جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما
لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما
المدوَّنة · ٥,٢٦٨ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 43 of 106
إِذَا نَزَلَ مَنْزِلا لَمْ يَرْتَحِلْ حَتَّى يُصَلِّيَ الظُّهْرَ قَالَ فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو وَإِنْ كَانَ بِنِصْفِ النَّهَارِ قَالَ وَإِنْ كَانَ بِنِصْفِ النَّهَار إِسْنَاده صَحِيح
وَإِنْ كَانَ بِنِصْفِ النَّهَارِ وَقَدْ رَوَاهُ عنطوانةُ السَّعْدِيُّ عَنْ حَمْزَةَ إِسْنَاده صَحِيح
فَنَزَلَ منزلا فَلَمَّا أرد أَنْ يَتْرَحِلَ أَذَّنَ ثُمَّ صَلَّى وَالشَّمْسُ تَكَادُ أَنْ تَكُونَ فِي وَسَطِ السَّمَاءِ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ عَنْ مُسَدَّدٍ وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ أَيْضًا عَنْ عُبَيْدِ ا…
كُنَّا إِذَا نزلنَا منزلا سبحنا حَتَّى نحط الرّحال إِسْنَاده صَحِيحٌ
كَانَ رَسُول الله
ضَعِيف
كَانَ يَكْتَحِلُ وِتْرًا وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ يَكْتَحِلُ مَرَّتَيْنِ فِي كُلِّ عَيْنٍ وَيقسمُ بَيْنَهُمَا وَاحِدَةً وَقَفَهُ بَعْضُهُمْ خَلَفٌ أَبُو الرَّبِيعِ إِمَامُ مَسْجِدِ ابْنِ أَبِي عرُوبَة عَن أنس إِسْنَاده ض…
أَنَّ الْحُسَيْنَ الأَدِيبَ أَخْبَرَهُمْ أبنا إِبْرَاهِيمُ سِبْطُ بَحْرَوَيْهِ أبنا أَبُو بكر بن الْمُقْرِئِ أبنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَا…
إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْكَافِرُونَ وَلَيْسَ للْكَافِرِ من ذَلِك شَيْء إِسْنَاده ضَعِيف
فِي عَمْرِو بْنِ حَمْزَةَ الْقَيْسِيِّ رَوَى عَنْهُ مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَمُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْوَلِيدِ الْخُزَاعِيِّ آخَرُ إِسْنَاده ضَعِيف
إِنَّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ فَأَوْغِلُوا فِيهِ بِرِفْقٍ رَاشِدٌ الْحِمَّانِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ أَبُو حَاتِم هُوَ صَالح الحَدِيث إِسْنَاده حسن
الطَّبَرَانِيُّ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ رَاشِدٍ إِلا الْحَسَنُ بن ندبة آخر إِسْنَاده حسن
نَعَمْ فَدَعَا بِوَضُوءٍ فَأُتِيَ بِطَسْتٍ وَبِقَدَحٍ نُحِتَ كَمَا نُحِتَ فِي أَرْضِهِ فَوُضَعَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَأَكْفَأَ عَلَى يَدِهِ مِنَ الْمَاءِ فَأَنْعَمَ غَسْلَ كَفَّيْهِ ثُمَّ مَضْمَضَ ثَلاثًا وَاسْتَنْشَقَ ثَلاث…
إِذَا أَتَيْتُمْ عَلَى أَرْضٍ مُخْصِبَةٍ فَأَعْطُوا الدَّوَابَّ حَقَّهَا وَإِذَا أَتَيْتُمْ عَلَى أَرْضٍ جَدْبٍ فَانْجُوا وَعَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ فَإِنَّ الأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ وَلا تَعَرِّسُوا عَلَى الطَّرِيقِ …
مَنْ خَرَجَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ فَهُوَ فِي سَبِيل الله حَتَّى يرجع إِسْنَاده حسن
مَنْ خَرَجَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَتَّى يَرْجِعَ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ قَالَ وَرَوَاهُ بَعضهم فَلم يرفعهُ إِسْن…
