جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما
لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما
المدوَّنة · ٥,٢٦٨ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 67 of 106
وفي كتاب ابن ابي حاتم مروان بدل هارون اسناده حسن · باب الطاء طارق بن اشيم الاشجعي رضي الله عنه اسناده صحيح
مسْهر (ح)
اللَّهُمَّ ارْحَمْهُمْ حَتَّى تَغْفِرَ لَهُمْ وَتَرْزُقَهُمْ
بُسْرٍ
اللَّهُمَّ اغْفِر لَهُم وارحمهمم وَبَارِكْ عَلَيْهِمْ وَوَسِّعْ عَلَيْهِمْ فِي أَرْزَاقِهِمْ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَا لَمْ يَذْكُرْهُ مُسْلِمٌ أَيْضًا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بلالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ
أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ أَخْبَرَهُمْ أبنا الْحَسَنُ أبنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا عبدا لله حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ثَنَا بَقِيَّةُ حَدَّثَنِي بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنِ اب…
(ح) آخَرُ
بَيْنَ الْمَلْحَمَةِ وَفَتْحِ الْمَدِينَةِ سِتُّ سِنِينَ وَيَخْرُجُ مَسِيحُ الدَّجَّالِ فِي السَّابِعَةِ لَيْسَ فِي رِوَايَةِ الطَّبَرَانِيِّ قَوْلُهُ مَسِيحُ
الْمَلْحَمَةُ وَخُرُوجُ الدَّجَّالِ فِي سِتِّ سِنِينَ وَفَتْحُ الْقُسْطَنْطِينَةِ فِي السَّابِعَةِ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ بَقِيَّةَ ع…
الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي أُمَّتِي مِثْلَ هَذَا
لله بْنِ بُسْرٍ
سَمِعْتُ أَنَّهُ يَكُونُ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ قَوْمٌ بَيْنَا هم فِي شرب الْخمر وَضرب المعارف حَتَّى يَأْفَكَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فَيَعُودُونَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ عَنْ أَ…
هِيَ فِي أُمَّتِي لِلْمُذْنِبِينَ الْمُثْقِلِينَ
أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي اللَّيْلَةَ فَبَشَّرَنِي أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَعْطَانِيَ الشَّفَاعَةَ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفِي بَنِي هَاشِمٍ خَاصَّةً قَالَ لَا فَقُلْنَا فِي قُرَيْشٍ عَامَّةً قَالَ لَا فَقُلْنَا فِي أ…
أبنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ الْكَتَّانِيُّ أبنا تَمَّامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيُّ أبنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحِ بْنِ سِنَانٍ ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرّ…
أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ لَا يُحْتَجُّ بِهِ وَقَدْ رَوَى لَهُ الْبُخَارِيُّ حَدِيثًا عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَع عَمْرو بن بِلَال الْقرشِي عَن عبدا لله بْنِ بُسْرٍ
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا جَارَتْ عَلَيْكُمُ الْوُلاةُ
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا جَارَتْ عَلَيْكُمُ الْوُلاةُ عُمَرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الأَحْمُوسِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ
مَنِ اسْتَفْتَحَ أَوَّلَ نَهَارِهِ بِخَيْرٍ وَخَتَمَهُ بِالْخَيْرِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَلائِكَتِهِ لَا تَكْتُبُوا عَلَيْهِ مَا بَيْنَ ذَلِكَ من الذُّنُوب عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ الْكِنْدِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْ…
لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا بِذِكْرِ اللَّهِ
لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ
لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
مَنْ طَالَ عُمْرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَيَّاشٍ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ بِكَمَالِهِ عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ حُبَابٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ م…
إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقِليلٌ الْقَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ وَالْمَبْطُونُ شَهِيد والمطعون شيهد وَالْغَرِيقُ شَهِيدٌ وَالنُّفَسَاءُ شَهِيدٌ
بُسْرٍ
طُوبَى لِمَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي وَطُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مآب آخَرُ
لَا يَمُوت حَتَّى يذهب الثالول من وَجهه فَلم يمت حَتَّى ذهب الثالول من وَجهه مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عِرْقٍ الْيَحْصِبِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ
خُذُوا فَكُلُوا فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَيُفْتَحَنَّ عَلَيْكُمْ أَرْضُ فَارِسَ وَالرُّومِ حَتَّى يَكْثُرَ الطَّعَامُ فَلا يُذْكَرُ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ
إِنَّ اللَّهَ جَعَلَنِي عَبْدًا كَرِيمًا وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا عَنِيدًا رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بِنَحْوِهِ وَرَوَى ابْنُ مَاجَهْ طَرَفًا مِنْهُ كُلُوا مِنْ جَوَانِبِهَا عَنْ عَمْرٍو أَيْض…
عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْيَحْصِبِيُّ (ح)
الْمَشْيُ مَعَ الْحَائِطِ حَتَّى يَسْتَأْذِنَ فَيُؤْذَنَ لَهُ أَوْ يَنْصَرِفَ
كَانَ إِذَا أَتَى دَارَ قَوْمٍ أَتَاهُمْ مِنْ قِبَلِ جِدَارِهِمْ وَلَمْ يَأْتِهِمْ مِنْ قِبَلِ بَابِهِمْ
السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَذَلِكَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا سُتُورٌ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ مُؤَمَّلِ بْنِ الْفَضْلِ الْحَرَّانِيِّ عَنْ بَقِيَّةَ آخَرُ
طُوبَى لِمَنْ وَجَدَ فِي كِتَابه اسْتِغْفَارًا كثيرا أخبرهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ وَالنَّسَائِيُّ وَفِي كِتَابِ عَمَلِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ جَمِيعًا عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِيهِ آخَرُ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ (ح)
رَسُول الله ص (ح)
كِيلُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ آخَرُ أَخْرَجْنَاهُ اسْتِشْهَادًا وَقَدْ تَقَدَّمَ هَذَا الْحَدِيثُ فِي رِوَايَةِ حَفْصُ بْنُ رَوَاح…
الطَّبَرَانِيُّ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ ثَنَا بَقِيَّةُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْيَحْصِبِيُّ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ (ح)
سَدِّدُوا وَأَبْشِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيْسَ إِلَى عَذَابِكُمْ بِسَرِيعٍ وَسَيَأْتِي قَوْمٌ لَا حُجَّةَ لَهُمْ لَفْظُهُمَا وَاحِدٌ آخَرُ
رَسُول الله ص طُوبَى لِمَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي وَطُوبَى لِمَنْ آمَنَ بِي وَلَمْ يَرَنِي طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ
طُوبَى لِمَنْ رَآنِي وَطُوبَى لِمَنْ رَأَى مَنْ رَآنِي طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ تَقَدَّمَ فِي رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْحِمْصِيُّ أَبُو الْقَاسِمِ …
(وَأَشَارَ إِلَى وَسَطِ الْقَصْعَةِ بِثَلاثِ أَصَابِعَ) كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ فَأَكَلْنَا حَتَّى شَبِعْنَا وَلا أَحْسِبُ الْقَصْعَةَ نَقَصَتْ شَيْئًا قَدْ ذَكَرْنَا فِي وَرَايَة سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ الَّذِي أَخْرَجَهُ…
أَتَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ فَمَسَحَ رَأْسِي وَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى ذِرَاعِهِ
دَخَلَ على رَسُول الله ص
بُسْرٍ
لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلا فِيمَا افْترض عَلَيْكُم
رَسُول الله ص
بُسْرٍ
مَا مِنْ أُمَّتِي أَحَدٌ إِلا وَأَنَا أَعْرِفُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (ح)
مَا مِنْ أُمَّتِي مِنْ أَحَدٍ إِلا وَأَنا أعرفهُ يَوْم الْقِيَامَة قَالُوا أوكيف تَعْرِفُهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي كَثْرَةِ الْخَلائِقِ قَالَ أَرَأَيْتَ لَوْ دَخَلْتَ صِيرَةً فِيهَا خَيْلٌ دهم بهم وفيهَا فرس أغر محجل …
بُسْرٍ
السابق
٦٧ / ١٠٦
التالي