جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
معجم أسامي شيوخ أبي بكر الإسماعيلي
معجم أسامي شيوخ أبي بكر الإسماعيلي
المدوَّنة · ٣٩٣ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 2 of 8
إِذَا انْتَهَى أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَجْلِسِ فَلْيُسَلِّمْ، فَإِنْ بَدَا لَهُ أَنْ يَجْلِسَ فَلْيَجْلِسْ، فَإِذَا قَامَ فَلْيُسَلِّمْ، فَإِنَّ الْأُولَى لَيْسَتْ بِأَحَقَّ مِنَ الْآخِرَةِ»
الْإِسْمَاعِيلِيُّ: أَحْسَبُهُ مَوْضُوعًا مِنْ قِبَلِ ابْنِ مَمْلَكٍ
مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ» ٥٣ - أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ الْجُرْجَانِيُّ يُعْرَفُ بِالصَّابُونِيِّ، فَقِيهٌ، قَاضِي جُرْجَانَ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ الْقَاضِي، حَ…
فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى {خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ} [الأعراف: ٣١] ، قَالَ: «صَلُّوا فِي نِعَالِكُمْ»
فِي إِمْلَاصِ الْمَرْأَةِ غُرَّةَ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ»
اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْمَسَاكِينَ، وَاطَّلَعْتُ فِي النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ»
مَنْ نَامَ بَعْدَ الْعَصْرِ فَاخْتُلِسَ عَقْلُهُ، فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ»
اقْتُلُوا الْأَسْوَدَ الْبَهِيمَ ذَا النُّقْطَتَيْنِ؛ فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ»
حُجِّي عَنْ أَبِيكِ»
فِي مَحْبَسِهِ: [البحر الكامل] طَرَقَتْ سُلَيْمَى مَوْهِنًا أَصْحَابِي ... وَالرُّومُ بَيْنَ الْبَابِ وَالْقَرَوَانِ صَدَّ الْخَيَالُ وَسَاءَنِي مَا قَدْ أَرَى ... فَهَمَمْتُ أَنْ أُغْفِي وَقَدْ أَبْكَانِي لَا تَكْحِلِ…
ثَلَاثٌ وَثَلَاثٌ، وَثَلَاثٌ لَا يَمِينَ فِيهِنَّ: لَا يَمِينَ لِلْوَلَدِ مَعَ وَالِدِهِ، وَلَا لِلْمَمْلُوكِ مَعَ سَيِّدِهِ، وَلَا لِلْمَرْأَةِ مَعَ زَوْجِهَا، وَأَمَّا الْمَلْعُونُ مِنْهُنَّ: فَمَلْعُونٌ مَنِ ادَّعَى ل…
مِثْلَهُ، وَزَادَ فِيهِ: «غَيْرَ مُفْسِدَةٍ»
مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ وَآخِرِهِ وَأَوْسَطِهِ، فَانْتَهَى وِتْرُهُ إِلَى آخِرِهِ»
كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ»
مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ تَمُرُّ عَلَيْهِ ثَلَاثُ لَيَالٍ إِلَّا وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ»
اشْرَأَبَّ النِّفَاقُ، وَارْتَدَّتِ الْعَرَبُ، وَعَادَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ كَأَنَّهُمْ مِعْزًى مَطِيرَةٌ فِي حِفْشٍ، فَوَاللَّهِ مَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنْ أَمْرٍ إِلَّا طَارَ أَبِي بِكَذَى وَغَنَائِهَا»
مَا مِنَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يُنَقِّي شَعِيرًا لِفَرَسِهِ ثُمَّ يُعَلِّقُهُ عَلَيْهِ؛ إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ حَبَّةٍ حَسَنَةً»
لِي: «يَا أُمَّ سُلَيْمٍ، عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تُجْزِكِ مِنْ حَجَّةٍ»
لَيُؤَيِّدَنَّ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ بِقَوْمٍ لَا خَلَاقَ لَهُمْ»
إِنَّ اللَّهَ يَنْزِلُ فِي النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَيُعْتِقُ مِنَ النَّارِ عَدَدَ مِعْزَى كَلْبٍ - أَوْ قَالَ: شَعْرِ مِعْزَى كَلْبٍ - وَيُنْزِلُ أَرْزَاقَ السَّنَةِ، وَيَكْتُبُ لِلْحَاجِّ،…
أَنَّهُ رَخَّصَ فِي التَّمَاثِيلِ مَا كَانَ يُوطَأُ، وَكَرِهَ مَا كَانَ مَنْصُوبًا»
أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ» ؟ قَالَ الرَّجُلُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: «فَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا» ؟ قَالَ: لَا شَيْءَ إِلَّا حُبَّ اللَّهِ وَرَسُولِهِ. قَالَ: «فَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ»
يَنَالُ مِنْ وُجُوهِنَا وَهُوَ صَائِمٌ»
لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ؛ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الدَّهْرُ»
لَا كَفَالَةَ فِي حَدٍّ»
إِذَا حَضَرْتُمْ مَوْتَاكُمْ فَأَغْمِضُوا الْبَصَرَ؛ فَإِنَّ الْبَصَرَ يَتْبَعُ الرُّوحَ، وَقُولُوا خَيْرًا؛ فَإِنَّهُ يُؤَمَّنُ عَلَى مَا قَالَ أَهْلُ الْبَيْتِ»
لَا بَأْسَ أَنْ تَأْخُذَهَا بِسِعْرِ يَوْمِهَا مَا لَمْ تَفَرَّقَا وَبَيْنَكُمَا شَيْءٌ»
أَبُو بَكْرٍ: "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِينَا مَنْ يَحْفَظُ عَلَيْنَا دِينَنَا. أَوْ قَالَ: مَنْ يَحْفَظُ عَنْ نَبِيِّنَا"
لَوْ أَنَّكُمْ إِذَا خَرَجْتُمْ مِنْ عِنْدِي تَكُونُونَ عَلَى مِثْلِ الْحَالِ الَّتِي تَكُونُونَ عَلَيْهَا عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ فِي طُرُقِ الْمَدِينَةِ»
أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أُخْبِرَكُمْ بِالثَّالِثِ لَأَخْبَرْتُكُمْ. فَنَزَلَ عَنِ الْمِنْبَرِ وَهُوَ يَقُولُ: عُثْمَانُ عُثْمَانُ"
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ، وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ»
مَنْ قَاتَلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ»
ذَلِكَ شَيْءٌ يَجِدُهُ أَحَدُكُمْ فِي نَفْسِهِ، فَلَا يَصُدَّنَّكُمْ»
مَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ مُنْذُ نَزَلَتْ إِلَّا رَجُلٌ وَاحِدٌ، هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ»
الْإِسْمَاعِيلِيُّ: هُوَ مُنْكَرٌ
الْمُسْلِمُونَ: حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
إِنَّمَا جُعِلَ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ، وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَرَمْيُ الْجِمَارِ؛ لِإِقَامَةِ ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ»
الْإِسْمَاعِيلِيُّ: الْمَحْفُوظُ عَنْ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَأَةَ
الْإِسْمَاعِيلِيُّ
إِذَا صَلَّيْتُمُ الْجُمُعَةَ فَصَلُّوا بَعْدَهَا أَرْبَعًا»
السَّكِينَةُ مَغْنَمٌ، وَتَرْكُهَا مَغْرَمٌ»
مَنْ صَلَّى الْجُمُعَةَ فَلْيُصَلِّ بَعْدَهَا أَرْبَعًا»
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا»
وَذَكَرَ التَّشَهُّدَ"
كَانُوا إِذَا فَزِعُوا فَزِعُوا إِلَى الصَّلَاةِ» يَعْنِي الْأَنْبِيَاءَ
أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ»
مَا أَهَلَّ مُهِلٌّ قَطُّ إِلَّا آبَتِ الشَّمْسُ بِذُنُوبِهِ»
تَكُونُ فِتْنَةٌ، النَّائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْيَقْظَانِ، وَالْيَقْظَانُ خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي إِلَيْهَا» . قُلْتُ: أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. رَد…
فَاذْهَبْ فَاصْنَعْ مَا كُنْتَ - [٤٤٤] - تَفْعَلُ، وَاذْهَبِي أَنْتِ يَا عَائِشَةُ فَصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فِي الْحِجْرِ؛ فَإِنَّ طَائِفَةً مِنْهُ مِنَ الْبَيْتِ؛ وَإِنَّ قَوْمَكِ قَصَّرَتْ بِهِمُ النَّفَقَةُ؛ فَتَرَكُوا ط…
يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ هَذِهِ الْأَرْوَاحَ عَارِيَةٌ فِي أَجْسَادِ الْعِبَادِ، يَقْبِضُهَا إِذَا شَاءَ وَيُرْسِلُهَا إِذَا شَاءَ، فَاقْضُوا حَوَائِجَكُمْ عَلَى رِسْلِكُمْ» فَقَضَيْنَا حَوَائِجَنَا عَلَى رِسْلِنَا…
السابق
٢ / ٨
التالي