جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنف ابن أبي شيبة (الفكر)
المدوَّنة · ٣٢,١٣٨ حديثًا · مطابقة بترتيب الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 519 of 643
تم كتاب الرويا والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد واله وسلم.
الدنيا تحتنا.
علي { فمن نكث فإنما ينكث على نفس ومن أوفى بما عاهد عليه الله فيسؤتيه أجرا عظيما } .
الزبير : لا ولا في واحدة منهما ، ولكن مع الخوف شدة المطامع.
ليخربن هذا البيت على يد رجل من آل الزبير.
وأنا أشهد أنه مؤمن بالطاغوت كافر بالله.
قد علمت أن أم عوف خائنة.
كيف أرجوا الشهادة بعد قولي : أرأيت إياك تزجر زجر الاعراب.
ما ترى فتنة للمتبوع مذلة للتابع.
فلما كان بعد أعطت الذي بشرها أنه حي عشرة آلاف.
له شريح : إني لم أردك بقولي ولا اجتريت عليك.
فأخذ ما أخذ وحمل بقية المال إلى معاوية.
يا أيها الناس ! أعينوا على أنفسكم ، فإن كانت القرية ليصلحها السبعة ، وإن كنتم لا بد منتهبيه فهلموا حتى أقسمه بينكم ، فإن القوم متى نزلوا بالقوم تضربوا وجوههم على قريتهم.
٤ نسخ
يا معشر قريش ! إني لا أخاف الناس عليكم ، إنما أخاف على الناس ، وإني قد تركت فيكم اثنتين لم تبرحوا بخير ما لزمتموها : العدل في الحكم ، والعدل في القسم ، وإني قد تركتكم على مثل محرقة الغنم إلا أن يعوج قوم فيعوج بهم.
٩ نسخ
لو اعتزلت فكنت قريبا ، فنزلت هذا المنزل ، فلا أدع قوله ولو أمروا علي عبدا حبشيا.
إبراهيم : كفى بمن شك في الحجاج لحاه الله.
لهم : إذا شئتم.
قد رأيت فتى يفتينا عند علقمة في عينه بياض ، فأما الشعبي فقد رأيته يفتي في زمان ابن زياد.
إن هذه الامة عمدت إلى خيرها فقتلته ، وسرنا إلى أهل البصرة قوم لنا عليهم بيعة فنصرنا عليهم بنكسهم ، وإنكم ستسيرون إن أهل الشام قوم ليس لكم عليهم بيعة ، فلينظر أمرؤ أين يضع سيفه.
اكتب إلى شر الفتيان.
علي بن أبي طالب وعبد الله بن الزبير والمختا ر بن أبي عبيد ، فعرفت حين سكت ثم ابتدأهم فرفعهم أنه ليس يريدهم.
أبو البحتري : كفر ورب الكعبة.
فلا تبك فإنه قد كان سبق في علم الله يكون هذا ، ثم قرأ { ما أصاب من مصيبة في الارض ولا في أنفسكم ألا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير } .
له علي : والله ! لو شق على قلبه لوجد ملان من حب اللات والعزى.
ويحك إنا نبصر ولكنا لا نصبر.
٤ نسخ
وعلى ما أقتلك ، أما والله لئن قلت ذاك ، إني لا أقتل الرجل على أمر قد كان من قبلي يهاب القتل على مثل.
اسمعو لاميركم.
٤ نسخ
اللهم أدرك خفرتك في عثمان وأبلق القصاص في مدهم وأبد عورة أعيى الرجل في بني تميم أبو امرأة فرزدق.
طلحة : إن الله سيرزفه.
الاحنف : فانطلقت فأتيت طلحة والزبير فقلت : ما تأمرانني به وترضيانه لي ، فإني ما أرى هذا إلا مقتولا - يعني عثمان ، قالا : نأمرك بعلي ، قلت تأمرانني به وترضيانه لي ، قالا : نعم ، ثم انطلقت حاجا حتى قدمت مكة ، فبينا نحن بها…
له بعد ذلك : أكرمها ، فكان يتخذ لها السد.
لقد بعثت إليك وأنا أريد أن أضرب عنقك ، ولقد صرت وما من أحد أكرم علي منك سلني حاجتك.
نسختان
الزبير لعبيد بن عمير كلم هؤلاء لاهل الشام - رجاء أن يردهم ذاك ، فسمع ذلك الحجاج فأرسل إليهم : ارفعوا أصواتكم ، قال : قال الزبير : فلا تسمعوا منه شيئا ، فقال عبيد : ويحكم ! لا تكونوا كالذين قالوا : { لا تسمعوا لهذا القرآ…
لقد أعظمتم الدنيا ، حتى استلم الحجر.
قلت : سمع وطاعة.
ذكر إبراهيم أنه أرسل إليه ز من المختاري بن أبي عبيد ، فطلا وجهه بطلاء ، وشرب دواء ، فلم يأتهم فتركوه.
كتبت عائشة إلى معاوية : أما بعد فإنه من يعمل بسخط الله يعد حامده من الناس ذاما.
يبعتي لا أقيلها ولا أستقيلها ، سماع الله والناس - يعني بقوله المغيرة.
لدرهم يأخذه أحدكم فيضعه في حق أفضل من عشرة آلاف يأخذ أحدنا عنيفا من قبض ولا يجد لها مسا.
٧ نسخ
سعد ، إن ما بيننا لم يبلغ ديننا.
إني نهيت الناس كذا وكذا ، أو أن الناس لينظرون إليكم نظر الطير إلى اللحم ، وأيم الله ! لا أجد أحدا منكم فعله إلا أضعفت له العقوبة ضعفين.
تسبين شاة تشربين من لبنها.
إن عملت بما عمل عمر عمر فأنت أفضل من عمر : إنه ليس لك مثل زمان عمر ، ولا رجال مثل رجال عمر.
إني أعوذ بك من شر ما يسوط.
إن الامير يقرئك السلام ويقول إنا لم ندع قارئا شريفا إلا وقد وصل إليه منا معروف ، فاستعن بهذين على نفقة شهرك هذا ، فقال عمرو : اقرأ على الامير السلام وقل له : إنا والله ما قرأنا القرآن نريد به الدنيا ، ورده عليه.
لمن حوله : أما إني قد تركت التي فيها الفصل أن أقول : كذبت.
كان العباس أقرب الناس شحمة آذان إلى السماء.
هذا أحب أهل الارض إلى أهل السماء.
إنما يسألني كافر أنا أو مؤمن ، فلم أكن لاشهد على نفسك بالكفر وأنا لا أدري أنجو منه أم لا.
كتب عمر إلى معاوية : الزم الحق يلزمك الحق.
عمر : نستعين بقوة المنافق وإثمه عليه.
السابق
٥١٩ / ٦٤٣
التالي