مصنف ابن ابي شيبه — ابن أبي شيبة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مصنف ابن أبي شيبة (الفكر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
'Abdullah bin Yazid al-Azdy عن حصين عن 'Amr bin Jawan عن (ع) الأحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ عن قدمنا المدينة ونحن نريد الحج

الاحنف : فانطلقت فأتيت طلحة والزبير فقلت : ما تأمرانني به وترضيانه لي ، فإني ما أرى هذا إلا مقتولا - يعني عثمان ، قالا : نأمرك بعلي ، قلت تأمرانني به وترضيانه لي ، قالا : نعم ، ثم انطلقت حاجا حتى قدمت مكة ، فبينا نحن بها إذا أتانا قتل عثمان ، وبها عائشة أم المؤمنين ، فلقيتها فقلت : ما تأمرينني به أن أبايع ، قالت : علي ، قلت : أتأمرين به وترضينه ؟ قالت : نعم ، فمررت على علي بالمدينة فبايعته ، ثم رجعت إلى البصرة وأنا أرى أن الامر قد استقام ، فبينا أنا كذلك إذا أتاني آت فقال : هذه عائشة أم المؤمنين وطلحة والزبير قد نزلوا جانب الحربية ، قال فقلت : ما جاء بهم ؟ قالوا : أرسلوا إليك يستنصرونك على دم عثمان ، قتل مظلموما ، قال : فأتاني أفظع أمر ما أتاني قط ، قال : قلت : إن خذلان هؤلاء ، ومعهم أم المؤمنين وحواري رسول الله صلى الله عليه وسلم لشديد ، وإن قتال ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر [ وفي...] لشديد ، قال : فلما أتيتهم قالوا : جئنا نستنصرك على دم عثمان ، قتل مظلوما ، قال : قلت : يا أم المؤمنين ! أنشدك بالله ! أقلت : ما تأمرينني فقلت : على ، فقلت : تأمرينني به وترضينه لي ؟ قالت : نعم ، ولكنه بدل : فقلت : يا زبير ! يا حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم ! يا طلحة ! نشدتكما بالله : أقلت لكما : من تأمراني به ، فقلتما : عليا ، فقلت : تأمراني به وترضيانه لي ، فقلتما : نعم ، فقالا : نعم ، ولكنه بدل ، قال : قلت : لا أقاتلكم ومعكم أم المؤمنين وحواري رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أقاتل ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أمرتموني ببيعته ، اختاروا مني ثلاث خصال : إما أن تفتحوا لي باب الجسر فألحق بأرض الاعاجم حتى يقضي الله من أمره ما قضى ، أو ألحق بمكة فأكون بها حتى يقضي الله من أمره ما قضى ، أو أعن لك فأكون قريبا ، فقالوا : نرسل إليك ، فائتمروا فقالوا : نفتح له باب الجسر فليلحق به المعارف والخاذل ، أو يلحق بمكة فيتعجلكم في قريش ويخبرهم بأخباركم ، ليس ذلك برأي ، اجعلوه ههنا قريبا حيث تطأون صماخه وينظرون إليه ، فاعتزل بالجلحاء من البصرة واعتزل معه زهاء - ستة آلاف ، ثم التقى القوم ، فكان أول قتيل طلحة وكعب بن سور معه المصحف ، يذكر هؤلاء وهؤلاء حتى قتل بينهم ، وبلغ الزبير صفوان من البصرة بمكان الفارسية منكم ، فلقيه النفر : رجل من مجاشع ، فقال : أين تذهب يا حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إلى فأنت في ذمتي ، لا يوصل إليك ، فأقبل معه ، فأتي إنسان الاحنف فقال : هذا الزبير قد لحق صفوان ، قال : [ فما...] جمع بين المسلمين حتى ضرب بعضهم : حواجب بعض بالسيوف ، ثم لحق بنيه وأهله ، قال : فسمعه عمير بن جرموز وغواه من غواه بني تميم وفضالة بن حابس ونفيع فركبوا في طلبه فلقوه مع النفر ، فأتاه عمير بن جوموز من خلفه وهو على فرس له ضعينة ، فطعنه طعنة خفيفة ، وحمل عليه الزبير وهو على فرس له "ذو الحمار" حتى إذا ظن أنه قاتله نادى صاحبه يا نفيع ! يا فضالة ! فحملوا عليه حتى قتلوه.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.