْغُزَاةَ، فَلْيَدْعُوا لَكُمْ قَبْلَ أَنْ يَتَدَنَّسُوا» حَدَّثَنَا
§الْحَاجُّ وَالْمُعْتَمِرُ وَالْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَفْدُ اللَّهِ، سَأَلُوا فَأُعْطُوا، وَدَعَوْا فَأُجِيبُوا» حَدَّثَنَا
§إِنَّكُمْ مِنْ وَفْدِ اللَّهِ، فَإِذَا قَدِمْتُمْ مَكَّةَ، فَاجْمَعُوا حَاجَاتِكُمْ، فَسَلُوهَا اللَّهَ» حَدَّثَنَا
أَنْ يُفَارِقُوا» حَدَّثَنَا - [١٢٢] -
نَعَمْ، §جِهَادٌ لَا قِتَالَ فِيهِ، الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ» حَدَّثَنَا
§الْحَجُّ جِهَادُ كُلِّ ضَعِيفٍ» حَدَّثَنَا
عُمَرُ: «§يُغْفَرُ لِلْحَاجِّ وَلِمَنِ اسْتَغْفَرَ لَهُ الْحَاجُّ بَقِيَّةَ ذِي الْحِجَّةِ وَالْمُحَرَّمِ وَصَفَرٍ وَعَشْرٍ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ» حَدَّثَنَا
§اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْحَاجِّ وَلِمَنِ اسْتَغْفَرَ لَهُ الْحَاجُّ» حَدَّثَنَا
§الْحَاجُّ وَفْدُ اللَّهِ، وَالْحَاجُّ وَفْدُ أَهْلِهِ» حَدَّثَنَا
§النَّفَقَةُ فِي الْحَجِّ، كَالنَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، الدِّرْهَمُ بِسَبْعِمِائَةٍ» حَدَّثَنَا
§تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ» حَدَّثَنَا
§مَا أَتَى هَذَا الْبَيْتَ طَالِبُ حَاجَةٍ لِدِينٍ، أَوْ دُنْيَا إِلَّا رَجَعَ بِحَاجَتِهِ»
§مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ، لَمْ يَرْفَعْ قَدَمًا، وَلَمْ يَقَعْ لَهُ أُخْرَى، إِلَّا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ، وَحُطَّتْ عَنْهُ خَطِيئَةٌ، وَرُفِعَتْ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ» وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «مَنْ أَحْصَى أُسْبُوعًا كَ…
§مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ أُسْبُوعًا، لَمْ يَلْغُ فِيهِ كَانَ كَعَدْلِ رَقَبَةٍ يُعْتِقُهَا» حَدَّثَنَا
§مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ خَمْسِينَ أُسْبُوعًا، خَرَجَ مِنَ الذُّنُوبِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ» حَدَّثَنَا
§مَنْ طَافَ الْبَيْتَ، كَانَ كَعَدْلِ رَقَبَةٍ» حَدَّثَنَا
أَبُو سَعِيدٍ: «§لَأَنْ أَطُوفَ بِالْبَيْتِ طَوَافًا، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ طَهْمَانَ» حَدَّثَنَا
مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا
مِنْ عُمْرَةٍ بَعْدَ الْحَجِّ»
مِنْ خُرَاسَانَ» حَدَّثَنَا
حَجَجْتُ مَرَّةً فَوَافَقْتُ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ §أَحْرَمَ مِنَ الْمَتْحِشَانِيَةِ، وَهِيَ قَرِيبَةٌ مِنَ الْبَصْرَةِ» حَدَّثَنَا
مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ» حَدَّثَنَا
أَنَّ أَبَا مَسْعُودٍ §أَحْرَمَ مِنَ التَّلْحِينِ» حَدَّثَنَا
أَنْ يُهِلَّ مِنْ بَيْتِهِ» حَدَّثَنَا
مِنَ الْكُوفَةِ» حَدَّثَنَا
خَرَجْتُ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ نُرِيدُ مَكَّةَ، فَلَمَّا خَرَجْنَا مِنَ الْبُيُوتِ §حَضَرَتِ الصَّلَاةُ، فَصَلَّوْا رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ أَهَلُّوا، فَأَهْلَلْتُ مَعَهُمْ، وَأَنَا لَا أُرِيدُ وَلَكِنْ كَ…
٧ نسخ
كَانَ الْأَسْوَدُ §يُحْرِمُ مِنْ بَيْتِهِ» حَدَّثَنَا
مِنْ مِرْبَدِ الْبَصْرَةِ» حَدَّثَنَا
كَانَ عَلْقَمَةُ §إِذَا خَرَجَ حَاجًّا أَحْرَمَ مِنَ النَّجَفِ وَقَصَرَ، وَكَانَ الْمِسْوَرُ يُحْرِمُ مِنَ الْقَادِسِيَّةِ» حَدَّثَنَا
رَأَيْتُ الْأَسْوَدَ §أَحْرَمَ مِنْ مَاحمرا، قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى السَّوَادِ» حَدَّثَنَا
رَأَيْتُ الْأَسْوَدَ §أَحْرَمَ مِنَ الْكُوفَةِ» حَدَّثَنَا
السابق
٢١٩ / ٦٤٠
التالي