جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما
لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما
المدوَّنة · ٥,٢٦٨ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 44 of 106
اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ مِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ صَلاةٍ لَا تَنْفَعُ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ دُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ أَخْرَجَه…
يُوصِي عِنْدَ مَوْتِهِ الصَّلَاة وَمَا ملكت أَيْمَانكُم إِسْنَاده صَحِيح
الصَّلَاة وَمَا ملكت أَيْمَانكُم إِسْنَاده صَحِيح
الصَّلاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانكُم وَقَدْ رُوِيَ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ عَنْ قَتَادَةَ عَن أنس آخر إِسْنَاده صَحِيح
الدَّارَقُطْنِيُّ تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَاضِي لَهُ شَاهِدٌ فِي الصَّحِيح من حَدِيث أبي بَرزَة آخر إِسْنَاده صَحِيح
بِسْمِ اللَّهِ وَبِهِ بَدَيْنَا وَلَوْ عَبَدْنَا غَيْرَهُ شَقِينَا أَلا لَحَبَّذَا رَبًّا وحبذا دينا ثمَّ ضرب آخر إِسْنَاده صَحِيح
لَيْلَةَ أسرِي بِي رَأَيْت قوما تقْرض ألسنتهم قاريض مِنْ نَارٍ أَوْ قَالَ مِنْ حَدِيدٍ قُلْتُ مَنْ هَؤلاءِ يَا جِبْرِيلُ قَالَ خُطَبَاءُ مِنْ أُمَّتِكَ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ تَفَرَّدَ بِهِ مُعْتَمِرٌ عَنْ أَبِيهِ وَقَ…
رَأَيْتُ لَيْلَة أسرِي بِي رجال تُقطعُ أَلْسِنَتُهُمْ بِمَقَارِيضَ مِنْ نَارٍ فَقُلْتُ يَا جِبْرِيلُ مَنْ هَؤُلاءِ قَالَ هَؤُلاءِ خُطَبَاءُ مِنْ أُمَّتِكَ يَأْمُرُونَ بِمَا لَا يَفْعَلُونَ قَالَ الطَّبَرَانِيُّ لَمْ يَر…
ذَكَرْتُ ضَعْفَ بُنَيَّتِي وَشِدَّةَ عَذَابِ الْقَبْرِ فَأُخْبِرْتُ أَنَّهُ قَدْ خُفِّفَ عَنْهَا وَلَقَدْ ضُغِطَتْ ضَغْطَةً سَمِعَ صَوْتَهَا مَا بَيْنَ الْخَافِقَيْنِ أَبُو حَمْزَةَ اسْمُهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ السك…
الطَّبَرَانِيُّ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ سُلَيْمَانَ إِلا ابْنُهُ مُعْتَمِرٌ آخر إِسْنَاده صَحِيح
أَبَى عَلَيَّ أَنْ يَجْعَل لقَاتل الْمُؤمن تَوْبَة آخر إِسْنَاده حسن
قَبْلَ وَفَاتِهِ بِشَهْرٍ فَمسح على خفيه وعمامته إِسْنَاده حسن
قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرٍ فَمَسَحَ عَلَى الْعِمَامَةِ والخفين إِسْنَاده حسن
الطَّبَرَانِيُّ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ إِلا عَلِيُّ بْنُ الْفُضَيْلِ لَهُ شَاهِدٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ الْمُغيرَة بن شُعْبَة آخر رِجَاله موثقون وَالصَّوَاب وَقفه
٢١٦٨ - أَخْبَرَتْنَا شُهْدَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ الإِبَرِيِّ إِجَازَةً وَأَخْبَرَنَا عَنْهَا ابْنُ عَمِّي الإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ الْمَقْدِسِيُّ أَنَّ طِرَادَ بْنَ مُحَمّ…
٢١٦٩ - وَأَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ زَاهِرَ بْنَ طَاهِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّحَّامِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أبنا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْبَح…
٢١٧٠ - وَأَخْبَرَتْنَا الْعَالِمَةُ تَمَامُ بِنْتُ الْحُسَيْنِ بْنِ قَنَانٍ بِبَغْدَادَ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَرِيرِيَّ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ ق…
يُصَلِّي الظُّهْرَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ وَالْعَصْرَ مَا بَيْنَ صَلاتَيْكُمْ هَاتَيْنِ وَالْمَغْرِبَ حِينَ تَغِيبُ الشَّمْسُ وَالْعِشَاءَ حِينَ يَغِيبُ الشَّفَقُ وَالصُّبْحَ مِنْ طُلُوع الْفجْر إِلَى أَن ينفسح الْبَصَر…
يُصَلِّي الظُّهْرَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ وَالْعَصْرَ بَيْنَ صَلاتَيْكُمْ هَاتَيْنِ وَالْمَغْرِبَ إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ وَالْعِشَاءَ إِذَا غَابَ الشَّفَقُ وَالصُّبْحَ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ إِلَى أَنْ يَنْفَسِحَ الْب…
أَنَسٌ لَسْتُ بِمُخْبِرِكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا وَلَكِنْ قَدْ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى حُنَيْنٍ وَمَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ غَرَا…
أَنَسٌ ثُمَّ رَجِعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ فَكُنَّا نُؤْتَى بِهِ فَنَشْتَرِيهِ وَنُكْثِرُ وَنُجَفِّفُهُ فَوْقَ الأَجَاجِيرِ فَنَأْكُلُ مِنْهُ زَمَانًا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ إِسْنَاده صَحِيح
سماك عَن أنس (ح) إِسْنَاده صَحِيح
