جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند ابن راهويه ط-أخرى
مسند ابن راهويه ط-أخرى
المدوَّنة · ١,٤٨٤ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 15 of 30
الكتابين مايتين ونيفا وتسعين حديثا لم يخرج عن الاحكام منها الا يسير (١) . · الباب الثاني من كتابة الاجابة فذكر في مقدمة الاستدراكات ما استدركته على
حتى ثقل فكان أكثر صلاته وهو قاعد وهو جالس
الولاء لمن أعتق وإن اشترطوا مائة شرط
يصلي قبل الظهر أربعا وبعد الظهر ركعتين وبعد المغرب ركعتين وبعد العشاء ركعتين وكان يصلي من الليل تسعا وكان يصلي ليلا طويلا قائما وليلا طويلا قاعدا وكان إذا صلى قائما ركع قائما وإذا صلى قاعدا ركع قاعدا
يصلي الليل الطويل قاعدا فإذا صلى قاعدا خشع قاعدا أو ركع قاعدا وإذا صلى قائما خشع قائما أو ركع قائما
حق لله تؤديه أو تطوع لله تطوعه ومن سجد لله سجدة رفعه الله بها درجة أو كتب له بها حسنة أو حط عنه بها خطيئة
فذكر مثله
شهرا تماما منذ قدم المدينة إلا أن يكون شهر رمضان
أنه قرأ فروح وريحان فرفع الراء
لا يسلم في الركعتين الأوليين من الوتر
عن التبتل
ثم قرأ قتادة ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية
الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأه وهو يشتد عليه فله أجران قال أبو يعقوب إسحاق معناه أجران يعني نفس الحروف أي أجر كل حرف يضاعف له حتى يصير له أجران والماهر به هو فوقه كما جاء من قال مثل ما ي…
لماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأه وهو يتعتع فيه وهو شاق عليه فله أجران
فيما بين الشيعتين شيئا فأبت إلا مضيا
إذا أوتر بتسع ركعات لم يقعد إلا في الثامنة فيحمد الله ويذكره ويدعوا ثم ينهض ابن يسلم ثم يصلي التاسعة فيجلس فيذكر الله ويدعو ثم يسلم تسليمة يسمعنا ويصلي ركعتين وهو جالس فلما كبر وضعف أوتر بسبع ركعات لا يقعد إلا في السادسة…
كان يقرأ في هاتين الركعتين بعد الوتر في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب وإذا زلزلت وفي الركعة الثانية فاتحة الكتاب وقل يا أيها الكافرون
من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه فقلت يا رسول الله أمن أجل كراهية الموت لكنا نكره الموت فقال ليس كذلك ولكن المؤمن إذا بشر برحمة الله ورضوانه وجنته أحب لقاء الله أحب الله لقاءه وإن الكافر …
سبوح قدوس رب الملائكة والروح
في ركوعه وسجوده سبوح قدوس رب الملائكة والروح
عائشة ما أحسنها يا رسول الله يشيب بياضك سوادها بياضك
ما من أحد يموت من المسلمين فيصلون عليه أمة يبلغون أو الريح مائة فيشفعون له إلا شفعوا فيه
في الغار وهو ثاني اثنين قال مرحوم وقال أشياء لا أحفظها فبايعوه حينئذ أخبرنا أبو معاوية نا الأعمش عن سلمة بن كهيل عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزي قال قلت لأبي يا أبه أرأيت لو أنك رأيت رجلا يسب أبا بكر ما كنت فاعلا قال كنت …
اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا وإذا أساؤوا استغفروا
يخففهما وأظنه كان يقرأ فيهما نحو قل هو الله أحد وقل يا أيها الكافرون
كان يسر فيهما القراءة وذكرت قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد
يقرأ في ركعتي الفجر بنحو فاتحة الكتاب
قد سمعته منذ زمان ولا أدري ممن سمعته ابن أدري أسمعته من ثبت أم لا فسألوا عنه
أعطيها نصفه وأعطى جارية عند أم سلمة نصفه فإنها قد حاضت
كل وتر يسن بعده ركعتان فهذا متن لقول راشد وسألوا عن عبد الله بن مساحق من كان قال إسحاق يعني من فضله وصلاحه وقد كان أدرك عائشة
قاتل الله أقواما اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد فعرفوا أن ذلك نهيا منه فقالوا يدفن حيث اختار الله أن يقبض روحه فيه فحفر له في بيت عائشة
ما مات نبي قط إلا ودفن حيث يقبض فحفروا له عند فراشه
الحمد لله الذي جعل في الدين سعة
الحمد لله الذي جعل في الدين سعة
إذا التقى الختانان اغتسل
اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ذا الجلال والإكرام
فإني أجزت ما صنع أبي أردت أن تعلم النساء أن ليس إلى الآباء من الأمر شئ
قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني
قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني
قبض فيه
إن أبا هريرة يقول الطيرة في الفرس والدار والمرأة فغضبت غضبا وعطاء حتى صارت منها شقة في السماء وشقة في الأرض وقالت ما قاله إنما قال كان أهل الجاهلية يتطيرون من ذلك
لا تحصى فيحصى عليك قال أبو يزيد وكانت عائشة تقول لخادمتها إذا أعطيت السائل شيئا فتوخي قوله ما يقول حتى تقولي مثله فإن ما تقول خير مما تعطيه فيكون القول بالقول وتبقى لنا صدقتنا
إلى أقربهما منك بابا
يصوم حتى نقول ما يريد أن يفطر ويفطر حتى نقول ما يريد أن يصوم وكان يقرأ كل ليلة من بني إسرائيل والزمر
في صلاة الليل في سجوده سبحانك لا إله إلا أنت
غدة تأخذهم في مرافقتهم الميت فيه شهيد والقائم المحتسب فيه كالمرابط في سبيل الله والفار منه كالغار من الزحف
الحبشية كنت أنبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم في سقاء فأوكئه وأعلقه فإذا اصبح شربه
كان بالصلاة
من إناء واحد أقول له أبق لي أبق لي
إن الماء لا ينجسه شئ ولكن يبدأ الرجل فيغسل يديه ثلاثا لقد رأيتني و رسول الله صلى الله عليه وسلم نغتسل من إناء واحد
فلا نقضي الصلاة ابن نؤمر بالقضاء
السابق
١٥ / ٣٠
التالي