جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنف ابن أبي شيبة (الفكر)
المدوَّنة · ٣٢,١٣٨ حديثًا · مطابقة بترتيب الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 65 of 643
كتاب عمر اليه ان اقرا بالناس في العشاء بوسط المفصل.
لا تجزئ صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب وآيتين فصاعدا.
نعم خوات بن جبير.
إذا لم يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب فإنه يعيد تلك الركعة.
أن أبا وائل قرأ بفاتحة الكتاب وآية ثم ركع.
نعم.
تجزئ فاتحة الكتاب في الفريضة وغيرها.
هو إمامك فإن شئت فأقل منه وإن شئت فأكثر.
لا صلاة لمن لم يقرأ في كل ركعة بالحمد لله وسورة في الفريضة وغيرها.
كنا نتحدث أنه لا صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب فما زاد.
تجزئ فاتحة الكتاب في التطوع.
أبو معاوية لحييه.
كانوا يعرفون قراءته في الظهر والعصر باضطراب لحيته.
يقرأ في الظهر والعصر ولكنا نقرأ.
أعلنا وما أخفى أخفينا.
كان خباب بن الارث يهجر بالقراءة في الظهر والعصر.
تعلمت إذا زلزلت خلف خباب في العصر.
في كل صلاة قراءة فإن صلاة النهار الخرس وإني كرهت أن أسكت فلا ترون أني فعلت ذلك بدعة.
صليت خلف سعيد ابن جبير فكان الصف الاول يفقهون قراءته في الظهر والعصر.
صليت خلف أنس الظهر فقرأ بسبح إسم ربك الاعلى وجعل يسمعنا الاية.
من عمر نغمة من قاف في الظهر.
أن الاسود والعلقمة كانا يجهران في الظهر والعصر فلا يسجدان.
سألت الشعبي والحكم وسالما والقاسم ومجاهدا وعطاء من الرجل يجهر في الظهر والعصر قالوا ليس عليه سهو.
أن أنسا جهر في الظهر والعصر فلم يسجد.
يسجد سجدتي السهوة.
إذا جهر فيما يخافت فيه أو خافت فيما يجهر فيه فعليه سجدتا السهو.
من فاته شئ من صلاة الامام فإن شاء جهر وإن شاء لم يجهر.
ما صنع الامام.
العزيز نحوه.
فاتت (عن) عبيد بن عمير ركعة من المغرب فسمعته يقرأ والليل إذا يغشى.
كانوا يستحبون لمن سبق ببعض الصلاة في الفجر والمغرب أو العشاء إذا قام يقضي أن يهجر بالقراءة كي يعلم من لا يعلم أن القراءة فيما يقضى.
يسمع قراءته أذنيه.
كنت مع سعيد بن جبير فقمنا إلى المغرب وقد سبقنا بركعة فلما قام سعيد يقضى قرأ ب (ألهكم التكاثر) .
عن عبيدة في القراءة في صلاة النهار (قال) اسمع نفسك.
أدنى ما يقرأ القرآن ان تسمع أذنيك.
صليت إلى جنب عبد الله بالنهار فلم أدر أي شئ قرأ حتى انتهى إلى قوله (رب زدني علما) فظننت أنه يقرأ في طه.
كان ابن سيرين يتطوع فكنا نسمع قراءته فإذا قام إلى الصلاة خفي علينا ما يقرأ.
كان يتطوع بالنهار فيسمع.
صلاة النهار عجماء وصلاة الليل تسمع أذنيك.
إن صلاة النهار عجماء وصلاة الليل تسمع أذنيك.
لا بأس أن يجهر بالنهار في التطوع إذا كان لا يؤذي أحدا.
(رب زدني علما) فعلمت أنه يقرأ في سورة طه.
أيها الرجل.
(إرموهم بالبعر) .
إذا قرأت فافتح أذنيك فإن القلب عدل بين اللسان والاذن.
يرفع بالليل إن شاء.
وكانوا في حجرة بين يديه وكان علقمة ممن ينادمه.
كان يسمع أهل الدار.
أين الذي كان يوقظ أبي سنان ويزجر أو يطرد الشيطان.
ألا تجهر بقراءتك فما كان يوقظنا إلا صوت معاذ القارئ وأفلح مولى أبي أيوب.
أنه كان يصلي من الليل فيسمع أهل داره.
السابق
٦٥ / ٦٤٣
التالي