جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير 6 - 8 ط الألوكة
سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير 6 - 8 ط الألوكة
المدوَّنة · ١,٢١٠ حديثًا · النسخة المرجعية للمطابقة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 19 of 25
من الكتاب .
يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (٩) } ]
تعالى: {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (١١) }
نسختان
شهدْنا عندَهُ عَرْضَ المَصَاحِفِ، فأتى على هذه
إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١٤) } ]
له أهلُهُ: أين تذهبُ وتدعُنا؟ فإذا أسلم
إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ …
نسختان
يقرأُ: "فَطَلِّقُوهُنَّ لِقُبُلِ عدَّتِهِنَّ" .
عبدُ اللهِ: الطَّلاقُ للعدَّةِ: أنْ يُطلِّقَ الرجلُ امرأتَهُ وهي طاهرٌ من غيرِ جماعٍ.
إن أرادَ أن يُراجِعَها راجعَها.
٣ نسخ
الطَّلاقُ للعدَّةِ: أن يُطلِّقَ الرَّجُلُ امرأتَهُ وهي طاهرٌ في غيرِ جماعٍ، أو حُبْلَى أو مُستَبِينٌ حملُها.
الطَّلاقُ للعدَّةِ: أن يطلِّقَها طاهرًا في غيرِ جماعٍ، أو حَمْلٍ بَيِّنٍ.
أن يطلقَ امرأتَهُ تطليقةً وهي طاهرٌ من غيرِ جماعٍ، ثم يدعُها إن لم يكنْ له فيها حاجةٌ حتى تنقضيَ العدةُ، فإن كان له فيها حاجةٌ؛ راجعَها في العدةِ؛ فَعَلَ. [٢٢٤١] حدَّثنا سعيدٌ، نا سُفْيانُ وعبدُ العزيزِ بنُ محمَّدٍ , …
نسختان
أن تَبْذُوَ على أهلِها ، فإذا بَذَتْ عليهنَّ فقد حلَّ لهم إخراجُها.
إلا أن تأتيَ حدًّا؛ فتُخرجُ فيقامُ عليها.
هو عِصْيانُ [الزَّوجِ] ؛ تَعصِيهِ فتخرجُ في عدَّتِها. [قولُهُ تعالى: {فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ ... (٢) } إلى قولِ…
نسختان
مثلَهُ.
أن يعلمَ أنَّ اللهَ يرزقُهُ، وهو يُعطيه وهو يمنعُه. {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} ؛ قال: ليس مَن تَوكَّل على اللهِ كفاه ، إلا أنه مَنْ توكَّل على اللهِ {يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَ…
عبدُ اللهِ: من شاء لاعنْتُهُ؛ نزلتْ سورةُ النِّساء القُصْرى بعدَ: {أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا ... } . وكان عليٌّ يقولُ: آخرُ الأجلَيْنِ .
نسختان
أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١) ... } إلى قولِهِ تعالى: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْل…
نسختان
أنَّ حفصةَ أمَّ المؤمنين زارتْ أباها ذاتَ يومٍ، وكان يومَها ، فجاء النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - فلم يجدْها في المنزلِ، أرسل
أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا (٥) } ]
هُمُ الصَّائِمُونَ" .
لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (٦) } ]
تأمرُهم بطاعةِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وتُعلِّمُهم الخيرَ.
في قولِهِ: {قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا} ؛ قال: {وَأَهْلِيكُمْ} فليَقُوا أنفسَهم. [٢٢٥٦] حدَّثنا سعيدٌ، نا أبو مُعاويةَ، عن أبي سنانٍ، عن الضَحَّاكِ بنِ مزاحمٍ؛ قال: أَدِّبُوهم.
نسختان
عبدُ اللهِ : النَّارُ التي {وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} ؛ هي حجارةُ الكِبريتِ، خلقَها اللهُ عندَهُ كيف شاء. [قولُهُ تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا ... (٨) } ]
نسختان
مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ (١٠) } ]
لم يكن
في القبرِ، تكونُ ثلاثين آيةً، فنظروا فوجَدُوها {تَبَارَكَ} . [قولُهُ تعالى: {الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ (٣) } …
نسختان
ربِّ، وما أَكتبُ؟ قال: اكتبِ القَدَرَ. فَكَتَبَ بما يكونُ في ذلك اليومِ إلى أن تقومَ الساعةُ. ثم ارتفع بخارُ الماءِ، فخلق اللهُ منه السمواتِ، ثم خلق النُّونَ الذي عليه قرارُ الأرضِ، فبسط الأرضَ من فوقِهِ، فتحرَّك النُّ…
نسختان
لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (٤) } ]
قال: هو الدِّينُ. [قولُهُ تعالى: {بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ (٦) } ]
المجنونُ. [قولُهُ تعالى: {عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ (١٣) } ]
إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ (١٧) وَلَا يَسْتَثْنُونَ (١٨) } إلى قولِهِ تعالى: {وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ (٢٥) } ]
بنوه: واللهِ إِنْ كان أبونا لأحمَقَ حتى يُطعمَ المساكينَ! فأجْمَعوا: {لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ (١٧) وَلَا يَسْتَثْنُونَ (١٨) } ، وألا يُطعِموا مِسكينًا، {وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ} ؛ قال: أمرٍ مُجْمَ…
٣ نسخ
في أنفسِهم: ألا يدخلَ عليهم مسكينٌ.
؛ قال: غَدَوْا على أمرٍ قد أجمعوا عليه في أنفسِهم.
على حَدٍّ . [قولُهُ تعالى: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ (٤٢) } ]
الأمرُ، وكَشف الأمرُ عن ساقِها؛ قال: يعني يومَ القيامةِ.
تبارك وتعالى، فيَسجُدُ كلُّ مؤمنٍ، ويَقْسو ظهرُ الكافرِ، فيصيرُ عظمًا واحدًا. [قولُهُ تعالى: {وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ…
نسختان
قال:
أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ (٧) } ]
متتابعًا. [قولُهُ تعالى: {إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ (١١) لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ (١٢) } ]
ولم يَنزِلْ من السماءِ إلا بمِكيالٍ أو ميزانٍ، إلا زمنَ قومِ نوحٍ، فإنَّه طَغَى على خُزَّانِهِ؛ فنَزَل بغيرِ كيلٍ ولا وزنٍ. [٢٢٨٢] حدَّثنا سعيدٌ، نا الحَكَمُ بنُ ظُهيرٍ، عن السُّدِّيِّ؛ في قولِهِ: {حَمَلْنَاكُمْ فِي ال…
٣ نسخ
مكحولًا يقولُ:
شيئًا فنسيتُهُ. [قولُهُ تعالى: {وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ (١٦) وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ (١٧) } ]
نسختان
{وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ (١٦) وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا} ؛ قال: على ما لم يَهِي منها. [قولُهُ تعالى: {قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ (٢٣) } ]
{قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ (٢٣) } ؛ {وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا} ؛ قال: قُرِّبتْ. [قولُهُ تعالى: {يَالَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ (٢٧) } ]
الموتَ.
إذا حَضر الرَّجُلَ الموتُ، فإن رأى خيرًا سرَّهُ قال: {يَالَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ} . [قولُهُ تعالى: {هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ (٢٩) } ]
السابق
١٩ / ٢٥
التالي