لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
مَنْ فَارَقَ الدُّنْيَا عَلَى الإِخْلاصِ لِلَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ فَارَقَهَا وَهُوَ عَنْهُ رَاضٍ قَالَ أَنَسٌ هُوَ دِينُ اللَّهِ الَّذِي جَاءَتْ بِهِ الرُّسُلُ قَبْلَ هَرْجِ الأَحَادِيثِ وَاخْتِلافِ الأَهْوَاءِ وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي آخِرِ مَا نَزَلَ {فَإِنْ تَابُوا} قَالَ تَوْبَتُهُمْ خَلْعُ الأَوْثَانِ وَعِبَادَتِهَا {وَأَقَامُوا} {الصَّلَاة وَآتوا الزَّكَاة فإخوانكم فِي الدّين} رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ بِنَحْوِهِ إِسْنَاده حسن