جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما
لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما
المدوَّنة · ٥,٢٦٨ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 45 of 106
لَا طَلاقَ مِنْ غَيْرِ نِكَاحٍ وَلا عِتْقَ من غير ملك أخر إِسْنَاده حسن
مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنِ انْتَمَى إِلَى غير موَالِيه آخر إِسْنَاده حسن
مَنْ رَمَى رَمْيَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَصَّرَ أَوْ بَلَّغَ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ أَرْبَعَةِ أُنَاسٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ أعتقهم إِسْنَاده حسن
رَسُولُ اللَّهِ
ثِقَات وَالأَصَح وَقفه
٢٢٠٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ التَّمِيمِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ أَبَا الْخَيْرِ مُحَمَّدَ بْنَ رَجَاءِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يُونُسَ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَحْمَد…
٢٢٠٧ - وَأَخْبَرَتْنَا عَائِشَةُ بِنْتُ مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْفَاخِرِ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَبُو الْفَتْحِ مَنْصُورُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْ…
{مثلا كلمة طيبَة} وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ عَنْ غَسَّانَ عَنْ حَمَّاد مَرْفُوعا آخر فِي إِسْنَاده من لم أعرفهُ
السَّمْتُ الْحَسَنُ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَسَبْعِينَ جُزْءًا من النُّبُوَّة آخر إِسْنَاده حسن
أَكْمَلُ النَّاسِ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا وَإِنَّ حُسْنَ الْخُلُقِ لَيَبْلُغُ دَرَجَةَ الصَّوْم وَالصَّلَاة آخر إِسْنَاده ضَعِيف
أبنا أَبُو عَامِرٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ النَّسَوِيُّ أبنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن الْمُقْرِئِ أبنا أَبُو عَرُوبَةَ الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ الْحَرَّانِيُّ ثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ …
الأَزْدُ أَزْدُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ وَقَالَ حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أنس مَوْقُوف وَهُوَ عندنَا أصح آخر إِسْنَاده ضَعِيف
أُدْمَانِ فِي إِنَاءٍ لَا آكُلُهُ وَلا أحرمهُ سُئِلَ البُخَارِيّ عَنهُ فَأنكرهُ آخر إِسْنَاده مَعْلُول بِالْوَقْفِ
صَلاةُ الْجَمَاعَةِ تُفْضُلُ على صَلَاة الْفَذ خمس وَعِشْرِينَ قَالَ الطَّبَرَانِيُّ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شُعَيْبٍ إِلا ابْنُهُ عَبْدُ السَّلامِ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ اخْتَلَفَ عَنْهُ فَرَوَاهُ صَالِحُ بْ…
مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ مَثَلُ الْعَطَّارِ إِنْ أَصَابَكَ مِنْهُ وَإِلا أَصَابَكَ مِنْ رِيحِهِ وَمَثَلُ الْجَلِيسِ السُّوءِ مَثَلُ الْقَيْنِ إِنْ أَصَابَكَ مِنْهُ وَإِلا أَصَابَكَ مِنْ دُخَانِهِ أَخْرَجَهُ أَبُو دَ…
مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ مَثَلُ الْعَطَّارِ إِنْ لَمْ تُصِبْ مِنْ عِطْرِهِ أَوْ قَالَ لَمْ يُعْطِكَ مِنْ عِطْرِهِ أَصَبْتَ مِنْ رِيحِهِ وَمَثَلُ الْجَلِيسِ السُّوءِ مَثَلُ الْقَيْنِ إِنْ لَمْ يُحْرِقْ ثَوْبَكَ أَصَاب…
مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ مَثَلُ الْعَطَّارِ إِنَّ أَصَابَكَ مِنْ عِطْرِهِ وَإِلا أَصَابَكَ مِنْ رِيحِهِ وَمَثَلُ الْجَلِيسِ السُّوءِ مَثَلُ الْقَيْنِ إِن لم
خَلُّوا عَنْهَا فَإِنَّ صَاحِبَ الْقَبْرِ يُعَذَّبُ فَإِنَّهُ لَا يَسْتَنْزِهُ مِنَ الْبَوْل
ضَعِيف
بِرَجُلٍ يُصَلَّى عَلَيْهِ فَقَالَ أَعَلَيْهِ دَيْنٌ فَقَالُوا نَعَمْ قَالَ فَإِنْ ضَمِنْتُمْ دَيْنَهُ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ صَدَقَةُ لَمْ أَرَهُ فِي كِتَابِ ابْنِ أَبِي حَاتِمٍ وَذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ الْك…
إِنِّي صَلَّيْتُ صَلاةَ رَغْبَةٍ سَأَلْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ ثَلاثًا فَأَعْطَانِي اثْنَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَا يَقْتُلَ أُمَّتِي بِالسِّنِينَ فَفَعَلَ وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُظْهِرَ عَلَيْهِ…
إِنِّي صَلَّيْتُ صَلاةَ رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ فَسَأَلْتُ ثَلاثًا فَأْعَطَانِي اثْنَتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً سَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَبْتَلِيَ أُمَّتِي بِالسِّنِينَ فَفَعَلَ وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُظْهِرَ عَلَيْهِمْ عَدُوّ…
صَحِيح
نَعَمْ إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ يُقَلِّبُهَا إِسْنَاده صَحِيح
نَعَمْ إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ اصابع الله يقلبها تبَارك وَتَعَالَى إِسْنَاده صَحِيح
