جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنف ابن أبي شيبة (الفكر)
المدوَّنة · ٣٢,١٣٨ حديثًا · مطابقة بترتيب الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 402 of 643
وكره الكتاب فيها بالاجرة.
يرد الفضل.
يستأجر الدار فيؤجرها بأكثر مما استأجرها ، فرخص فيه إثنان وكرهه إثنان.
لا تأخذن وصلا من دابة تستأجرها ولا بيت.
إذا استأجرت غلاما أو دخانا فلا تؤجره بأكثر مما استأجرته.
هو حرام.
هو ربا.
سألته عن الرجل يستأجر الشئ فيؤجر بأكثر مما استأجره ، فلم ير به بأسا ، ثم سألته عنه بعد فكرهه.
لصاحبها.
كان أصحابنا الكوفيون يكرهونه ويقولون : لم نشتر ولم نبع ، فبأي شئ نأكل ماله.
إذا استأجر الرجل الشئ أن يؤجره بأكثر مما استأجره.
كان هشام بن هبيرة يقضي من استأجر شيئا ثم آجره بأكثر مما استأجره به أن ذلك الفضل لربه.
لا بأس إذا عمل فيها بنفسه أو اكترى فيها أجيرا.
ما أرى به بأسا في رأي.
لا بأس إذا اكتريت بيتا أن تكريه بأكثر من أجره.
أن يستعمل ، أو يسكن في الدار ، أو يسكن بعضها.
لا بأس.
إذا رفع إليه زميل أو مر فواجره بأكثر مما استأجره فلا بأس.
لا يرى بأسا أن يؤجر الاجير أو الشئ بأكثر مما استأجره.
التخيير بين الغلمان حكم.
ما كسبت من شئ فهو بيني وينك.
فكره ذلك إبراهيم.
كان لا يرى بأسا ببيع البلح لمن تصرمه حتى يشتريه.
له أوكس الثمنين إلى أبعد الاجلين.
من باع بيعين إلى أجلين فله أقل الثمنين إلى أبعد الاجلين.
لا.
يضمن الراعي.
ليس على الراعي ضمان.
لا يضمن الراعي.
ليس على الراعي ضمان.
ما رأيت شريحا قط إلا وهو يضمن الاجير إلا رجلا استأجر رجلا يعلف له بغلتين بحشيش ، فشردت إحداهما ، فلم يضمنه.
لا يضمن الراعي.
لو رأيت رجلا يشج رجلا ، فدعاني إلى جائر أشهد له ما شهدت له.
إن اتهم الوصي استحلف.
يبيعها على خمسة وأربعين دينارا ، تلك الخمسة ربحها نفسه.
لامه : إن ابنك لم يهب صدقته.
سنتكم فيما بينكم.
الشعبي : إن كان لا يدري ما الفارسية فليس بشئ.
الاقلف لا تجوز شهادته.
وكان الحسن لا يرى ذلك.
شريح : رد عليه الثمن.
يغرم البائع ثمنه.
إذا اشترى دارا بعرض أو بدراهم وعرض أنه ليس فيها شفعة.
كان نساج في بيته غزول الناس ، فاحترق بيته فاحترقت غزول الناس ، فبقي ثلاث كبات ، فانطلق بها إلى شريح ومعه امرأتان ، فقالت إحداهما : هو غزلي ، وقالت الاولى : لا والله ! هو غزلي ، فخلى إحداهما فقال : على أيش كببت غزلك ؟ قال…
هو حر.
إن أشتري هذا العبد فهو حر ، فاشتراه فهو حر.
يوم يشتريه فهو عتيق.
إن اشتريت فلانة فهي حرد ، أو كل جارية اشتريتها عليك فهي حرة ، إن اشتري شيئا من ذلك فقد عتق.
فسئل الشعبي والمسيب بن رافع وحماد بن سليمان فقالوا : هو حر.
أنت مولاي ، فهو عتيق.
فضمنها شريح ، وضمن الخياط ثمن الخيوط والابر ، وضمن الآخر الصبغ و [ العلى ] وما أشبه أعمالهم.
السابق
٤٠٢ / ٦٤٣
التالي