مَنْ خَرَجَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى يَرْجِعَ قَالَ الطَّبَرَانِيُّ لَا يُرْوَى عَنْ أَنَسٍ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو جَعْفَر وخَالِد بن يزِيد آخر إِسْنَاده حسن
مَنْ فَارَقَ الدُّنْيَا عَلَى الإِخْلاصِ لِلَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ فَارَقَهَا وَهُوَ عَنْهُ رَاضٍ قَالَ أَنَسٌ هُوَ دِينُ اللَّهِ الَّذِي جَاءَتْ بِهِ الرُّسُلُ قَبْلَ هَرْجِ الأَحَادِيثِ وَاخْتِلافِ الأَهْوَاءِ…
مَنْ فَارَقَ الدُّنْيَا عَلَى الإِخْلاصِ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعِبَادَتِهِ لَا شَرِيكَ لَهُ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ فَارَقَهَا وَاللَّهُ عَنْهُ رَاضٍ قَالَ أَنَسٌ هُوَ دِينُ اللَّهِ الَّذِي جَاءَت…
عَنْ النهبى وَمن انتهب فَلَيْسَ منا إِسْنَاده حسن
مَنْ انتهب فَلَيْسَ منا إِسْنَاده حسن
من انتهب فَلَيْسَ منا آخر إِسْنَاده حسن
قنت فِي الْفجْر فَحسب إِسْنَاده حسن
قَنَتَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَيْهِمْ ثُمَّ تَرَكَهُ فَأَمَّا فِي الصُّبْحِ فَلَمْ يزل يقنت حَتَّى فَارق الدُّنْيَا آخر إِسْنَاده حسن
إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدَ أَحَدٌ لأَحَدٍ وَلَو كَانَ يَنْبَغِي أَن يسْجد أحد لحد لأمرت الْمَرْأَة أَن تسْجد لزَوجهَا إِسْنَاده حسن
إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي فِي أُمَّةٍ أَنْ يَسْجُدَ أَحَدٌ لأَحَدٍ وَلَوْ كَانَ يَنْبَغِي لأَحَدٍ أَنْ يَسْجُدَ لأَحَدٍ لأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لزَوجهَا آخر فِي إِسْنَاده من لم أعرفهُ
لَا تُقْبَلُ صَلاةُ رَجُلٍ لَا يُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ قَالَ الطَّبَرَانِيُّ لَا يُرْوَى عَنْ أَنَسٍ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ تَفَرَّدَ بِهِ يَحْيَى بْنُ أَبِي بكير رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرَّأ…
يَا أَيهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ كِتَابَهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ فَأَحَلَّ حَلالَهُ وَحَرَّمَ حَرَامَهُ فَمَا أَحَلَّ فِي كِتَابِهِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ فَهُوَ حَلالٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمَا حَرَّم…
أَلا إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ تَرِكَةً وَضَيْعَةً وَإِنَّ تَرِكَتِي وضيعتي الْأَنْصَار فاحفظوني فيهم إِسْنَاده حسن
خَرَجَ رَسُولُ الله
صَحِيح
٢١٣٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الْخَلالَ الأَدِيبَ أَخْبَرَهُمْ أبنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُ…
٢١٣٦ - قُرِئَ عَلَى زَاهِرِ بْنِ أَحْمَدَ الثَّقَفِيِّ أَخْبَرَكُمْ سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيُّ إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا وَنَحْنُ نَسْمَعُ بِأَصْبَهَانَ قَالَ أبنا أَبُو الْفَتْحِ مَنْصُورُ بْ…
٢١٣٧ - أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الأدِيبَ أَخْبَرَهُمْ أبنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُقْرِئِ ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ أ…
