جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما
لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما
المدوَّنة · ٥,٢٦٨ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 68 of 106
وفي كتاب ابن ابي حاتم مروان بدل هارون اسناده حسن · باب الطاء طارق بن اشيم الاشجعي رضي الله عنه اسناده صحيح
فَأَمَّا الْيَوْمَ فَقَدْ صَارَتْ عُدَّةً وَقُوَّةً لِلإِسْلامِ
فَأَمَّا الْيَوْمَ فَقَدْ صَارَتْ عُدَّةً وَقُوَّةً لِلإِسْلامِ أَبُو الْوَازِعِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ
لَيُدْرِكَنَّ الدَّجَّالُ مَنْ رَآنِي وَلَيَكُونَنَّ قَرِيبًا مِنْ مَوْتِهِ
لَيُدْرِكَنَّ الدَّجَّالُ مَنْ رَآنِي أَوْ لَيَكُونَنَّ قَرِيبًا مِنْ مَوْتِي
لَيُدْرِكَنَّ الدَّجَّالَ مَنْ رَآنِي أَوْ لَيَكُونَنَّ قَرِيبًا مِنْ مَوْتِي أَبُو الْوَازِعِ هَذَا ذَكَرَهُ أَبُو أَحْمد الْحَافِظ فِي الكنى وَلم يسمعا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ صُعَيْرٍ وَيُقَالُ ابْنُ أَبِ…
إِنِّي شَهِدْتُ عَلَى هَؤُلاءِ زَمِّلُوهُمْ بِكُلُومِهِمْ وَدِمَائِهِمْ
لِقَتْلَى أُحُدٍ زَمِّلُوهُمْ بِجِرَاحِهِمْ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ كَلْمٍ يُكْلَمُ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلا هُوَ يَأْتِي يَوْم الْقِيَامَة يدما لَوْنُهُ لَوْنُ الدَّمِ وَرِيحُهُ رِيحُ الْمِسْكِ
ادْفِنُوهُمْ فِي دِمَائِهِمْ يَعْنِي يَوْمَ أُحُدٍ وَلَمْ يُغَسِّلْهُمْ آخَرُ
فَكَانَ ذَلِك استسفتاحه فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي ذَلِكَ {إِنْ تستفتحوا فقد جَاءَكُم الْفَتْح} الى قَوْله {وَأَن الله مَعَ الْمُؤمنِينَ}
حِينَ الْتَقَى الْقَوْمُ اللَّهُمَّ أَقْطَعُنَا لِلرَّحِمِ وَآتَانَا بِمَا لَا يُعْرَفُ فَأَحْنِهِ الْغَدَاةَ فَكَانَ الْمُسْتَفْتِحَ رَوَاهُ عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ رَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ عُبَيْدِ ا…
أَدُّوا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ قَمْحٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ وَرَوَاهُ عَنْ…
(ح)
عَنِ الشُّرْبِ فِي الأَوْعِيَةِ الَّتِي سَمِعْتُمُ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ لَهُ شَاهِدٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي جَمْرَةَ نَصْرِ بْنِ عِمْرَانَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَفِي صَحِيح…
وَهُوَ يَبُولُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ آخَرُ
يَضَعُ إِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى ذِرَاعَيْهِ فِي الصَّلَاة عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُبَيْرٍ الْخُزَاعِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
بل اعْفُوا عَنْكَ لَعَلَّكَ أَنْ تَشْفَعَ لِي بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَة آخَرُ
١١٦ - وَبِهِ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ ثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِلأَنْصَارِ أَلا تَرْضَوْنَ …
١١٧ - وَبِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُبَيْرٍ الْخُزَاعِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَمْشِي فِي أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَسُتِرَ بِثَوْبٍ فَلَمَّا رَأَى ظِلَّهُ رَفَعَ رَأْسَهُ فَ…
١١٨ - وَبِهِ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ ثَنَا أَبِي ثَنَا وَكِيعٌ (ح)
إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ ذَكَرَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جُبَيْرٍ الْخُزَاعِيَّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلٌ وَقَالَ الْبُخَارِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جُب…
لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَكْثَرُ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ قُلْنَا سِوَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ سِوَايَ قُلْتُ أَنْتَ سَمِعْتَهُ قَالَ نَعَمْ فَلَمَّا قَامَ قُلْتُ مَنْ هَذَا قَالُوا ابْنُ…
أَنَا سَمِعْتُهُ
فَسَأَلْتُ عَنْهُ بَعْدَمَا قَامَ فَقَالُوا لِي هَذَا ابْنُ أَبِي الْجَدْعَاءِ رَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَشُعْبَةُ وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ وَعَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْم…
