جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنف ابن أبي شيبة (الفكر)
المدوَّنة · ٣٢,١٣٨ حديثًا · مطابقة بترتيب الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 40 of 643
لا تؤذن حتى ترى الفجر هكذا ومد يديه.
كان لا يؤذن حتى ينشق الفجر.
ما كانوا يؤذنون حتى ينفجر الفجر.
أما هذا فقد خالف سنة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لو كان نائما خيرا له فإذا طلع الفجر أذن.
أن يؤذن قبل الفجر.
ما كان النداء إلا مع الفجر.
شكوا في طلوع الفجر في عهد ابن عباس فأمر مؤذنه فأقام الصلاة.
لا يؤذن للصلاة حتى يدخل وقتها.
إذا أذن المؤذن استقبل القبلة.
في المؤذن يضم رجليه ويستقبل القبلة.
يستقبل المؤذن بأول أذانه والشهادة والاقامة القبلة.
إذا أذنت فترسل وإذا أقمت فاحدر.
ويحدر في الاقامة.
كان يعجبهما إذا أخذ المؤذن في الاقامة أن يمضي ولا يترسل.
الاقامة.
يرتل الاذان ويتبع الاقامة بعضها ببعض.
هو الاذان الاول.
- حي على خير العمل.
رأيت أبا محذورة جاء وقد أذن إنسان فأذن هو وأقام.
كان ابن أم مكتوم يؤذن ويقيم بلال وربما أذن بلال وأقام ابن أم مكتوم.
لا بأس أن يؤذن الرجل ويقيم غيره.
(إنما يقيم من أذن) .
(إن أخا صداء أذن ومن أذن فهو يقيم فأقمت) .
كان ابن عمر إذا أذن جلس حتى تمس مقعدته الارض.
أن بلالا أذن مثنى وأقام مثنى وقعد قعدة.
يقعد المؤذن في المغرب فيما بين الاذان والاقامة. (٢٢) في أذان الاعمى (١) حدثنا وكيع عن هشام بن عروة عن أبيه أن ابن أم مكتوم كان يؤذن وهو أعمى.
وسلم وهو أعمى.
ولا قراؤكم.
أنه كره إقامة الاعمى.
يكره أن يؤذن المؤذن وهو أعمى.
وسلم مؤذنا بلال وابن أم مكتوم.
كان مؤذن إبراهيم أعمى.
لم يكن يؤذن في شئ من الصلاة في السفر إلا بإقامة إلا في صلاة الصبح فإنه كان يؤذن ويقيم.
يقيم في السفر إلا في صلاة الفجر فإنه كان يؤذن ويقيم.
كانوا يؤمرون في السفر أن يؤذنوا ويقيموا وأن يؤمهم أقرؤهم.
تجزيه الاقامة إلا في الفجر فإنهم كانوا يقولون يؤذن ويقيم.
إذا كنت في سفر فأذن وأقم وإن شئت فأقم ولا تؤذن.
تجزيه الاقامة.
إذا كنت في بيتك أو في سفرك أجزأتك الاقامة وإن شئت أذنت غير أن لا تدع أن تثني الاقامة.
تجزيهم الاقامة إلا إن يكونوا متفرقين فيريد أن يجمعهم فيؤذن ويقيم.
أقمت مع مكحول بدابق خمسة عشر (يوما) فلم يكن يزيد على الاقامة ولا يؤذن.
إذا اجتمع القوم في السفر وكان منزلهم جميعا تجزيهم الاقامة.
ذلك وذا سواء.
يجزيه.
إذا نسي الاقامة في السفر أجزأه.
إذا كنت في سفر فلم تؤذن ولم تقم فأعد الصلاة.
إذا نسي الاقامة في السفر أعاد.
يعيد.
لا صلاة إلا بالاقامة.
علي أيما رجل خرج إلى أرض فئ فحضرت الصلاة فليتخير أطيب البقاع وأنظفها فإن كل بقعة تحب أن يذكر الله فيها فإن شاء أذن وأقام وإن شاء أقام إقامة واحدة وصلى.
السابق
٤٠ / ٦٤٣
التالي