جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنف ابن أبي شيبة (الفكر)
المدوَّنة · ٣٢,١٣٨ حديثًا · مطابقة بترتيب الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 404 of 643
وكره الكتاب فيها بالاجرة.
نعم ! إن الله تبارك وتعالى لم ينزل داء إلا أنزل معه شفاء" .
إن الله حيث خلق الداء خلق الدواء فتداووا" .
ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء" .
تداووا عباد الله ، فإن الله لم يضع داء إلا وضع معه شفاء إلا الهرم" .
٦ نسخ
عبد الله : لم ينزل الله داء - أو لم يخلق داء - إلا وقد أنزل معه شفاء ، جهله من جهله ، وعلمه من علمه.
إن الذي أنزل الداء أنزل الدواء" .
٦ نسخ
من طبيب.
فقال : له أبي : إني رجل طبيب ، فأرني هذه السلعة التي بظهرك ، قال : وما تصنع بها ؟ قال : أقطعها ، قال : لست بطبيب ، ولكنك رفيق طبيبها الذي وضعها [ وقال غيره : ] الذي خلقها.
٥ نسخ
أنه كان يكره شرب الادوية المعجونة الا شيئا يعرفه ، وكان إذا أراد شيئا منه وليه بنفسه.
عن ابن مغفل أنه كره الدواء الخبيث الذي إذا علق قتل صاحبه.
عن الدواء الخبيث.
فقد كانت فيهم مرضى ، وكان فيهم أطباعه ، فلا الداوي بقي ولا المداوي ، هلك الناعت والمنعوت له ، والله لا تدعوا لي طبيبا.
أنه كان يكره السكر [ بابا ] .
هو أضجعني.
لا بأس أن يستمشي المحرم.
خير الدواء اللدود والسعوط والمشي والحجامة والعلق" .
بمثله.
لو كان شيئ يشفي من الموت كان السنا ، والسنا شفاء من الموت" .
٩ نسخ
إن أمثل ما تداويتم به الحجامة والقسط البحري لصبيانكم من العذرة ، ولا تعذبوهم بالغمز ".
الموت ".
عليكم بهذه الحبة السوداء فإن فيها شفاء من كل داء " - يعني الشونيز.
إني لا تفحشها.
إني لا تفحشها.
أنهما كرها الحقنة.
هي طرف من عمل قوم لوط - يعني الحقنة.
أنهما كرها الحقنة.
لا بأس بها.
هي دواء.
لا يرى بالحقنة بأسا.
يكره عقد التمائم.
من تعلق علاقة وكل إليها" .
إن آل إبراهيم أغنياء عن الشرك.
إن آل ابن مسعود أغنياء عن الشرك.
لم يزدك إلا وهنا ، لو منت وأنت تراها نافعتك لمت على غير الفطرة.
لو مت وهذا في عضدك ما صليت عليك.
٩ نسخ
دخل على رجل يعوده ، فوجد في عضده خيطا ، قال : فقال : ما هذا ؟ قال : خيط رقي لي فيه ، فقطعه ثم قال : لو مت ما صليت عليك. - (٩) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن إبراهيم بن المهاجر عن إبراهيم عن عبد الله أن…
موضع التميمة من الانسان والطفل شرك.
من تعلق علاقة وكل إليها" .
كانوا يكرهون التمائم كلها ، من القرآن وغير القرآن.
قلت لابراهيم : أعلق في عضدي هذه الآية : { يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم } من حمى كانت بي ، فكره ذلك.
من علق التمائم وعقد الرقى فهو على شعبة من الشرك" .
كانوا يكرهون التمائم والرقى والنشر.
أن سعيد بن جبير رأى إنسانا يطوف بالبيت في عنقه خرزة فقطعها.
من قطع تميمة عن إنسان كان كعدل رقبة. -
عبد الله : من تعلق شيئا وكل إليه.
لا حاجة لي بالرقى.
إنهم يدخلون به الخلاء.
من تصبح بسبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر" .
العجوة من الجنة ، وهو شفاء من السم" .
أنها كانت تأمر من الدوام أو الدوار بسبع تمرات عجوة في سبع غدوات على الريق.
السابق
٤٠٤ / ٦٤٣
التالي