جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مكارم الأخلاق للخرائطي - مطبعة المدني
مكارم الأخلاق للخرائطي - مطبعة المدني
المدوَّنة · ١,٠٧٨ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 7 of 22
باب ما جاء في اطعام الطعام وبذله للضيف وغيره من ابناء السبيل
أطعموا الطعام واضربوا الهام تورثوا الجنان.
لا يأكل وحده.
للأنصاري أنت القائل لامرأتك هل لك أن نطوي لضيفنا الليلة والله لقد عجب الله عز وجل من صنيعكما منذ الليلة.
فتخرج من تحت فخذها في ود مثل ته وقال بكفيه كلها روح بن عبادة من أطرف أصابعه إلى أصل الكف وفيه كف من سويق وخمس تمرات ولم يقعن منى موقعا.
أيما مؤمن أطعم مؤمنا على جوع أطعمه الله من ثمار الجنة.
من أطعم أخاه حتى يشبعه وسقاه حتى يرويه بعده الله من النار سبعة خنادق ما بين كل خندقين مسيرة خمسمائة عام.
باب حق الضيافة وتوفيتها
أطعموا الجائع وعودوا المريض وفكوا العاني.
أفضل الأعمال إيمان بالله وجهاد في سبيل الله وحج مبرور قلنا يا رسول الله ما بر الحج قال إطعام الطعام وطيب الكلام.
يا عائشة ما يشتد عليك من هذا قالت بأبي أنت وأمي يا رسول الله كان يطعم الطعام ويصل الرحم قال فإنه يهون عليه بما قلت.
حق الضيافة ثلاث فما زاد فهو صدقة.
ليلة الضيف حق واجب فمن أصبح بفنائه فهو دين له إن شاء اقتضى وإن شاء ترك.
الباب الخامس باب ما يستحب من اتخاذ الفراش للضيف
نعم يثبت الضيافة ثلاثة أيام ولياليهن وما زاد فهو صدقة.
وسلم للضيف من الحق على من نزل به ثلاث فما زاد فهو صدقة وعلى الضيف أن يرتحل ولا يؤثم أهل منزله.
الضيافة ثلاثة أيام فما زاد فهو صدقة.
الضيافة ثلاثة أيام فما كان بعد ذلك فهو صدقة.
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن قرى ضيفه قيل يا رسول الله وما قراه فقال ثلاث فما زاد فهو صدقة.
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه الضيافة ثلاثة أيام وما بعدها صدقة.
الباب السابع باب في اكرام الشيوخ وتوقيرهم
فراش للرجل وفراش للمرأة وفراش للضيف والرابع للشيطان.
إن من سنة الضيف أن يشيع إلبى باب الدار.
من السنة أن يشيع الضيف إلى باب الدار.
ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا.
ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا.
ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا.
لي يا أنس وقر الكبير وارحم الصغير ترافقني يوم القيامة.
ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا.
ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا.
كبر كبر.
البركة مع أكابركم.
لو أعلم أنك أكبر مني بيوم أو ليلة ما تقدمتك.
غلاما فكنت أحفظ عنه فما منعني من القول إلى أن ها هنا رجالا هم أسن مني.
باب فضيلة انصاف الرجل من نفسه
لا تقوم الساعة حتى يكون الولد غنطا والمطر قيظا ويفيض الليام فيضا ويغيض الكرام غيضا ويجترئ الصغير على الكبير واللئيم على الكريم.
إن من إكرام الله إكرام ذي الشيبة المسلم والإمام العادل وحامل القرآن ولا تغلوا فيه ولا تجفوا عنه.
إن من تعظيم عدل الله إكرام ثلاثة الإمام المقسط وذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه ولا الجافي عنه.
لا يستكمل العبد الإيمان حتى يكون فيه ثلاث خصال قلت وما هن قال الإنفاق من الإقتار والإنصاف من نفسه وبذل السلام.
عمر بن الخطاب من ينصف الناس من نفسه يعط الظفر في أمره والذل في الطاعة أقرب إلى البر من التعزيز في المعصية.
من سره أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وليأت إلى الناس ما يحب أن يؤتى إليه.
يا أبا الدرداء أحسن مجاورة من جاورك تكن مؤمنا وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلما.
أحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلما وأحسن إلى جارك تكن مؤمنا.
يا آدم واحدة لي وواحدة لك وواحدة بيني وبينك وواحدة بينك وبين الناس فأما التي لي تعبدني ولا تشرك بي شيئا وأما التي لك فعملك أجزيك به أفقر ما تكون إليه وأما التي بيني وبينك فعليك الدعاء وعلي الإجابة وأما التي بينك وبين الن…
ما تكره أن يذكر منك في نادي القوم فلا تفعله إذا خلوت.
من أنصف من نفسه.
بعض الحكماء أحق الناس بالإحسان من أحسن الله إليه وأولاهم بالإنصاف من بسطت بالمقدرة يداه فاستدم ما أوتيت من النعمة بتأدية ما عليك من الحق.
بل آذن له.
دعوه أرب ماله قلت يا رسول الله علمني عملا يدخلني الجنة وينجيني من النار فرفع
باب في الانصاف
وتحج البيت وتأتي إلى الناس ما تحب أن يؤتى إليك وما كرهت أن يؤتى إليك فدع الناس منه.
لا يؤمن عبد حتى يحب للناس ما يحب لنفسه من الخير.
بعثنا الخادم في عمل فكرهنا أن نجمع عليه عملين.
ادن فدنوت فأخذ بيدي حتى أتى بي بعض حجر أزواجه أم سلمة أو زينب فدخل ثم أذن لي فدخلت وعليها الحجاب فقال عندكم غداء قالوا نعم فأتي بثلاثة أقرصة فوضعت بين يديه على نقى فقال أما عندكم من أدم قالوا شيئا من خل قال هاتوه قال فأت…
(إن الله يأمر بالعدل) وهو الإنصاف (والإحسان) وهو التفضل ولا يتم الأمر إلا بهما ألا تراه لو أعطى جميع ما يملك ولم ينصف من نفسه لم يكن له
باب في العفو والصفح وما في ذلك من الفضل
أن يأخذ من صاحبه مثله وليس مع هذا مروءة.
السابق
٧ / ٢٢
التالي