فِي مَحْبَسِهِ: [البحر الكامل] طَرَقَتْ سُلَيْمَى مَوْهِنًا أَصْحَابِي ... وَالرُّومُ بَيْنَ الْبَابِ وَالْقَرَوَانِ صَدَّ الْخَيَالُ وَسَاءَنِي مَا قَدْ أَرَى ... فَهَمَمْتُ أَنْ أُغْفِي وَقَدْ أَبْكَانِي لَا تَكْحِلِنَّ الْعَيْنَ بَعْدِي إِثْمِدًا ... سُلْمَى وَلَا تُرَيَنِّ لِلْأَيْمَانِ وَلَقَدْ عَلِمْتَ أَبَا كُبَيْشَةَ ... أَنَّنِي وَسَطَ الْأَعِزَّةِ لَا يُحَسُّ بِشَانِي فَلَئِنْ هَلَكْتُ لَتَفْقِدَنَّ أَخَاكُمُ ... وَلَئِنْ أُصِبْتُ لَتَعْرِفَنَّ مَكَانِي وَلَقَدْ عُرِفْتُ بِكُلِّ مَا جَمَعَ الْفَتَى ... مِنْ رَايَةٍ وَبِنَجْدَةٍ وَبَيَانِ أَلَا هَلْ أَتَى سُلْمَى بِأَنَّ خَلِيلَهَا ... عَلَى مَاءِ عَفْرَا فَوْقَ إِحْدَى الرَّوَاحِلِ عَلَى نَاقَةٍ لَمْ يَضْرِبِ الْفَحْلُ أُمَّهَا ... مُشَذَّبَةٍ أَطْرَافُهَا بِالْمَنَاجِلِ بَلِّغْ سَرَاةَ الْمُسْلِمِينَ بِأَنَّنِي ... سِلْمٌ لِرَبِّي أَعْظُمِي وَبَنَانِي - [٣٩٥] - قَالَ الْبَرْقَانِيُّ: سَمِعْتُ الْإِسْمَاعِيلِيَّ يَقُولُ: حَدَّثَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ، وَالْمَحَامِلِيُّ حَدَّثَ بِهِ عَنْ شَيْخِي، وَهُوَ حَدِيثٌ جَلِيلٌ، وَقَدْ خُولِفَ فِي إِسْنَادِهِ