نَعَمْ إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ يُقَلِّبُهَا وَرَوَاهُ فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ عَنِ الأَعْمَشِ إِسْنَاده صَحِيح
يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ فَقَالَ وَصَوَابُهُ فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَخْشَى وَقَدْ آمَنَّا بِكَ وَأَيْقَنَّا بِمَا جِئْتَ بِهِ قَالَ مَا يُدْرِينِي قُلُوبُ الْخَلائِقِ بَيْنَ إِص…
حَسْبِي إِسْنَاده صَحِيح
حَسْبِي حَسْبِي رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ وَرَوَاهُ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ أَبُو خَيْثَمَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ وَالْحسن بن عَرَ…
٢٢٢٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ أَخْبَرَهُمْ وَهُوَ حَاضِرٌ أبنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا عُبَيْ…
٢٢٢٩ - وَأَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بن عبد الْملك بن الْحُسَيْن الديب أَخْبَرَهُمْ أبنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ سِبْطُ بَحْرُوَيْهِ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ…
كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِشْرُونَ شَابًا مِنَ الأَنْصَارِ يَلْزَمُونَهُ لِحَوَائِجِهِ فَإِذَا أَرَادَ أَمْرًا بَعثهمْ فِيهِ آخر إِسْنَاده حسن
فَهَلْ مَعَ ذَلِكَ غَيْرُهُ قَالُوا لَا غَيْرَ أَنَّ أَحَدَنَا إِذَا خَرَجَ مِنَ الْغَائِطِ أَحَبَّ أَنْ يَسْتَنْجِيَ بِالْمَاءِ قَالَ هُوَ ذَاكَ فَعَلَيْكُمُوهُ كَذَا رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي كِتَابه آخر إِسْنَاده …
الدَّارَقُطْنِيُّ رَوَاهُ سَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ أَنَسٍ وَخَالَفَهُ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ فَرَوَاهُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَنَسٍ وَقَوْلُ سَعْدِ بْنِ الصَّلْتِ أشبه آخر إِسْنَاده ح…
هَلْ تَدْرُونَ مَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِ إِذَا قَامَ إِلَى صَلاتِهِ جُمِعَتْ خَطَايَاهُ فَجُعِلَتْ فَوْقَ رَأْسِهِ إِذَا خَرَّ سَاجِدًا تَنَاثَرَتْ عَنهُ يَمِينا وَشمَالًا آخر إِسْنَاده صَحِيح
رَبِّي الله فَقَالُوا مَنْ هَذَا قَالُوا ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ الْمَجْنُون عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْجَرْمِيُّ أَبُو قِلابَةَ عَنْ أنس إِسْنَاده صَحِيح
لاتقوم السَّاعَة حَتَّى يتباهى النَّاس فِي الْمَسَاجِد إِسْنَاده صَحِيح
إِسْنَاده صَحِيح
لَا تَقُومُ السَّاعَة حَتَّى يتباهى النَّاس فِي الْمَسَاجِد إِسْنَاده صَحِيح
قل لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ بِالْمَسَاجِدِ إِسْنَاده صَحِيح
يَأْتِي عَلَى أُمَّتِي زَمَانٌ يَتَبَاهَوْنَ فِيهِ بِالْمَسَاجِدِ وَلا يَعْمُرُوهَا إِلا قَلِيلا أَو قَالَ لايعمرونها إِلا قَلِيلا أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْجُمَحِيِّ وَقَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ بَعْضُ أ…
أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ وَأَشَدُّهُمْ فِي دِينِ اللَّهِ عُمَرُ وَأَشَدُّهُمْ أَوْ أَصْدَقُهُمْ حَيَاءً عُثْمَانُ شَكَّ أَبُو بِشْرٍ يَعْنِي يُونُسَ وَأَعْلَمُهُمْ بِالْحَلالِ وَالْحَرَامِ مُعَاذُ بن جبل…
أَرْحَمُ أُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ وَأَشَدُّهَا فِي دِينِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عُمَرُ وَأَصْدَقُهَا حَيَاءً عُثْمَانُ وَأَفْرَضُهُمْ زَيْدٌ وَأَقْرَؤُهُمْ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ الأَنْصَارِيُّ وَأَعْلَمُهُمْ بِالْحَلالِ وَالْح…
أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ وَأَشَدُّهَا فِي دِينِ اللَّهِ عُمَرُ وَأَصْدَقُهَا حَيَاءً عُثْمَانُ وَأَعْلَمُهُمْ بِالْحَلالِ وَالْحَرَامِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَأَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ أُبَيُّ بْنُ كَ…
يَا أَبَا بَكْرٍ أَرَأَيْتَ مَا تَرَى فِي الدُّنْيَا مِمَّا تَكْرَهُ مَثَاقِيلَ وَيَدَّخِرُ اللَّهُ مَثَاقِيلَ ذَرِّ الْخَيْرِ حَتَّى تُوَفَّاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَوَى الْبُخَارِيُّ شَيْئًا مِنْ طَرِيقِ سِمَاكِ بْنِ ع…
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَالِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رُسْتُمَ قثنا أَحْمد بن يُوسُف بن الضَّحَّاك إِسْنَاده ضَعِيف
يَا أَبَا بَكْرٍ أَرَأَيْتَ مَا تَرَى فِي الدُّنْيَا مِمَّا تَكْرَهُ مِثَاقِيلَ ذَرَّةٍ مِنْ شَرٍّ يُدَّخَرُ لَكَ مَثَاقِيلَ ذَرٍّ مِنَ الْخَيْرِ حَتَّى توفاه يَوْم الْقِيَامَة إِسْنَاده ضَعِيف
إِسْنَاده ضَعِيف
إِسْنَاده ضَعِيف
فَلا تَفْعَلُوا لِيَقْرَأْ أَحَدُكُمْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فِي نَفسه رِجَاله ثِقَات وَالصَّوَاب انه مُرْسل
السابق
٤٥ / ١٠٦
التالي