جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير 6 - 8 ط الألوكة
سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير 6 - 8 ط الألوكة
المدوَّنة · ١,٢١٠ حديثًا · النسخة المرجعية للمطابقة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 16 of 25
من الكتاب .
سُئل ابنُ عبَّاسٍ عن السائلِ
لا يُجْرَى عليه شيءٌ من الفيْءِ، وهو مُحارَفٌ من الناسِ.
أبو بشرٍ: هو المُحارَفُ.
وسلم هذا المحرومُ؛ فاقْسِمُوا له.
نسختان
هو المُحارَفُ . [قولُهُ تعالى: {وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ (٢١) } ]
عَجُوزٌ عَقِيمٌ (٢٩) } ]
الرِّيح العقيمُ: فالتي لا بركةَ فيها ولا نبتَ، وأما العجوزُ العقيمُ: فالتي لا ولدَ لها، وأما عذابُ يومٍ عقيمٍ: فيومٌ لا ليلةَ له. [قولُهُ تعالى: {فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنْظ…
٣ نسخ
عنه - يقرأُ: {فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ } * * * تَفسيرُ سُورةِ الطُّورِ [قولُهُ تعالى: {وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ (٦) } ]
بحرٌ تحتَ العرشِ. [قولُهُ تعالى: {يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا (١٣) } ]
يُدفَعونَ إليها دَفْعًا.
أنه سَمِعَ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقرأُ في المغربِ بالطُّورِ.
امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ (٢١) } ]
شَيْخٌ لَوْ كانَ أَتَانِي فِيهِمْ لَشَفَّعْتُهُ" ؛ يعني: أباه مُطْعِمَ بنَ عَدِيٍّ.
نسختان
وسلم -
جُوَيبرٌ ، عن الضَّحَّاكِ؛ في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ} ؛ قال:
إِذَا هَوَى (١) ... } إلى قوله تعالى: {وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى (٢٠) } ]
من أنديةِ قريشٍ، فتمنَّى يومَئذٍ أَلَّا يأتيَهُ من اللهِ عزَّ وجلَّ شيءٌ، فيتفرَّقون عنه، فأنزل اللهُ
أَفْتَرَيْتُ عَلَى اللهِ عَزَّ وجَلَّ، وقُلْتُ عَلَى اللهِ مَما لَمْ يَقُلْ؟!" ؛ فاستُعتِبَ بها: {وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لَاتَّخَذُوكَ …
نسختان
- وما غَوَى. [قولُهُ تعالى: {فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (٩) } ]
في قولِهِ تبارك وتعالى: {فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (٩) } ؛ قال: الذِّراعُ يقاسُ به .
هو ظُفُرُ القَوْسِ . [قولُهُ تعالى: {أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى (١٢) } ]
[قولُهُ تعالى: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (١٣) } ]
نسختان
عزَّ وجلَّ:
إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى (١٦) } ]
لما أُسريَ برسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - انتُهيَ به إلى سِدرةِ المُنتهى، وهي في السماءِ السادسةِ،
لا يُشركُ باللهِ شيئًا: المُقْحِماتُ .
إنَّ بعضَ النَّاسِ يَقْرَأُ: "عِنْدَها جَنَّهُ المَأْوَى " (١) ؛ فقال: أجنَّهُ اللهُ.
أجنَّهُ الشَّيطانُ.
غَشَاها فَراشٌ من ذهبٍ. [قولُهُ تعالى: {لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى (١٨) } ]
أخضرُ من الجنةِ، قد سَدَّ الأُفُقَ. [قولُهُ تعالى: {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (١٩) } ]
نجيحٍ، أو حميدٍ ، أو داودَ ؛ ومن كلِّهم ، عن
إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى (٣٢) } ]
نسختان
عبدُ اللهِ: إن أكبرَ الكبائرِ:
اللهُ عزَّ وجلَّ: {الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا ... } ، ورَمْيُ المُحصَنَاتِ؛
{اللَّمَمَ} ؛ الذي يُلِمُّ المرةَ الواحدةَ. [٢٠٩٠] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا مَرْوانُ بنُ مُعاويةَ ، قال: نا عَوْفٌ ، عن الحَسنِ؛ قال: هي اللَّمَّةُ من الزِّنى، أو السَّرقةِ، أو شربِ الخمرِ. [٢٠٩١] حدَّثنا سعيدٌ، قال:…
نسختان
من الزِّنى، أَدرك ذلك لا محالةَ؛ فزنى العينِ النَّظرُ، وزنى اليدِ البطشُ، وزِنى اللِّسانِ النُّطْقُ، ويُصَدِّقُ ذلك الفرجُ أو يكذِّبُهُ، والنَّفسُ تَهِمُّ وتَتمنَّى.
نسختان
ما لَمَّ على القلبِ.
إنْ تقدَّم كان زنًى، وإن تأخر كان لَمَمً .
زيدَ بنَ أسلمَ يقولُ: {إِلَّا اللَّمَمَ} ؛ قال: هو ما كان في الجاهليةِ؛ يقولُ: لا تنكحوا ما نَكَح آباؤكم من النِّساءِ إلا ما قد سلف.
نسختان
كلُّ شيءٍ أَلْمَمْتَ به، ثم تركتَهُ ونَزَعْتَ عنه.
اللَّمَمُ: ما ألممتَ بالنظرِ، ولمستَ بيدِكَ وتناولْتَ؛ ما لم يكنِ الجِماعُ. [قولُهُ تعالى: {وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى (٣٧) } ]
أَتَدْرُونَ
أنها الضُّحى .
الرَّجلُ يُؤخذُ بذنب غيرِهِ ، حتى جاء إبراهيمُ الخليلُ عليه السلام؛ {وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى (٣٧) أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى (٣٨) } .
بلَّغ وأدَّى. [قولُهُ تعالى: {أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى (٣٨) } ]
انطلقتُ مع أبي نحوَ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -،
لَا؛ طَبِيبُهَا الَّذِي خَلَقَهَا" .
نسختان
يُونُسُ بنُ عُبيدٍ ،
لَا تَجْنِي نَفْسٌ عَلَى أُخْرَى" . [قولُهُ تعالى: {هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى (٥٦) } ]
{هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى (٥٦) } ؛ قال: محمدٌ - صلى الله عليه وسلم - أَنْذَرَ ما أَنْذَرَ الأوَّلُونَ. [قولُهُ تعالى: {وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ (٦١) } ]
السابق
١٦ / ٢٥
التالي