٢١٣٨ - قُرِئَ عَلَى أَبِي طَالِبٍ الْخَضِرِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ وَأَنَا أَسْمَعُ غَيْرَ مَرَّةٍ بِدِمَشْقَ أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْ…
تِسْعَ سِنِينَ يَفْعَلُ ذَلِكَ سعيد بن جُبَير عَن أنس إِسْنَاده حسن
فَحَزَرْنَا فِي رُكُوعِهِ عَشْرَ تَسْبِيحَاتٍ وَفِي سُجُودِهِ عشر تسبيحات إِسْنَاده حسن
مِنْ هَذَا الْغُلَام يَعْنِي عمر بن عبد الْعَزِيز إِسْنَاده حسن
أَنَسٌ فَحَزَرْنَا فِي رِكُوعِهِ عَشْرَ تَسْبِيحَاتٍ وَفِي سُجُودِهِ عَشْرَ تَسْبِيحَاتٍ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ بْنِ كَيْسَانَ بِنَحْوِهِ وَأَخْرَجَهُ …
إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلاةَ عَنْ مَوَاقِيتِهَا قَالُوا وَكَيْفَ نَصْنَعُ قَالَ صَلُّوهَا لِوَقْتِهَا فَإِنْ أَدْرَكْتُمُوهَا فَاجْعَلُوا صَلاتَكُمْ مَعَهُمْ سُبْحَةً لَهُ شَاهِدٌ فِي ص…
إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ لِكُلِّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ أَلا لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ وَالْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ أَلا لَا يَتَوَلَّيَنَّ رَجُلٌ غَيْرَ مَوَالِيهِ وَلا يُدَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ فَمَنْ فَعَل…
الْعَارِيَةُ مُؤَدَّاة والمنحة مَرْدُودَة إِسْنَاده صَحِيح
لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ وَرَوَاهُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن يزِيد إِسْنَاده صَحِيح
إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ فَلا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ وَالْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ لَا يَدَّعِيَنَّ رَجُلٌ إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَلا يَنْتَمِي إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ فَمَنْ فَعَل…
لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الأَرْضَ جَعَلَتْ تَمِيدُ فَخَلَقَ الْجِبَالَ فَأَلْقَاهَا عَلَيْهَا فَاسْتَقَرَّتْ فَتَعَجَّبَتِ الْمَلائِكَةُ مِنْ خَلْقِ الْجِبَالِ فَقَالَتْ يَا رَبِّ هَلْ مِنْ خَلْقِكَ شَي…
لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الأَرْضَ جَعَلَتْ تَمِيدُ فَخَلَقَ الْجِبَالَ وَأَلْقَاهَا عَلَيْهَا فَاسْتَقَرَّتْ فَتَعَجَّبَتِ الْمَلائِكَةُ مِنْ خَلْقِ الْجِبَالِ فَقَالَتْ يَا رَبِّ هَلْ مِنْ خَلْقِكَ شَيْءٌ أَشَدُّ مِنَ الْج…
لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الأَرْضَ جَعَلَتْ تَمِيدُ فَخَلَقَ الْجِبَالَ فَأَلْقَى عَلَيْهَا فَاسْتَقَرَّتْ فَتَعَجَّبَتِ الْمَلائِكَةُ مِنْ خَلْقِ الْجِبَالِ فَقَالَتْ يَا رَبِّ فَهَلْ مِنْ خَلْقِكَ شَيْءٌ أَشَدُّ مِنَ الْجِ…
يَا حَيّ يَا قيوم إِسْنَاده صَحِيح
الدَّارَقُطْنِيُّ تَفَرَّدَ بِهِ مُعْتَمِرٌ وَعَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى آخر إِسْنَاده صَحِيح
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ بَطْنٍ لَا يَشْبَعُ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ صَلاةٍ لَا تَنْفَعُ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ دُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ أَوُ كَمَا قَالَ إِسْنَاده صَحِيح
السابق
٤٣ / ١٠٦
التالي