٢١٧٦ - وَأَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ الْمَعْطُوشِ بِبَغْدَادَ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ أبنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ …
٢١٧٧ - وَأخبرتْنَا زَيْنَبُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَسَنِ الشّعرِيِّ بِنَيْسَابُورَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ جَامِعِ بْنِ عَليّ بن أبي عمر الْكَاتِب القامي أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أبنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ …
إِنَّهَا الْمَكْتُوبَةُ وَإِنَّهَا صَلاةُ رَسُولِ اللَّهِ
إِسْنَاده حسن
يَا عَبْدَ اللَّهِ لَا تسر مَعنا على بعير مَلْعُون إِسْنَاده حسن
الطَّبَرَانِيُّ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ شَرِيكِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ إِلا أَبُو أُوَيْسٍ تَفَرَّدَ بِهِ إِسْمَاعِيلُ إِسْنَاده حسن
يَا عَبْدَ اللَّهِ لَا تَسِرْ مَعَنَا عَلَى بَعِيرٍ مَلْعُونٍ لَهُ شَاهِدٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْن وَأبي بَرزَة آخر رِجَاله ثِقَات لكنه مَعْلُول
أَصَلاتَانِ مَعًا فَنَهَى أَنْ يصلى فِي الْمَسْجِد إِذا أُقِيمَت الصَّلَاة رِجَاله موثقون لكنه مَعْلُول
رَجُلا يُصَلِّي وَهَذَا أَشْبَهُ وَأَصَحُّ وَذَكَرَ الدَّارَقُطْنِيُّ نَحْوًا مِنْ هَذَا الْكَلامِ وَاللَّهُ أعلم بِالصَّوَابِ آخر إِسْنَاده حسن
٢١٨٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الصَّيْدَلانِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ وَهُوَ حَاضِرٌ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ ع…
٢١٨٥ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْعَلاءِ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ إِجَازَةً أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أبنا أَب…
رَسُولُ اللَّهِ
حسن
فِي الْخَمْرِ عَشَرَةً شَارِبَهَا وَسَاقِيَهَا وَعَاصِرَهَا وَمَنْ عُصِرَتْ لَهُ وَحَامِلَهَا وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ وَانْقَطَعَ مَا بَقِيَ مِنْهُ من كتاب ابْن خرشيذ إِسْنَاده حسن
التِّرْمِذِيُّ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ إِسْنَاده حسن
لَعَنَ فِي الْخَمْرَةِ عَشَرَةً عَاصِرَهَا وَالْمَعْصُورَةَ لَهُ وَشَارِبَهَا وَسَاقِيَهَا وَالْمُسْقَى لَهُ وَحَامِلَهَا وَالْمَحْمُولَةَ لَهُ وَالْمُشْتَرِيَ والمشترى لَهَا وآكل ثمنهَا إِسْنَاده حسن
فِي الْخَمْرِ عَشَرَةً وَالْمُشْتَرِي وَالْمُشْتَرِي لَهُ آخر إِسْنَاده حسن
مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ الْفُحْشُ وَالتَّفَحُّشُ وَقَطِيعَة الأرحم وتخوين الْأمين وائتمان الخائن آخر إِسْنَاده حسن
مَنْ رَاحَ رَوْحَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَ لَهُ مِثْلُ مَا أَصَابَهُ مِنَ الْغُبَارِ لَهُ مِسْكٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التُّسْتَرِيِّ …
٢١٩٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُعُودِ بْنِ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيُّ بِفُسْطَاطِ مِصْرَ أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ يَحْيَى بْنَ الْمُسْرِفِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْخَضِرِ التَّمَّارَ أَخْبَرَهُ…
٢١٩٤ - أَخْبَرَتْنَا عَائِشَةُ بِنْتُ مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْفَاخِرِ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ أبنا مَنْصُورُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْقَا…
مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ إِلا كَانَ الَّذِي أَعْطَى اللَّهُ خير من الَّذِي أَخذ إِسْنَاده حسن
مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً فِي أَهْلٍ وَمَالٍ وَوَلَدٍ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ إِلا كَانَ قَدْ أَعْطَى خير مِمَّا أَخذ آخر إِسْنَاده حسن
لَا يَجِدُ عَبْدٌ حَلاوَةَ الإِيمَانِ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ وَمَا أَخْطَأَهُ لَمْ يَكُنْ ليصيبه آخر إِسْنَاده حَسَنٌ
عَيْنَانِ لَا تَمَسُّهُمَا النَّارُ أَبَدًا عَيْنٌ بَاتَتْ تَكْلأُ الْمُسْلِمِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَعَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ آخر إِسْنَاده حسن
إياك وكل أَمر يعْتَذر مِنْهُ آخر إِسْنَاده حسن
صَوْتَانِ مَلْعُونَانِ صَوْتُ مِزْمَارٍ عِنْدَ نِعْمَةٍ وَصَوْتُ رَنَّةٍ عِنْدَ مُصِيبَةٍ إِسْنَاده حسن
صَوْتَانِ مَلْعُونَانِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ صَوْتُ مِزْمَارٍ عِنْدَ النِّعْمَةِ وَصَوْتُ اللَّعْنِ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ يَعْنِي بِاللَّعْنِ الْوَيْلَ لَهَا آخر إِسْنَاده حسن
السابق
٤٤ / ١٠٦
التالي