١٢٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا الْعَبَّا…
١٢٤ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ نَصْرِ بْنِ الْمُسْلِمِ بْنِ نَصْرٍ النَّجَّارُ بِدِمَشْقَ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ الْخَضِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ السُّ…
رَأَيْتُ على رَسُول الله اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَوْبَيْنِ أَصْفَرَيْنِ
وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ مَصْبُوغَانِ بِالزَّعْفَرَانِ رِدَاءٌ وَعِمَامَةٌ
ثَوْبَيْنِ مَصْبُوغَيْنِ بِزَعْفَرَانٍ رِدَاء وعمامة إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ
أَجْوَدُ وَأَجْوَدُ رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ عَنْ أَبِي عَامِرٍ الْعَقَدِيِّ كَثِيرٌ تَقَدَّمَ الْقَوْلُ فِيهِ وَلَمْ أَرَ هَذَا الْحَدِيثَ فِي مُسْنَدِ الإِمَامِ أَحْمَدَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ …
عَبْدُ اللَّهِ سَمَّاهَا رَسُولُ الله ص
جَعْفَرٍ
اللَّهِ بن مُحَمَّد بن أسماه بْنِ أَسْمَاءَ ابْنُ أَخِي جُوَيْرِيَةَ (ح)
أَفَلا تَتَّقِي اللَّهَ فِي هَذِهِ الْبَهِيمَةِ الَّتِي مَلَّكَكَ اللَّهُ إِيَّاهَا فَإِنَّهُ شَكَى إِلَيَّ أَنَّكَ تُجِيعُهُ وَتُدْئِبُهُ
١٣٤ - وَبِهِ أبنا أَبُو يَعْلَى ثَنَا شَيْبَانُ ثَنَا مَهْدِيٌّ بِإِسْنَادِهِ فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ لَفْظُ أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ وَفِي رِوَايَةِ الطَّبَرَانِيِّ عَنْ ذَاتِ يَوْمٍ فَأَسَرَّ إِلَيّ…
١٣٥ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي الْحَرِيمِيُّ بِبَغْدَادَ أَنَّ هَبَةَ اللَّهِ أَخْبَرَهُمْ أبنا الْحَسَنُ أبنا أَحْمَدُ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِ…
أَمَا تَتَّقِي اللَّهَ فِي هَذِهِ الْبَهِيمَةِ الَّتِي مَلَّكَكَهَا اللَّهُ إِنَّهُ شَكَى إِلَيَّ أَنَّكَ تُجِيعُهُ وَتُدْئِبُهُ أَخْرَجَ مِنْهُ مُسْلِمٌ أَوَّلَهُ أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس…
١٣٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَاعِدٍ الْحَرْبِيُّ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ أَخْبَرَهُمْ أبنا الْحَسَنُ أبنا أَحْمَدُ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ثَنَ…
١٣٨ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ أَنَّ فَاطِمَةَ الْجَوْزَدَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا الْعَبَّا…
الْعَيْلَةَ تَخَافِينَ عَلَيْهِمْ وَأَنَا وَلِيُّهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ
إِنْ قُتِلَ زَيْدٌ فَجَعْفَرٌ فَإِنْ قُتِلَ جَعْفَرٌ فَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ فَكُنْتُ مَعَهم فِي تِلْكَ الْغَزْوَة خَالِد بن سارة وَقيل ابْن عبيد بن سَارَّةَ الْمَخْزُومِيُّ الْمَكِّيُّ عَنْ …
اصْنَعُوا لآلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا فَقَدْ جَاءَهُمْ مَا يَشْغَلُهُمْ
النَّبِي ص اصْنَعُوا لآلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا فَقَدْ أَتَاهُمْ أَمْرُ مَا يَشْغَلُهُمْ أَوْ أَتَاهُمْ مَا يَشْغَلُهُمْ
اجْعَلُوا لآلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا فَإِنَّهُ قَدْ أَتَاهُمْ مَا يَشْغَلُهُمْ رَوَاهُ أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ وَأَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ وَرَوَاهُ أَبُو دَا…
اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعْفَرًا فِي وَلَدِهِ
اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعْفَرًا فِي أَهْلِهِ آخَرُ
ارْفَعُوا هذاالي فَحَمَلَنِي أَمَامه وَقَالَ لقيم ارْفَعُوا هَذَا إِلَيَّ فَجَعَلَهُ وَرَاءَهُ وَكَانَ عُبَيْدُ اللَّهِ أَحَبَّ إِلَى عَبَّاسٍ مِنْ قُثَمَ فَمَا اسْتَحى من عَمه أَن حمل قثما وَتَرَكَهُ قَالَ ثُمَّ مَسَحَ …
لَو رأيني وقثما وَعُبَيْدَ اللَّهِ ابْنَيِ الْعَبَّاسِ وَنَحْنُ صِبْيَانٌ نَلْعَبُ اذ مر رَسُول الله ص
جَعْفَرٍ
أبنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الْمُعَلِّمُ أبنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ أبنا جَدِّي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أبنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ (ح)
يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ لَفْظُهُمَا وَاحِدٌ
السابق
٦٨ / ١٠٦
التالي